آخر الأخبار
  الفراية يؤكد أهمية التعداد العام للسكان والمساكن في عمليات التخطيط وبناء السياسات العامة   بحقها 18 قيدا .. ضبط متسولة بحوزتها 3313 دينارا في العاصمة عمّان - تفاصيل   اعتبارا من اليوم .. كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وانخفاض الحرارة 3 إلى 5 درجات ليلا   القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر   بعد التصعيد الإسرائيلي في الأقصى والضفة .. رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي يصدر بياناً   وزير سياحة أسبق يُنتخب رئيساً لمجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   الأردن والسعودية .. بحث الترتيبات لموسم الحج المقبل   ولي العهد يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية   الجمارك تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات   الحكومة: تدخل الحكام الإداريين في بعض الحالات لضمان تنفيذ التعداد السكاني   50.121 مليار دينار إجمالي الدين العام في الأردن حتى نهاية تموز   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات

احذروا تحرّش "أميرة الاحزان"... بعد منتصف الليل!

Monday
{clean_title}

"عطر الكاردينيا"، "زماني منارة"، عابرة سبيل"، "بياض الثّلج"، "سند الاحساس"، "أصيل الاسد"، "نرجس بلدي"، "عذاب القوافي"، "مهنّد النّساء"، "طوق الياسمين"، "أميرة الاحزان"...

هذه ليست سوى عيّنة "عربيّة" من أسماءٍ عجيبةٍ غريبةٍ تختار حسابك على "فيسبوك" من بين الملايين، لتراسلك وتتعرّف إليك شاباً كنت أم فتاة، أعزباً أم متزوّجاً، للتسامر معك، خصوصاً بعد منتصف الليل، عن الحبّ والعائلة والحياة، لتشكو لك أوجاعها ومشاكلها، فهي لا تبحث سوى عن صديقٍ تُفضفضُ له ما في مكنونات نفسها... فهل أصحبت الصّداقة طلباً مُستحيلاً؟

في حساب كلّ واحدٍ منّا مجموعة متنوّعة من طالبي الصّداقة، من الهند والصّين وشبه الجزيرة العربيّة وإفريقيا وجزر القمر وغيرها. أسماءٌ وبلدانٌ وأشكالٌ تحاول الدّخول الى حياتنا لغايات مختلفة منها ما هو بريء ومنها ما قد يصلُ الى حدّ طلب الجنس والنّصب والاحتيال.

لهؤلاء الاشخاص أساليبٌ متعدّدة في طلب الصّداقة والتّعارف، تتنوّع بين إرسال قصائد عشقٍ وغزلٍ لنزار قبّاني وأحمد شوقي والمتنبّي، ومنهم من يرسل صوراً من الطّبيعة، للازهار والاشجار والشّتول، وللدّبب والعصافير ولفناجين القهوة مع جملٍ صباحيّة.

منهم من يسرقُ صوراً من حسابات أخرى، ويؤسّس ملفّات وهميّة مع معلوماتٍ وتفاصيلٍ عن حياة ليس حياتهم. شابٌّ يتعرّف الى آخرٍ عبر حساب فتاة شقراء روسيّة إبتكر بنفسه شخصيّتها، يتحدّث بلسان حالها، ويُحاول الايقاع بشبّانٍ عبر إغرائهم جنسيّاً، ومن خلال الاستحصال على صورٍ حميمة خاصّة بهم، وإبتزازهم في وقت لاحق، بغية الحصول على أموالٍ.

رجالٌ متزوّجون يظهرون بصور الزّفاف على غلافات حساباتهم يوزّعون صداقاتهم يميناً ويساراً، ويغدقون بغزلهم على مئات الفتيات، وسيّدات تبحثن عن شركاء لتمضية الوقت في غياب أزواجهن، غير آبهات حتّى بتغيير أسمائهنّ...

في العالم الافتراضي، لا حواجز وحدود. نعم لا حواجز أخلاقيّة ولا حدود نفسيّة لما يمكن أن يحصل داخل تلك الحسابات الوهميّة، وخصوصاً داخل صناديق الرّسائل... وتبقى خاصيّة "الخصوصيّة" في تلك المواقع أكبر كذبة، نصدّقها ونمضي نتعرّف، ونجمع، ونحصي أصدقاءنا...