آخر الأخبار
  الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت   البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   مصر تكشف سبب حادث نويبع الذي اودى بحياة 10 أردنيين

صورة تجتاح العالم...لهذا السبب لا تتركوا أطفالكم يبكون حتّى يعتادوا !

Wednesday
{clean_title}
انتشر مؤخراً صورة مؤثرة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر والدة وهي تحتضن طفلتها في السرير، باللونين الأسود والأبيض.

وفي التفاصيل، فقد نشرت الوالدة داينا مايجر، وردّت على الذين يعتمدون "ترك الأطفال يبكون حتّى يعتادوا".

وكشفت مايجر عن سببٍ بسيطٍ وانساني وراء صعودها الى سرير طفلتها Luella والنوم إلى جانبها، كلّما بكت.

وتحدّثت الوالدة عن قصّة مؤثرة، عن أحد الأشخاص الذي زار ميتماً في "أوغندا" الأفريقية، وصُدم بالهدوء في الحضانة، وعدم بكاء الأطفال الذي وصل عددهم الى 100 رضيع.

أمّا السبب وراء هذا الهدوء، فهو أن الرضع بكوا لمدّة أسبوع من دون انقطاع، لكنه مع عدم اقتراب أي شخص للعناية بهم وإعطائهم الحنان، توقّفوا عن ذلك.

إذاً فإنّ السبب الأساسي وراء بكاء الأطفال، هو الحاجة الى اللمسة والحنان والعناية، والشعور بوجود ذويهم، لذلك لبّوا النداء، ولا تدعوهم يبكوا "كي يتعوّدوا".