آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد

وصية الفتاة اللبنانية التي قتلت تشغل العالم والتعليقات جاءت من أميركا... ماذا فعل والداها؟

{clean_title}

في العام 2011، أي قبل 6 سنوات، كانت الفتاة اللبنانية التي قتلت غدراً لا تزال في الـ 18 من عمرها. قررت هذه الفراشة كما يحلو لأقاربها تسميتها، أن تجعل في موتها حياة لأناس آخرين. فكتبت على حسابها الشخصي على فيسبوك رسالة اعتبرت كوصية تطلب فيها من أهلها أن يتم التبرع بأعضائها في حال موتها.

بالفعل هذا ما فعل أهل سارة المفجوعين، فأحيا موت سارة 5 أشخاص كانوا بحاجة إلى أعضاء كي يكملوا حياتهم.

وكتبت سارة:

سيأتي يوم يرقد فيه جسدي فوق فرشة بيضاء طويت بعناية بين زوايا السرير الأربع في مستشفى ملئ برائحة الولادة والموت وفي لحظة ما سيعلن الطبيب ان دماغي قد توقف عن العمل وأن حياتي قد انتهت فمتى حل ذلك لا تحاولوا بث روح اصطناعية في جسدي ولا تستخدموا الآلات ولا تسٌموا هذا فراش الموت بل فليكن فراش الحياة وتعالوا خذوا من جسدي لكي ينعم الآخرون بحياة اكمل

امنحوا عيني لمن لم يرا في حياته شروق الشمس
أو وجه طفل أو الحب في عيني امرأة.

وهبوا قلبي لمن لم يحظ من قلبه بغير الألم الدائم
وأعطوا دمي لمراهق انتزع من حطام حادث
لعله يعيش حتى يرى أحفاده يمرحون.

وأهدوا كليتي لمن يحتاجها
لتساعداه على الأستمرار يوماً بعد يوم.

خذوا من جسدي ما يجعل صبياً أخرس يصرخ عند ركل الكرة
وفتاة صماء تسمع صوت المطر يرشق نافذتها.

وخذوا عظامي وكل عضلة ونسيج وعصب في جسمي
وابحثوا عن وسيلة تجعل طفلاً مشلولاً يسير.

وإذا كان لابد من دفن شي
فإدفنوا خطاياي وضعفي

وجميع أحقادي على أخوتي البشر
وأعطوا آثامي للشيطان وروحي لله

وإن رغبتم عرضاً أن تتذكروني
فإذكروني بعمل طيب أو كلمة رقيقة لمن يحتاج إليها
فإذا فعلتم كل ما طلبت ... سأبقى حياً للأبد

 

يذكر أن هذه الكلمات للأب سامي حلاق وقد استعانت بها سارة لتوصي بوهب أعضائها عند الموت، وبالفعل مثل أهلها لرغبتها.
وصل خبر تبرع سارة إلى اللبنانيين في أميركا فعجت التعليقات على فيسبوك. ومن هذه التعليقات:

"اليوم أعطت بدنايل (بلدة سارة) العالم درسا في العطاء بلا مقابل.
والدين مفجوعين قًررا إعطاء قلب، كبد، كليتي و قرنيتي فلذة كبدهما لأشخاص مجهولين.

لهذين الوالدين ننحني اليوم.
ننحني ونتمنى ان يكون هذا العطاء درسا لنا جميعا نحن اللبنانيون وخاصة سياسي هذا البلد لنضم جراحات السنين.
رجائي الوحيد ان لا يذهب دم سارة هدرا.

وان يساهم القضاء بإصدار "قانون سارة" ليحد من انتشار هذه الأسلحة العمياء والغطاء السياسي وراءها كي يحمي سارات المستقبل.

رحمك الله يا سارة والهم والديك الصبر والسلوان.
بأمان الله.

لنطالب جميعا" " بقانون ساره" لمنع انتشار الاسلحة بايدي القتلة والمطلوبين والازلام .
رجاء شاركونا هذا النداء على اوسع ما يمكن ليصل الى من لديه زرة ضمير من المسؤولين".