آخر الأخبار
  أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي   الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين   ما حكم استخدام حليب الحمار في تصنيع مادة الصابون؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   مهم لمُنتفعي "المعونة" الوطنية   في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره   ذبحتونا : لا يعقل أن يتحول التوجيهي إلى حقل تجارب

هل أحرج الملك عبد الله "بشار الاسد" يوم أمس بما قاله!

Monday
{clean_title}
أعرب الكثير من السياسيين والعرب عن اعجابهم الشديد بنبل الرسالة التي وجهها الملك عبد الله الثاني لسوريا يوم أمس الاربعاء.

هذا ووصف الكثير رسالة الملك بالنبيلة والتي تعكس جوهر الشعب الاردني ومدى نبله في التعامل مع من يسيؤون له، وهذه الصفات من اهم مبادئ الأخلاق التي يتمتع بها الأردنيين، على حد تعبير بعض المهتمين في الجانب السياسي.

وأكد البعض على ان الملك ورسالته التي وجهها يوم امس من المفترض أن تكون قد أحرجت الرئيس السوري بشار الاسد والذي هاجم الاردن والأردنيين بطريقة غير محبذة ولا لائقة به كرئيس.

وتجدر الإشارة إلى ان الملك عبد الله الثاني أعرب عن رفضه للتطورات التي تحدث في سوريا من التاثير على الأردن واستقراره وأمنه دون أن يوجه اي اهانة لسوريا وشعبها أو حتى رئيسها وهذا ما يعكس شيم وأخلاق العائلة الهاشمية المليكة.