آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

ما السر وراء توبيخ المدربين للرياضيين قبل المباريات؟

{clean_title}

 يلاحظ الكثيرون أن المدربين يصرخون على الرياضيين ويوبخونهم قبل الجولات الرياضية فما سر تلك الظاهرة؟

وحول هذا الموضوع أكد عدد من العلماء البريطانيين أن "آخر دراساتهم بينت أن التوبيخ قبل السباقات أو جولات النزال الرياضية؛ يزيد من قوة تحمل الرياضيين وعزيمتهم، ويجعلهم أكثر قدرة على تحمل الألم”.


أما العالم، ريتشارد ستيفنز، من جامعة كيل الألمانية فقال إن "السر في ذلك يعود إلى أن التوبيخ يحفز الجملة العصبية الودية في الجسم، والتي بدورها تقوم بوضع الجسم في حالة استنفار وتزيد من سرعة دقات القلب في حالات الخطر”.


وأوضح ستيفنز أن الدراسات التي أجراها وزملاؤه على عدد من المتطوعين والرياضيين، أثبتت فعالية تلك الطريقة، فخلال الدراسة قاموا بإخضاع المتطوعين لاختبارات التحمل على الدراجة، الذي يعد واحدا من أكثر الطرق شيوعا لاختبارات التحمل، وقبل بدأ الاختبارات، قسموا المتطوعين إلى مجموعتين، حيث قاموا بتوبيخ أفراد المجموعة الأولى وطلبوا منهم أن يعربوا عن غضبهم، أما أفراد المجموعة الثانية فقاموا بالاختبار بالشكل الطبيعي المعتاد.


وأظهرت الاختبارات أن قدرة تحمل أفراد المجموعة الأولى كانت أكبر بمعدل 10%، ومدة تحملهم كانت أكثر بـ20% من أفراد المجموعة الثانية، حتى أن مؤشرات عمل القلب وسرعة دقاته كانت مختلفة بشكل واضح.


وبعد تلك النتائج التي توصل إليها ستيفنز وزملاؤه أكدوا "أن تلك الطريقة قد تكون فعالة حقا لدى الرياضيين، لكنهم بحاجة لمزيد من الاختبارات لمعرفة الآلية الدقيقة لتأثيرها على الجسم وآلية عملها