آخر الأخبار
  المفوضية: 228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سورية .. و70 دينارًا لكل عائد   السير: حجز مركبتين قادهما سائقيهما باستعراض   السعودية تدعو لحماية الملاحة وترتيبات أمنية شاملة   نقيب الصيادلة يحذّر: تطبيقات توصيل الأدوية مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي   منخفض جوي قادم للمنطقة .. والأردن وفلسطين بعيدتين عن تأثيره   أطباء أردنيون وخبراء يفتحون النار على "نظام الطيبات"   اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية .. والاجهزة المختّصة تتحرك!   ترامب يكشف موقفه من مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام   النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة سوريا وديا الأحد   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل فانوس   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. "القصف بعد الانتخابات"   الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها: كل عام وضحكة البيت بألف خير   متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان   جبهة باردة وأمطار غزيرة تضرب اجزاء من بلاد الشام في هذا الوقت   "القبول الموحد" تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية   زراعة الكورة تدعو مربي الثروة الحيوانية لتجديد دفاتر حيازة الأغنام   صحة جرش: إجراء أكثر من 7 آلاف فحص لعينات مياه   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي

قصّة غريبة ومؤثرة - لاجئة سورية تقيم في منزل زوجين بريطانيين... إكتشفوا ما حدث

Saturday
{clean_title}

نشرت صحيفة «غارديان» البريطانية تقريراً عن زوجين بريطانيين شابين استضافا فتاة سورية فرَّت من بلادها هرباً من الحرب.

وذكرت الصحيفة أن لوسي بافيا وزوجها وَيل عرضا على لجين السمان السكن في إحدى غرف منزلهما.

 

وفي التقرير قالت لجين: «قررت أسرتي أن وجودي في سوريا لم يعد آمناً. دمشق حيث ولدت هي واحدة من أكثر المدن أماناً في بلدي. لكن الوضع هناك لا يزال خطراً جداً. أتذكر صوت القذائف تنفجر ليلاً والكهرباء تومض وتنطفئ».

وأضافت: «حين وصلت إلى هنا علمت أن جمعية خيرية توفر مساكن للاجئين».

وقالت إنها التقت لوسي وزوجها عن طريق مؤسسة خيرية في مقهى قريب من منزلهما. وانتقلت للعيش معهما بعد بضعة أيام.

وقد ساعدها ويل على دراسة اللغة الإنكليزية قبل التقدم بطلب للالتحاق بالجامعة: «كنا نشاهد التلفزيون معاً كيّ أتمكن من اكتشاف الكلمات». ورغم ذلك كانت تشعر بالقلق على أهلها وأصدقائها المقيمين في سوريا.

وبدورها قالت لوسي: «لا أنسى حقيبة لجين الوردية الضخمة التي حملتها يوم انتقالها للعيش معنا. ذهبت مباشرة إلى المطبخ وبدأت تُخرج منها مواد غذائية اشترتها في ذلك اليوم. ومنذ ذلك الحين بدأت تعد لنا أطباقاً من وصفات جدتها مرة واحدة أسبوعياً على الأقل».

وتابعت: «حين تحسنت لغتها الإنكليزية اكتشفت روح الدعابة لديها. سمحت لها باستخدام مستحضرات التجميل الخاصة بي وبارتداء ملابسي. في معظم الأحيان كانت متفائلة. لكن أنباء الحرب في سوريا كانت تؤلمها بشدة. كان من الصعب مواساتها. وفي هذه الحالة، كنت أشعر بأنني بلا فائدة».

وختمت: «غادرت لجين منزلنا منذ عام. وهي تدرس القانون في الجامعة. تريد أن تكون محامية لحقوق الإنسان مثل أمل كلوني. وقد أخبرتها أننا سنكون أول ضيوفها عندما تشتري منزلاً في منتجع بحيرة كومو».