آخر الأخبار
  تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار

قصّة غريبة ومؤثرة - لاجئة سورية تقيم في منزل زوجين بريطانيين... إكتشفوا ما حدث

{clean_title}

نشرت صحيفة «غارديان» البريطانية تقريراً عن زوجين بريطانيين شابين استضافا فتاة سورية فرَّت من بلادها هرباً من الحرب.

وذكرت الصحيفة أن لوسي بافيا وزوجها وَيل عرضا على لجين السمان السكن في إحدى غرف منزلهما.

 

وفي التقرير قالت لجين: «قررت أسرتي أن وجودي في سوريا لم يعد آمناً. دمشق حيث ولدت هي واحدة من أكثر المدن أماناً في بلدي. لكن الوضع هناك لا يزال خطراً جداً. أتذكر صوت القذائف تنفجر ليلاً والكهرباء تومض وتنطفئ».

وأضافت: «حين وصلت إلى هنا علمت أن جمعية خيرية توفر مساكن للاجئين».

وقالت إنها التقت لوسي وزوجها عن طريق مؤسسة خيرية في مقهى قريب من منزلهما. وانتقلت للعيش معهما بعد بضعة أيام.

وقد ساعدها ويل على دراسة اللغة الإنكليزية قبل التقدم بطلب للالتحاق بالجامعة: «كنا نشاهد التلفزيون معاً كيّ أتمكن من اكتشاف الكلمات». ورغم ذلك كانت تشعر بالقلق على أهلها وأصدقائها المقيمين في سوريا.

وبدورها قالت لوسي: «لا أنسى حقيبة لجين الوردية الضخمة التي حملتها يوم انتقالها للعيش معنا. ذهبت مباشرة إلى المطبخ وبدأت تُخرج منها مواد غذائية اشترتها في ذلك اليوم. ومنذ ذلك الحين بدأت تعد لنا أطباقاً من وصفات جدتها مرة واحدة أسبوعياً على الأقل».

وتابعت: «حين تحسنت لغتها الإنكليزية اكتشفت روح الدعابة لديها. سمحت لها باستخدام مستحضرات التجميل الخاصة بي وبارتداء ملابسي. في معظم الأحيان كانت متفائلة. لكن أنباء الحرب في سوريا كانت تؤلمها بشدة. كان من الصعب مواساتها. وفي هذه الحالة، كنت أشعر بأنني بلا فائدة».

وختمت: «غادرت لجين منزلنا منذ عام. وهي تدرس القانون في الجامعة. تريد أن تكون محامية لحقوق الإنسان مثل أمل كلوني. وقد أخبرتها أننا سنكون أول ضيوفها عندما تشتري منزلاً في منتجع بحيرة كومو».