آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

زيت البرتقال يعالج اضطراب ما بعد الصدمات

{clean_title}
يحدث اضطراب ما بعد الصدمات للمصابين في حوادث السيارات أو الحروب أو الكوارث أو في اعتداءات، أو من فقدوا شخصاً عزيزاً. من أهم أعراض هذا الاضطراب التوتر المزمن، والإحساس بالخوف على النفس وعلى المقرّبين، وفقدان السيطرة على الأعصاب، إلى جانب التحديات التي تسببها الذاكرة عند تذكّر أي شيء له صلة بالحادثة. وقد وجد باحثون من جامعة واشنطن أن زيت قشر البرتقال يمكن أن يعالج هذا الاضطراب.
ووفقاً لنتائج الأبحاث التي عُرضت مؤخراً في المؤتمر السنوي لجمعية الطب النفسي الأميركية الذي انعقد في شيكاغو يخفّف زيت البرتقال مشاعر الخوف والقلق التي تعتبر من أهم أعراض اضطراب ما بعد الصدمات، وتؤدي إلى صعوبات في النوم، وكوابيس.

وقد أظهرت النتائج أن تناول هذا الزيت الذي يتميز بتكلفته البسيطة يؤدّي إلى تحسن سلوك المصاب باضطراب ما بعد الصدمات، فتقل شدة ووتير نوبات القلق والخوف، ويصبح الاستغراق في النوم أسهل، وتقل الكوابيس، ويمكن للمصاب التعامل مع تحديات الذاكرة على نحو أفضل.
ويعاني من هذا الاضطراب حوالي 8 مليون شخص في الولايات المتحدة، وتشير بعض التقارير إلى أن 5 بالمائة من الرجال و10 بالمائة من النساء في بريطانيا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمات، وأن 40 بالمائة ممن فقدوا شخصاً عزيزاً عليهم يعانون من هذا الاضطراب.