آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

عائلة عادل إمام تعاتب الزعيم: «بلاش...»!!!

Thursday
{clean_title}
يحتفل الزعيم «عادل إمام»، ابن قرية «شها» التابعة لمركز المنصورة بالدقهلية، غدا الأربعاء، بالذكرى الـ77 لميلاده.

وبمناسبة هذه الذكري، انتقلت الصحف إلى مسقط رأسه بقرية شها التي تبعد عن مدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية بقرابة الـ7 كيلو مترات، وهناك التقت الحاج «محمود البخرينى» ابن عم الفنان «عادل إمام».

وعاتب «البخريني» الزعيم لأنه قليل السؤال عنهم، لكنهم يتابعون أعماله وأخباره من خلال ما ينشر على شاشات التليفزيون، مشيرا إلى أن الزعيم قلل الزيارات للقرية بعد وفاة والده.

وأوضح أن أسرة عادل إمام ميسورة الحال، وتمتلك أراضي في القرية التي يقطنونها، فلا يريدون شيئا من الزعيم غير سؤاله عنهم، حيث كانت آخر مرة حضر إلى القرية منذ عهد الرئيس الراحل أنور السادات.

وانتقل «الحريف»، بعد إتمام دارسته في الثانوية العامة إلى القاهرة ليلتحق بكلية الزراعة، وبدأ حياته الفنية على مسرح الجامعة ومنها إلى عمل السينما وكانت بدايته عام 1962 بأدوار صغيرة وبدأت شهرته في منتصف سبعينات القرن العشرين وذلك من خلال أدواره الكوميدية الممزوجة بالطابع السياسي.