آخر الأخبار
  رقيب سير ينقذ حياة شابة بعد تعرّضها لحالة مرضية، ويقود مركبتها ويوصلها لأقرب مستشفى   "أي مسؤول يتنمر على الشعب مراهق" .. وزير الصحة الأسبق الخرابشة يهاجم منشور وزارة البيئة   "روحي عند أهلك بضحوا إلك على حوت" .. طلاق عشرينية بسبب أضحية العيد   "مربي المواشي": تراجع الأسعار ينشط حركة البيع في أسواق الأضاحي   الطراونة يهاجم وزارة البيئة: المواطن الأردني ليس مكبا لغضب المسؤولين ولغة الاستعلاء والاهانة مرفوض   الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق   أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية   "المعمول" .. تاريخ أردني يُعجن بالحب وطقس أساسي في الأعياد   55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المهيرات   واشنطن تضرب وطهران ترد .. تفاصيل أخطر تصعيد منذ سريان الهدنة   العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها   الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء   أمانة عمّان: لا مخالفات جسيمة بمواقع الأضاحي والرقابة مستمرة   تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة   الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية   البرنامج الوطني للتشغيل يوفر 61 ألف فرصة عمل بالأردن والنساء تشكل النصف   الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد

قصّة غريبة ومؤثرة - لاجئة سورية تقيم في منزل زوجين بريطانيين... إكتشفوا ما حدث

Thursday
{clean_title}

نشرت صحيفة «غارديان» البريطانية تقريراً عن زوجين بريطانيين شابين استضافا فتاة سورية فرَّت من بلادها هرباً من الحرب.

وذكرت الصحيفة أن لوسي بافيا وزوجها وَيل عرضا على لجين السمان السكن في إحدى غرف منزلهما.

 

وفي التقرير قالت لجين: «قررت أسرتي أن وجودي في سوريا لم يعد آمناً. دمشق حيث ولدت هي واحدة من أكثر المدن أماناً في بلدي. لكن الوضع هناك لا يزال خطراً جداً. أتذكر صوت القذائف تنفجر ليلاً والكهرباء تومض وتنطفئ».

وأضافت: «حين وصلت إلى هنا علمت أن جمعية خيرية توفر مساكن للاجئين».

وقالت إنها التقت لوسي وزوجها عن طريق مؤسسة خيرية في مقهى قريب من منزلهما. وانتقلت للعيش معهما بعد بضعة أيام.

وقد ساعدها ويل على دراسة اللغة الإنكليزية قبل التقدم بطلب للالتحاق بالجامعة: «كنا نشاهد التلفزيون معاً كيّ أتمكن من اكتشاف الكلمات». ورغم ذلك كانت تشعر بالقلق على أهلها وأصدقائها المقيمين في سوريا.

وبدورها قالت لوسي: «لا أنسى حقيبة لجين الوردية الضخمة التي حملتها يوم انتقالها للعيش معنا. ذهبت مباشرة إلى المطبخ وبدأت تُخرج منها مواد غذائية اشترتها في ذلك اليوم. ومنذ ذلك الحين بدأت تعد لنا أطباقاً من وصفات جدتها مرة واحدة أسبوعياً على الأقل».

وتابعت: «حين تحسنت لغتها الإنكليزية اكتشفت روح الدعابة لديها. سمحت لها باستخدام مستحضرات التجميل الخاصة بي وبارتداء ملابسي. في معظم الأحيان كانت متفائلة. لكن أنباء الحرب في سوريا كانت تؤلمها بشدة. كان من الصعب مواساتها. وفي هذه الحالة، كنت أشعر بأنني بلا فائدة».

وختمت: «غادرت لجين منزلنا منذ عام. وهي تدرس القانون في الجامعة. تريد أن تكون محامية لحقوق الإنسان مثل أمل كلوني. وقد أخبرتها أننا سنكون أول ضيوفها عندما تشتري منزلاً في منتجع بحيرة كومو».