آخر الأخبار
  الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد

زيت البرتقال يعالج اضطراب ما بعد الصدمات

{clean_title}
يحدث اضطراب ما بعد الصدمات للمصابين في حوادث السيارات أو الحروب أو الكوارث أو في اعتداءات، أو من فقدوا شخصاً عزيزاً. من أهم أعراض هذا الاضطراب التوتر المزمن، والإحساس بالخوف على النفس وعلى المقرّبين، وفقدان السيطرة على الأعصاب، إلى جانب التحديات التي تسببها الذاكرة عند تذكّر أي شيء له صلة بالحادثة. وقد وجد باحثون من جامعة واشنطن أن زيت قشر البرتقال يمكن أن يعالج هذا الاضطراب.
ووفقاً لنتائج الأبحاث التي عُرضت مؤخراً في المؤتمر السنوي لجمعية الطب النفسي الأميركية الذي انعقد في شيكاغو يخفّف زيت البرتقال مشاعر الخوف والقلق التي تعتبر من أهم أعراض اضطراب ما بعد الصدمات، وتؤدي إلى صعوبات في النوم، وكوابيس.

وقد أظهرت النتائج أن تناول هذا الزيت الذي يتميز بتكلفته البسيطة يؤدّي إلى تحسن سلوك المصاب باضطراب ما بعد الصدمات، فتقل شدة ووتير نوبات القلق والخوف، ويصبح الاستغراق في النوم أسهل، وتقل الكوابيس، ويمكن للمصاب التعامل مع تحديات الذاكرة على نحو أفضل.
ويعاني من هذا الاضطراب حوالي 8 مليون شخص في الولايات المتحدة، وتشير بعض التقارير إلى أن 5 بالمائة من الرجال و10 بالمائة من النساء في بريطانيا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمات، وأن 40 بالمائة ممن فقدوا شخصاً عزيزاً عليهم يعانون من هذا الاضطراب.