آخر الأخبار
  ستعقد في تشرين الأول .. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى   توقعات بارتفاع أسعار النفط هذا العام والعام المقبل   هام من امانة عمان للمهتمين بأخذ تصاريح اصطفاف السيارات (الفاليه)   هذا ما ضبطته كوادر "وزارة المياه" في جنوب عمّان والقويرة   الأردن يعزي سوريا بضحايا انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومُخلَّفات الحرب   نائب الملك يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي   أبو غزالة: لا مشروع حكومي للاستثمار إلا بمشاركة محليَّة 30% كحد أدنى   النائب السابق محمد العكور : "الحكومة تحب النائب الصامت والفاسد والسحيج"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة   بحث اعتماد القيد المدني في تحديد أحقية التعيين بالحكومة   حسان: أمامنا فرص أكثر من التحدّيات التي اعتدنا عليها .. سنواجهها ونتخطَّاها   مصادر: مكافحة الفساد تداهم مديريتين بأمانة عمّان وتتحفظ على موظفين   الفراية يشارك في أعمال منتدى التعاون العالمي للأمن العام   د. أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي   زيادة أعداد الطلبة المقرر قبولهم في الطب إلى 840 وطب الأسنان إلى 400   الصفدي والشيباني يجريان مباحثات موسعة   الأزمات: الرواية الإيرانية غير مقبولة عند الأردنيين والمواطن يدرك أن الصواريخ تستهدف أمنه   مدير عام دائرة الإحصاءات العامة: "لم أتفوه بأي كلمة عن غرامات أو عقوبات بحق المواطن"   النائب الخزوز لمدير عام دائرة الإحصاءات العامة:"هل يعقل أن نشاهد مسؤولًا يسير عكس التيار؟"   النائب البستنجي: 24 مليون دينار مبلغ غير بسيط ويجب تحويله إلى صندوق دعم الطالب

كيف ستوزع الزكاه على الغارمين بالأردن؟

Wednesday
{clean_title}

بعد صدور قرار مجلس إدارة صندوق الزكاه بتخصيص مبلغ 500 الف دينار كـ "سهم للغارمين"، بدأت التساؤلات تظهر حول كيفية اختيار "الغارمين" الذين سيسدد عنهم الصندوق ديونهم، سواء كانوا في السجون أو خارجها.

والقرار الذي أعلن عنه الثلاثاء، لم يشرح التفاصيل كافة، وكيفية توزيع الزكاه، أو الشريحة المستهدفة لمساعدتها في الخروج من ضائقتها المادية.

والغارم، هو الشخص الذي عليه دين، وهم قسمان: الغارم لمصلحة نفسه، مثل أن يستدين في نفقة، أو في كسوة، أو في زواج، أو في سكن، أو في مرض، وغير ذلك، والغارم لمصلحة المجتمع، أو بسبب مصلحة الغير، وهم الذين يغرمون لإصلاح ذات البين.

وفي ديننا الحنيف هناك شروط لإعطاء الزّكاة للغارمين، فأمّا من كان غارماً لمصلحة نفسه، فمن شروط أن يعطى من الزّكاة أن يكون في حاجة إلى ما يقضي به الدّين، فيعطى من مال الزّكاة، وكذلك في حال كان لا يملك شيئاً، ولكن لديه القدرة على العمل والكسب، فلا يمنع ذلك أن يعطى من مال الزّكاة، وأمّا في حال كان غنيّاً، ولديه القدرة على سداد الدّين فإنّه لا يعطى من الزّكاة، وليس شرطاً أن يكون الشّخص الغارم صفر اليدين حتى يمنح من مال الزّكاة.

ورأي الفقهاء في ذلك، أنّ المسكن، أو الملبس، أو الفراش، ونحو ذلك من حاجيات الحياة لا يعدّ مانعة من يعطى ما يقضي به دينه، ومن شروط إعطائه من مال الزّكاة أن يكون الغارم استدان في مباح أو في طاعة، فلو استدان في معصية فإنّه لا يعطى.

ويعتبر قرار موافقة مجلس إدارة صندوق الزكاة على تخصيص مبلغ 500 الف دينار، "للغارمين" سابقة هي الاولى من نوعها في الصندوق.

وجاء تخصيص هذا المبلغ بهدف تفريج كرب الاسر المتعففة والغارمين وحل مشكلتهم، ولا سيما إذا ما كان الغارم مسجونا، بناء على تعليمات واسس تعتمد لهذه الغاية.

كما خصص الصندوق مبلغ 250 الف دينار علاجا للمرضى الفقراء عن طريق مستشفى المقاصد التابع لصندوق الزكاة، وكذلك مليون دينار للمشاريع التأهيلية والانتاجية للأسر الفقيرة.

واشار مدير عام صندوق الزكاة الى ان هذا الإجراء يهدف الى تحقيق التنمية الاستراتيجية المستدامة لتمكين الفئات الاشد فقرا من العيش بكرامة وضمان مستقبل أفضل لهم.