آخر الأخبار
  البنك المركزي: اجعل معاملاتك المالية بعيدًا عن الشبكات العامة   مشاجرة في جبل الجوفة واصابة حدثين بعيارات نارية .. تفاصيل   الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء   ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران   أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي   الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين

تفاصيل صادمة لـ انتحار ثلاثة أشقاء في الزرقاء!!

Tuesday
{clean_title}
وقعت في أحد أحياء مدينة الزرقاء -


لم يتوقف أحد من أهل الخير عند قصة تلك السيدة الستينية المعدمة التي اقدم ابناؤها الثلاثة على الانتحار في فترة لا تتجاوز عشر سنين .
الاول كان في الثالثة والعشرين من عمره لم يجد عملا وحين رأى أمه وأخوته يغرقون في الفقر والجوع وقلة الحيلة أقدم على شنق نفسه وفارق الحياة ..
الابن الثاني كان في العشرين من عمره حاول بدوره تحمل مسؤولية اطعام أمه وأخيه ففشل فأحرق نفسه وفارق الحياة ..
الابن الثالث كان في السادسة عشرة من عمره .. مراهق وجد نفسه في دوامة العوز ,, وذات مساء تمنى كوبا من الشاي فلم يجد في البيت ملعقة سكر واحدة فشنق نفسه وفارق الحياة .
نعم شاب في عمر الورود مات وفي نفسه اشتياق لرشفة شاي .
بقيت تلك السيدة وحيدة تشاهد الموت في كل ركن من أركان البيت وقد سلمت أمرها الى الله لا تستقبل أحدا غير جارة أو اثنتين يقدمن لها ما يمكنها من مواصلة التمسك بالحياة .
ترى هل انتحر أهل الخير كلهم في حيها ؟؟ .
المتخمون الذين يقدمون ثلاث ذبائح على منسف واحد تكريما لمسؤول لم يسأل عن فقير سيسألون جميعا عند حاكم عادل يوم لا ينفع مال ولا بنون ( ولتسئلن يومئذ عن النعيم ) .
والذين لا تعرف الصدقة أبواب خزائنهم سيجردهم الورثة من كل شيء حتى ملابسهم الداخلية وسيحملون الى القبور عراة ..
والغني المترف الذي يشتري لابنه المراهق سيارة ( فيراري ) بمائتي الف دينار للتشحيط وازعاج الاخرين سيسأل عن الفرق بين ملعقة السكر وسيارة الفيراري، واللصوص الخونة الذين نهبوا موارد البلد وأفقروا الناس سيبكون كثيرا عندما يضحك الفقراء كثيرا
والمسؤولون الذين رسموا خطط الجهل لإفشال الصناعة الاردنية وإغلاق مئات المصانع وتشريد عشرات الالاف من العمال الى الفقر والبطالة والجوع سيسألون أمام الشعب أو أمام رب الشعوب .
ما بين ملعقة الفقر وبين مناسف الجهل ماتت الضمائر .