آخر الأخبار
  قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة   الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية   ترامب: أزلنا جميع الألغام في مضيق هرمز   ولي العهد في سلاح الجو الملكي   إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي   200 حبة كبتاغون وحشيش .. التمييز تؤيد سجن رجل عامين ونصف وتغريمه 1500 دينار في الرصيفة   الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية   خلاف على نقل عمود يدخل موظفا ببلدية إربد إلى المستشفى   كيف يتفاعل سوق الصرف الأجنبي مع مفاجآت مؤشر أسعار المستهلك (وكيفية الاستعداد)   الأردن يدين اقتحام السلطات "الإسرائيلية" وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس   العمل تفتح ملف "الحضانات المؤسسية" و"ذوي الإعاقة" و تشدد الرقابة عليها   عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة   شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية   ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان   البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف   الملكة في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا   انخفاض أسعار الذهب محليا   الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق   أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق

ما السر وراء توبيخ المدربين للرياضيين قبل المباريات؟

Tuesday
{clean_title}

 يلاحظ الكثيرون أن المدربين يصرخون على الرياضيين ويوبخونهم قبل الجولات الرياضية فما سر تلك الظاهرة؟

وحول هذا الموضوع أكد عدد من العلماء البريطانيين أن "آخر دراساتهم بينت أن التوبيخ قبل السباقات أو جولات النزال الرياضية؛ يزيد من قوة تحمل الرياضيين وعزيمتهم، ويجعلهم أكثر قدرة على تحمل الألم”.


أما العالم، ريتشارد ستيفنز، من جامعة كيل الألمانية فقال إن "السر في ذلك يعود إلى أن التوبيخ يحفز الجملة العصبية الودية في الجسم، والتي بدورها تقوم بوضع الجسم في حالة استنفار وتزيد من سرعة دقات القلب في حالات الخطر”.


وأوضح ستيفنز أن الدراسات التي أجراها وزملاؤه على عدد من المتطوعين والرياضيين، أثبتت فعالية تلك الطريقة، فخلال الدراسة قاموا بإخضاع المتطوعين لاختبارات التحمل على الدراجة، الذي يعد واحدا من أكثر الطرق شيوعا لاختبارات التحمل، وقبل بدأ الاختبارات، قسموا المتطوعين إلى مجموعتين، حيث قاموا بتوبيخ أفراد المجموعة الأولى وطلبوا منهم أن يعربوا عن غضبهم، أما أفراد المجموعة الثانية فقاموا بالاختبار بالشكل الطبيعي المعتاد.


وأظهرت الاختبارات أن قدرة تحمل أفراد المجموعة الأولى كانت أكبر بمعدل 10%، ومدة تحملهم كانت أكثر بـ20% من أفراد المجموعة الثانية، حتى أن مؤشرات عمل القلب وسرعة دقاته كانت مختلفة بشكل واضح.


وبعد تلك النتائج التي توصل إليها ستيفنز وزملاؤه أكدوا "أن تلك الطريقة قد تكون فعالة حقا لدى الرياضيين، لكنهم بحاجة لمزيد من الاختبارات لمعرفة الآلية الدقيقة لتأثيرها على الجسم وآلية عملها