آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

كيف ستوزع الزكاه على الغارمين بالأردن؟

{clean_title}

بعد صدور قرار مجلس إدارة صندوق الزكاه بتخصيص مبلغ 500 الف دينار كـ "سهم للغارمين"، بدأت التساؤلات تظهر حول كيفية اختيار "الغارمين" الذين سيسدد عنهم الصندوق ديونهم، سواء كانوا في السجون أو خارجها.

والقرار الذي أعلن عنه الثلاثاء، لم يشرح التفاصيل كافة، وكيفية توزيع الزكاه، أو الشريحة المستهدفة لمساعدتها في الخروج من ضائقتها المادية.

والغارم، هو الشخص الذي عليه دين، وهم قسمان: الغارم لمصلحة نفسه، مثل أن يستدين في نفقة، أو في كسوة، أو في زواج، أو في سكن، أو في مرض، وغير ذلك، والغارم لمصلحة المجتمع، أو بسبب مصلحة الغير، وهم الذين يغرمون لإصلاح ذات البين.

وفي ديننا الحنيف هناك شروط لإعطاء الزّكاة للغارمين، فأمّا من كان غارماً لمصلحة نفسه، فمن شروط أن يعطى من الزّكاة أن يكون في حاجة إلى ما يقضي به الدّين، فيعطى من مال الزّكاة، وكذلك في حال كان لا يملك شيئاً، ولكن لديه القدرة على العمل والكسب، فلا يمنع ذلك أن يعطى من مال الزّكاة، وأمّا في حال كان غنيّاً، ولديه القدرة على سداد الدّين فإنّه لا يعطى من الزّكاة، وليس شرطاً أن يكون الشّخص الغارم صفر اليدين حتى يمنح من مال الزّكاة.

ورأي الفقهاء في ذلك، أنّ المسكن، أو الملبس، أو الفراش، ونحو ذلك من حاجيات الحياة لا يعدّ مانعة من يعطى ما يقضي به دينه، ومن شروط إعطائه من مال الزّكاة أن يكون الغارم استدان في مباح أو في طاعة، فلو استدان في معصية فإنّه لا يعطى.

ويعتبر قرار موافقة مجلس إدارة صندوق الزكاة على تخصيص مبلغ 500 الف دينار، "للغارمين" سابقة هي الاولى من نوعها في الصندوق.

وجاء تخصيص هذا المبلغ بهدف تفريج كرب الاسر المتعففة والغارمين وحل مشكلتهم، ولا سيما إذا ما كان الغارم مسجونا، بناء على تعليمات واسس تعتمد لهذه الغاية.

كما خصص الصندوق مبلغ 250 الف دينار علاجا للمرضى الفقراء عن طريق مستشفى المقاصد التابع لصندوق الزكاة، وكذلك مليون دينار للمشاريع التأهيلية والانتاجية للأسر الفقيرة.

واشار مدير عام صندوق الزكاة الى ان هذا الإجراء يهدف الى تحقيق التنمية الاستراتيجية المستدامة لتمكين الفئات الاشد فقرا من العيش بكرامة وضمان مستقبل أفضل لهم.