آخر الأخبار
  "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء

ما السر وراء توبيخ المدربين للرياضيين قبل المباريات؟

Friday
{clean_title}

 يلاحظ الكثيرون أن المدربين يصرخون على الرياضيين ويوبخونهم قبل الجولات الرياضية فما سر تلك الظاهرة؟

وحول هذا الموضوع أكد عدد من العلماء البريطانيين أن "آخر دراساتهم بينت أن التوبيخ قبل السباقات أو جولات النزال الرياضية؛ يزيد من قوة تحمل الرياضيين وعزيمتهم، ويجعلهم أكثر قدرة على تحمل الألم”.


أما العالم، ريتشارد ستيفنز، من جامعة كيل الألمانية فقال إن "السر في ذلك يعود إلى أن التوبيخ يحفز الجملة العصبية الودية في الجسم، والتي بدورها تقوم بوضع الجسم في حالة استنفار وتزيد من سرعة دقات القلب في حالات الخطر”.


وأوضح ستيفنز أن الدراسات التي أجراها وزملاؤه على عدد من المتطوعين والرياضيين، أثبتت فعالية تلك الطريقة، فخلال الدراسة قاموا بإخضاع المتطوعين لاختبارات التحمل على الدراجة، الذي يعد واحدا من أكثر الطرق شيوعا لاختبارات التحمل، وقبل بدأ الاختبارات، قسموا المتطوعين إلى مجموعتين، حيث قاموا بتوبيخ أفراد المجموعة الأولى وطلبوا منهم أن يعربوا عن غضبهم، أما أفراد المجموعة الثانية فقاموا بالاختبار بالشكل الطبيعي المعتاد.


وأظهرت الاختبارات أن قدرة تحمل أفراد المجموعة الأولى كانت أكبر بمعدل 10%، ومدة تحملهم كانت أكثر بـ20% من أفراد المجموعة الثانية، حتى أن مؤشرات عمل القلب وسرعة دقاته كانت مختلفة بشكل واضح.


وبعد تلك النتائج التي توصل إليها ستيفنز وزملاؤه أكدوا "أن تلك الطريقة قد تكون فعالة حقا لدى الرياضيين، لكنهم بحاجة لمزيد من الاختبارات لمعرفة الآلية الدقيقة لتأثيرها على الجسم وآلية عملها