آخر الأخبار
  البنك المركزي: اجعل معاملاتك المالية بعيدًا عن الشبكات العامة   مشاجرة في جبل الجوفة واصابة حدثين بعيارات نارية .. تفاصيل   الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء   ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران   أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي   الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين

حادثة مؤلمة ليلة الدخلة.. وفاة عروسين..تفاصيل

Tuesday
{clean_title}
شهدت منطقة الكسوة في ضواحي العاصمة السوريّة دمشق حادثة مؤلمة، أثارت ضجة كبيرة بين أهالي المنطقة بعد وفاة عروسين صباح يومهما الأوّل نتيجة اختناقهما في حمام المنزل.
صباح 25 نيسان الجاري، وبينما كانت أم لؤي تحضّر الفطور لابنها وعروسه قامت بتفقد ابنها في غرفته ولم تجده حيث سمعت صوتا من الحمام فلم ترغب بإزعاج ابنها في صباح يومه الأوّل مع زوجته، لكن مضت ساعتان تقريبا ولم يخرج ابنها من الحمام.
وتضيف "أم حسن" من أقرباء لؤي : "بعد ساعتين ذهبت أم لؤي لتفقد ابنها وطرقت باب الحمام لكن لم يأت أي صوت من الداخل، واستمرت قرابة خمس دقائق بطرق الباب ولا صوت يأتي من الداخل، فطلبت من ابنها الموجود في البيت أن يأتي ويفتح الباب واستمرت محاولة خلع باب الحمام قرابة ربع ساعة".
وعندما فتح الباب وجدوا العروس مستلقية على الأرض متوفاة ولؤي كان متكئا على الحائط وما زال على قيد الحياة، ولكنه يتنفس بصعوبة كبيرة، ولم تنجح محاولات إسعافه بإنقاذ حياته.
وقام أهالي الكسوة بتشييع العروسين معاً إلى مثواهما الأخير في مقبرة البلدة، وقاموا بوضع باقة ورد العروس فوق قبرها، متمنّين أن يكون لقاؤهما أكثر سعادة في العالم الآخر، وفق قول "أم حسن".
وعن سبب وفاة "لؤي وعروسه بيلسان" نقلت "أم حسن" عن الأطباء في مستشفى البلدة قولهم، إن سبب الوفاة كان وجود قدر الماء فوق الغاز أدى إلى امتصاص الأوكسجين من الهواء بفعل تكاثف بخار الماء، فضلا عن وجود تسرب في جهاز التسخين.
وأشار الأطباء إلى أن الجسم في مثل تلك الحالات يصاب بحالة من التخدير والارتخاء وعدم القدرة على الحركة والكلام، ويشعر الإنسان أنّه يتكلم أو يصرخ لكن ذلك الشعور يكون عبارة عن وهم ومع طول الوقت يتوفى الشخص.