آخر الأخبار
  توضيح امني حول مشاجرة في احدى الجامعات جنوب عمان   1.227 مليار دينار فاتورة التقاعد خلال 8 اشهر   اجراء قرعة خدمة العلم وإعادة تفعيل المنصة للاستعلام عن المكلفين   5 متهمين بقضية كنيسة حمود بينهم 3 نفذوا الهجوم و2 باعاهم السلاح   الأشغال: 23 بلاغا خلال يومين وإغلاق تحويلة جسر الرامة مع كل حالة جوية   تحذير من مديرية الأمن العام   تمرين وطني الثلاثاء للوقوف على اختبار إجراءات السلامة العامة   البنك الأهلي الأردني يعيّن أمير السلعوس مديرًا للشؤون المؤسسية والتسويق وعضوًا في الفريق التنفيذي   أمن الدولة تستمع لشهود العيان بقضية كنيسة حمود   بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية   أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد   الدقامسة يروي تفاصيل أول مواجهة مع الفكر التكفيري في السجن   83 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   إدارة السير تحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب والأمطار   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية

وصية الفتاة اللبنانية التي قتلت تشغل العالم والتعليقات جاءت من أميركا... ماذا فعل والداها؟

Sunday
{clean_title}

في العام 2011، أي قبل 6 سنوات، كانت الفتاة اللبنانية التي قتلت غدراً لا تزال في الـ 18 من عمرها. قررت هذه الفراشة كما يحلو لأقاربها تسميتها، أن تجعل في موتها حياة لأناس آخرين. فكتبت على حسابها الشخصي على فيسبوك رسالة اعتبرت كوصية تطلب فيها من أهلها أن يتم التبرع بأعضائها في حال موتها.

بالفعل هذا ما فعل أهل سارة المفجوعين، فأحيا موت سارة 5 أشخاص كانوا بحاجة إلى أعضاء كي يكملوا حياتهم.

وكتبت سارة:

سيأتي يوم يرقد فيه جسدي فوق فرشة بيضاء طويت بعناية بين زوايا السرير الأربع في مستشفى ملئ برائحة الولادة والموت وفي لحظة ما سيعلن الطبيب ان دماغي قد توقف عن العمل وأن حياتي قد انتهت فمتى حل ذلك لا تحاولوا بث روح اصطناعية في جسدي ولا تستخدموا الآلات ولا تسٌموا هذا فراش الموت بل فليكن فراش الحياة وتعالوا خذوا من جسدي لكي ينعم الآخرون بحياة اكمل

امنحوا عيني لمن لم يرا في حياته شروق الشمس
أو وجه طفل أو الحب في عيني امرأة.

وهبوا قلبي لمن لم يحظ من قلبه بغير الألم الدائم
وأعطوا دمي لمراهق انتزع من حطام حادث
لعله يعيش حتى يرى أحفاده يمرحون.

وأهدوا كليتي لمن يحتاجها
لتساعداه على الأستمرار يوماً بعد يوم.

خذوا من جسدي ما يجعل صبياً أخرس يصرخ عند ركل الكرة
وفتاة صماء تسمع صوت المطر يرشق نافذتها.

وخذوا عظامي وكل عضلة ونسيج وعصب في جسمي
وابحثوا عن وسيلة تجعل طفلاً مشلولاً يسير.

وإذا كان لابد من دفن شي
فإدفنوا خطاياي وضعفي

وجميع أحقادي على أخوتي البشر
وأعطوا آثامي للشيطان وروحي لله

وإن رغبتم عرضاً أن تتذكروني
فإذكروني بعمل طيب أو كلمة رقيقة لمن يحتاج إليها
فإذا فعلتم كل ما طلبت ... سأبقى حياً للأبد

 

يذكر أن هذه الكلمات للأب سامي حلاق وقد استعانت بها سارة لتوصي بوهب أعضائها عند الموت، وبالفعل مثل أهلها لرغبتها.
وصل خبر تبرع سارة إلى اللبنانيين في أميركا فعجت التعليقات على فيسبوك. ومن هذه التعليقات:

"اليوم أعطت بدنايل (بلدة سارة) العالم درسا في العطاء بلا مقابل.
والدين مفجوعين قًررا إعطاء قلب، كبد، كليتي و قرنيتي فلذة كبدهما لأشخاص مجهولين.

لهذين الوالدين ننحني اليوم.
ننحني ونتمنى ان يكون هذا العطاء درسا لنا جميعا نحن اللبنانيون وخاصة سياسي هذا البلد لنضم جراحات السنين.
رجائي الوحيد ان لا يذهب دم سارة هدرا.

وان يساهم القضاء بإصدار "قانون سارة" ليحد من انتشار هذه الأسلحة العمياء والغطاء السياسي وراءها كي يحمي سارات المستقبل.

رحمك الله يا سارة والهم والديك الصبر والسلوان.
بأمان الله.

لنطالب جميعا" " بقانون ساره" لمنع انتشار الاسلحة بايدي القتلة والمطلوبين والازلام .
رجاء شاركونا هذا النداء على اوسع ما يمكن ليصل الى من لديه زرة ضمير من المسؤولين".