آخر الأخبار
  10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء   أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

ترامب يستقبل لافروف في واشنطن اليوم

Monday
{clean_title}
يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الذي يريد الحصول على دعم واشنطن لخطة موسكو خفض العنف في سورية في أجواء من التوتر في العلاقات بين البلدين وفي العاصمة الأميركية.
وسيكون اللقاء في البيت الأبيض عند الساعة 10,30 (14,30 ت غ) بحسب البرنامج الرسمي الذي نشره البيت الأبيض ليل الثلاثاء الأربعاء، الأول بين لافروف وترامب بينما تشهد العلاقات بين القوتين الكبريين توترا.
وسيستقبل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أولا لافروف، وذلك غداة إقالة جيمس كومي رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الذي يحقق في احتمال وجود تواطؤ بين محيط ترامب وروسيا خلال الحملة الرئاسية الأميركية التي جرت في 2016.
وكان وزير الخارجية الروسي التقى مرتين خلال ثلاثة أشهر تيلرسون في بون (ألمانيا) وموسكو، لكنه لم يزر واشنطن منذ آب (أغسطس) 2013. وفي آخر زيارة حينذاك بحث مع وزير الخارجية جون كيري في إمكانية إيجاد وسيلة لوقف الحرب في سورية.
وأسفر النزاع في سورية منذ آذار (مارس) 2011 عن سقوط أكثر من 320 ألف قتيل ونزوح حوالى نصف السكان وهرب ملايين اللاجئين، بدون أن تتمكن واشنطن التي تدعم المعارضة، وموسكو التي تساند النظام السوري، من التفاههم على وقف العنف.
وفي نهاية عهد الرئيس السابق باراك أوباما، بدأت الولايات المتحدة تنسحب تدريجيا من العملية الدبلوماسية وتركت روسيا تتولى الأمر.
والخميس الماضي في استانا وقعت روسيا وإيران وتركيا مذكرة تهدف إلى خفض مستوى العنف في سورية دخلت السبت حيز التنفيذ. وتنص هذه المذكرة على إقامة "مناطق تخفيف التصعيد" و"مناطق أمنية" مع مراكز مراقبة تسيطر عليها قوات الدول الضامنة وربما "أطراف أخرى".
وحضرت الولايات المتحدة اجتماع استانا بصفة مراقب وتلقت هذا المشروع بحذر كبير. وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الاثنين إن الأميركيين "سينظرون في الاقتراح وسيرون ما إذا كان مجديا".
وقد انهارت كل اتفاقات وقف إطلاق النار في سورية وخصوصا تلك التي تفاوض حولها كيري ولافروف وكرست في قرارات للأمم المتحدة.
ومنذ ست سنوات تجري خلافات كبيرة بين موسكو وواشنطن حول النزاع في سورية بينما يبقى مصير الرئيس بشار الأسد العقبة الرئيسية.
ولم يسمح وصول ترامب إلى الرئاسة بتقريب المواقف وقامت الولايات المتحدة مطلع نيسان (أبريل) بقصف قاعدة جوية للجيش السوري ردا على هجوم كيميائي مفترض اتهم النظام السوري بارتكابه.
واعترف الخصمان السابقان في الحرب الباردة اللذان توترت العلاقات بينهما إلى حد كبير في رئاسة أوباما، مؤخرا بأن العلاقات لم تكن سيئة بالدرجة التي هي عليها الآن في عهد ترامب.
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الذي وصل إلى نيويورك الاثنين للقاء الرجل الثاني في وزارة الخارجية الأميركية توماس شانون أن موسكو تنتظر "قبل كل شيء التوصل إلى تفاهم مشترك حول أهمية نظام لخفض التصعيد في سورية".
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية إنترفاكس "إذا تمكنا من التوصل إلى موقف مشترك مع الولايات المتحدة حول هذه القضية، فسيكون ذلك أهم نتيجة للمحادثات المقبلة".
من جهتها، اكتفت وزارة الخارجية الأميركية بالقول إن تيلرسون ولافروف سيبحثان في "جهود خفض التصعيد وإيصال مساعدة إنسانية إلى الشعب السوري وإعداد الأرض لتسوية سياسية للنزاع".
كما سيبحث وزيرا الخارجية في النزاع في أوكرانيا الذي يسمم العلاقات بين البلدين منذ 2014، وخصوصا "ضرورة وقف العنف عبر تطبيق اتفاقات مينسك بالكامل".
ويفترض أن يلتقي تيلرسون ولافروف الخميس في فيربانكس في ألاسكا (شمال غرب) في مجلس القطب الشمالي المنتدى الحكومي للتعاون في مجال استغلال النفط والمناجم والنقل البحري وصيد السمك والسياحة.
ويضم هذا المنتدى الدول الثماني التي تحيط بالقطب الشمالي وهي كندا وروسيا والنروج والدنمارك والولايات المتحدة وآيسلندا والسويد وفنلندا. وتتولى واشنطن رئاسة المنتدى للفترة 2015-2017.
ويعقد المجلس اجتماعه في آلاسكا الولاية الأميركية الواقعة في شمال غرب القارة واشترتها واشنطن من موسكو قبل 150 عاما تماما.