آخر الأخبار
  الصفدي يبحث مع نظيرته الإيرلندية الأوضاع في غزة والضفة الغربية وتدهور أوضاع في لبنان   وزير الخارجية الإيراني: لم نطلب وقف النار ولا مفاوضات مع أمريكا   الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة   أمانة عمان تعلن عن إغلاق جزئي وتحويلة مرورية في منطقة طارق   رئيس أذربيجان يأمر الجيش بشن هجمات "انتقامية" ضد إيران   الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين   إرادة ملكية سامية بـ الدكتور موسى مفضي أيوب شتيوي   بالفيديو بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"   الصبيحي: الضمان ملزم بتقديم تقرير ربعي لمجلس الأمة   الجيش: إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات   الحكومة لنواب: إرسال مشروع قانون الإدارة المحلية في القريب العاجل   القطامين: العمل على توفير بدائل لضمان استمرار تدفق السلع والبضائع   الأردن يستأنف استيراد اللحوم الطازجة من سوريا   مكافحة الفساد: توقيف محاسب بمؤسسة رسمية اختلس آلاف الدنانير   بعد استهداف إيران لتركيا وأذربيجان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   القضاة: ضرورة عدم المساس بأسعار السلع والمواد الأساسية   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط

تفاصيل صادمة لـ انتحار ثلاثة أشقاء في الزرقاء!!

{clean_title}
وقعت في أحد أحياء مدينة الزرقاء -


لم يتوقف أحد من أهل الخير عند قصة تلك السيدة الستينية المعدمة التي اقدم ابناؤها الثلاثة على الانتحار في فترة لا تتجاوز عشر سنين .
الاول كان في الثالثة والعشرين من عمره لم يجد عملا وحين رأى أمه وأخوته يغرقون في الفقر والجوع وقلة الحيلة أقدم على شنق نفسه وفارق الحياة ..
الابن الثاني كان في العشرين من عمره حاول بدوره تحمل مسؤولية اطعام أمه وأخيه ففشل فأحرق نفسه وفارق الحياة ..
الابن الثالث كان في السادسة عشرة من عمره .. مراهق وجد نفسه في دوامة العوز ,, وذات مساء تمنى كوبا من الشاي فلم يجد في البيت ملعقة سكر واحدة فشنق نفسه وفارق الحياة .
نعم شاب في عمر الورود مات وفي نفسه اشتياق لرشفة شاي .
بقيت تلك السيدة وحيدة تشاهد الموت في كل ركن من أركان البيت وقد سلمت أمرها الى الله لا تستقبل أحدا غير جارة أو اثنتين يقدمن لها ما يمكنها من مواصلة التمسك بالحياة .
ترى هل انتحر أهل الخير كلهم في حيها ؟؟ .
المتخمون الذين يقدمون ثلاث ذبائح على منسف واحد تكريما لمسؤول لم يسأل عن فقير سيسألون جميعا عند حاكم عادل يوم لا ينفع مال ولا بنون ( ولتسئلن يومئذ عن النعيم ) .
والذين لا تعرف الصدقة أبواب خزائنهم سيجردهم الورثة من كل شيء حتى ملابسهم الداخلية وسيحملون الى القبور عراة ..
والغني المترف الذي يشتري لابنه المراهق سيارة ( فيراري ) بمائتي الف دينار للتشحيط وازعاج الاخرين سيسأل عن الفرق بين ملعقة السكر وسيارة الفيراري، واللصوص الخونة الذين نهبوا موارد البلد وأفقروا الناس سيبكون كثيرا عندما يضحك الفقراء كثيرا
والمسؤولون الذين رسموا خطط الجهل لإفشال الصناعة الاردنية وإغلاق مئات المصانع وتشريد عشرات الالاف من العمال الى الفقر والبطالة والجوع سيسألون أمام الشعب أو أمام رب الشعوب .
ما بين ملعقة الفقر وبين مناسف الجهل ماتت الضمائر .