
نشرت صحيفة «غارديان» البريطانية تقريراً عن زوجين بريطانيين شابين استضافا فتاة سورية فرَّت من بلادها هرباً من الحرب.
وذكرت الصحيفة أن لوسي بافيا وزوجها وَيل عرضا على لجين السمان السكن في إحدى غرف منزلهما.
وفي التقرير قالت لجين: «قررت أسرتي أن وجودي في سوريا لم يعد آمناً. دمشق حيث ولدت هي واحدة من أكثر المدن أماناً في بلدي. لكن الوضع هناك لا يزال خطراً جداً. أتذكر صوت القذائف تنفجر ليلاً والكهرباء تومض وتنطفئ».
وأضافت: «حين وصلت إلى هنا علمت أن جمعية خيرية توفر مساكن للاجئين».
وقالت إنها التقت لوسي وزوجها عن طريق مؤسسة خيرية في مقهى قريب من منزلهما. وانتقلت للعيش معهما بعد بضعة أيام.
وقد ساعدها ويل على دراسة اللغة الإنكليزية قبل التقدم بطلب للالتحاق بالجامعة: «كنا نشاهد التلفزيون معاً كيّ أتمكن من اكتشاف الكلمات». ورغم ذلك كانت تشعر بالقلق على أهلها وأصدقائها المقيمين في سوريا.
وبدورها قالت لوسي: «لا أنسى حقيبة لجين الوردية الضخمة التي حملتها يوم انتقالها للعيش معنا. ذهبت مباشرة إلى المطبخ وبدأت تُخرج منها مواد غذائية اشترتها في ذلك اليوم. ومنذ ذلك الحين بدأت تعد لنا أطباقاً من وصفات جدتها مرة واحدة أسبوعياً على الأقل».
وتابعت: «حين تحسنت لغتها الإنكليزية اكتشفت روح الدعابة لديها. سمحت لها باستخدام مستحضرات التجميل الخاصة بي وبارتداء ملابسي. في معظم الأحيان كانت متفائلة. لكن أنباء الحرب في سوريا كانت تؤلمها بشدة. كان من الصعب مواساتها. وفي هذه الحالة، كنت أشعر بأنني بلا فائدة».
وختمت: «غادرت لجين منزلنا منذ عام. وهي تدرس القانون في الجامعة. تريد أن تكون محامية لحقوق الإنسان مثل أمل كلوني. وقد أخبرتها أننا سنكون أول ضيوفها عندما تشتري منزلاً في منتجع بحيرة كومو».
منتخب الشباب لكرة القدم في المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا
مصر .. تأجيل الإفراج عن سوزي الأردنية رغم انتهاء مدة حبسها
سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011
منال عجاج .. أول سورية تعرض تصاميمها في باريس
السعودية: 750 ألف حاج استكملوا بياناتهم
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء