آخر الأخبار
  ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026   حسّان يفتتح مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في إربد   %43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج   39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة

حجزت فتياتها الثلاثة داخل المنزل مندة 30 عاماً!

Sunday
{clean_title}
قامت إم مغربية بإحتجاز فتياتها الثلاث، داخل منزل العائلة لأكثر من 30 عاما، الامر الذي أدى الى أثارة ضجة كبيرة في المغرب.
وكانت الام تعيش مع فتياتها في منطقة "كزناية" قرب مدينة تاونات الواقعة شمالي المغرب، حيث قامت بإحتجازهن لأنها كانت تُجهض حملها في سن مبكرة، معتقدة أن ذلك بفعل الحسد، لذا قررت حجب مواليدها الجدد عن العالم الخارجي لحمايتهم من الأعين الشريرة.
والقصة يعرفها كل سكان المنطقة منذ عقود، إلى درجة أنها أصبحت عادية ولا تثير الفضول، خاصة أن الأم قطعت علاقتها بالجيران والعائلة كيلا يُرغموها على إخراج بناتها.
عندما مات زوجها قامت بتسليم جثمانه إلى أخيها ليتكفل بدفنه، وأغلقت الباب في وجه المعزّين، فلا أحد يعرف ما يجري خلف الجدران، والجميع تعاطف مع حالة الفتيات الأسيرات ويتساءل عن حياتهن في المستقبل، بحسب "إرم نيوز".
وتتراوح أعمار الفتيات بين (30 و45 عاما)، خلافًا للوارد في الوثائق الرسمية (بين 27 و32 عاما) إذ لم يتم إدراجهن في سجلات الحالة المدنية حتى عام 2003، ولهن أخ شقيق لا يغادر المنزل إلا برفقة والدته لمساعدتها بجمع الخضار التي يتخلّص منها الباعة بعد انتهاء السوق الأسبوعي، أو لقضاء بعض الحاجات الضرورية.
ولم ترَ الفتيات العالم الخارجي إلا مرتين، مرة لإتمام الإجراءات الخاصة ببطاقات تعريفهن، والثانية عندما استدعاهن القائد (مسؤول السلطة في المنطقة) لاستجوابهن بخصوص شكوى تقدّم بها خالهن في موضوع احتجازهن.