آخر الأخبار
  للمرة الثانية بنفس اليوم .. الغذاء والدواء تضبط كميات من لحوم العجل منتهية الصلاحية في الكرك   أستاذ علم الاجتماع الخزاعي: التوقيت الشتوي هو الأصل في الأردن والتوقيت الصيفي تفرع منه   الأردن ودول صديقة يترأسون اجتماعاً لحشد الدعم للأنروا   العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء   دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء)   الأردن وتوغو يتفقان على إقامة علاقات دبلوماسية   اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الزعبي   الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي   كتلة هوائية خريفية تؤثر على المملكة .. وأجواء مائلة للبرودة ليلاً خلال الأيام المقبلة   البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات

وصية الفتاة اللبنانية التي قتلت تشغل العالم والتعليقات جاءت من أميركا... ماذا فعل والداها؟

Friday
{clean_title}

في العام 2011، أي قبل 6 سنوات، كانت الفتاة اللبنانية التي قتلت غدراً لا تزال في الـ 18 من عمرها. قررت هذه الفراشة كما يحلو لأقاربها تسميتها، أن تجعل في موتها حياة لأناس آخرين. فكتبت على حسابها الشخصي على فيسبوك رسالة اعتبرت كوصية تطلب فيها من أهلها أن يتم التبرع بأعضائها في حال موتها.

بالفعل هذا ما فعل أهل سارة المفجوعين، فأحيا موت سارة 5 أشخاص كانوا بحاجة إلى أعضاء كي يكملوا حياتهم.

وكتبت سارة:

سيأتي يوم يرقد فيه جسدي فوق فرشة بيضاء طويت بعناية بين زوايا السرير الأربع في مستشفى ملئ برائحة الولادة والموت وفي لحظة ما سيعلن الطبيب ان دماغي قد توقف عن العمل وأن حياتي قد انتهت فمتى حل ذلك لا تحاولوا بث روح اصطناعية في جسدي ولا تستخدموا الآلات ولا تسٌموا هذا فراش الموت بل فليكن فراش الحياة وتعالوا خذوا من جسدي لكي ينعم الآخرون بحياة اكمل

امنحوا عيني لمن لم يرا في حياته شروق الشمس
أو وجه طفل أو الحب في عيني امرأة.

وهبوا قلبي لمن لم يحظ من قلبه بغير الألم الدائم
وأعطوا دمي لمراهق انتزع من حطام حادث
لعله يعيش حتى يرى أحفاده يمرحون.

وأهدوا كليتي لمن يحتاجها
لتساعداه على الأستمرار يوماً بعد يوم.

خذوا من جسدي ما يجعل صبياً أخرس يصرخ عند ركل الكرة
وفتاة صماء تسمع صوت المطر يرشق نافذتها.

وخذوا عظامي وكل عضلة ونسيج وعصب في جسمي
وابحثوا عن وسيلة تجعل طفلاً مشلولاً يسير.

وإذا كان لابد من دفن شي
فإدفنوا خطاياي وضعفي

وجميع أحقادي على أخوتي البشر
وأعطوا آثامي للشيطان وروحي لله

وإن رغبتم عرضاً أن تتذكروني
فإذكروني بعمل طيب أو كلمة رقيقة لمن يحتاج إليها
فإذا فعلتم كل ما طلبت ... سأبقى حياً للأبد

 

يذكر أن هذه الكلمات للأب سامي حلاق وقد استعانت بها سارة لتوصي بوهب أعضائها عند الموت، وبالفعل مثل أهلها لرغبتها.
وصل خبر تبرع سارة إلى اللبنانيين في أميركا فعجت التعليقات على فيسبوك. ومن هذه التعليقات:

"اليوم أعطت بدنايل (بلدة سارة) العالم درسا في العطاء بلا مقابل.
والدين مفجوعين قًررا إعطاء قلب، كبد، كليتي و قرنيتي فلذة كبدهما لأشخاص مجهولين.

لهذين الوالدين ننحني اليوم.
ننحني ونتمنى ان يكون هذا العطاء درسا لنا جميعا نحن اللبنانيون وخاصة سياسي هذا البلد لنضم جراحات السنين.
رجائي الوحيد ان لا يذهب دم سارة هدرا.

وان يساهم القضاء بإصدار "قانون سارة" ليحد من انتشار هذه الأسلحة العمياء والغطاء السياسي وراءها كي يحمي سارات المستقبل.

رحمك الله يا سارة والهم والديك الصبر والسلوان.
بأمان الله.

لنطالب جميعا" " بقانون ساره" لمنع انتشار الاسلحة بايدي القتلة والمطلوبين والازلام .
رجاء شاركونا هذا النداء على اوسع ما يمكن ليصل الى من لديه زرة ضمير من المسؤولين".