آخر الأخبار
  36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي

كيف ستوزع الزكاه على الغارمين بالأردن؟

{clean_title}

بعد صدور قرار مجلس إدارة صندوق الزكاه بتخصيص مبلغ 500 الف دينار كـ "سهم للغارمين"، بدأت التساؤلات تظهر حول كيفية اختيار "الغارمين" الذين سيسدد عنهم الصندوق ديونهم، سواء كانوا في السجون أو خارجها.

والقرار الذي أعلن عنه الثلاثاء، لم يشرح التفاصيل كافة، وكيفية توزيع الزكاه، أو الشريحة المستهدفة لمساعدتها في الخروج من ضائقتها المادية.

والغارم، هو الشخص الذي عليه دين، وهم قسمان: الغارم لمصلحة نفسه، مثل أن يستدين في نفقة، أو في كسوة، أو في زواج، أو في سكن، أو في مرض، وغير ذلك، والغارم لمصلحة المجتمع، أو بسبب مصلحة الغير، وهم الذين يغرمون لإصلاح ذات البين.

وفي ديننا الحنيف هناك شروط لإعطاء الزّكاة للغارمين، فأمّا من كان غارماً لمصلحة نفسه، فمن شروط أن يعطى من الزّكاة أن يكون في حاجة إلى ما يقضي به الدّين، فيعطى من مال الزّكاة، وكذلك في حال كان لا يملك شيئاً، ولكن لديه القدرة على العمل والكسب، فلا يمنع ذلك أن يعطى من مال الزّكاة، وأمّا في حال كان غنيّاً، ولديه القدرة على سداد الدّين فإنّه لا يعطى من الزّكاة، وليس شرطاً أن يكون الشّخص الغارم صفر اليدين حتى يمنح من مال الزّكاة.

ورأي الفقهاء في ذلك، أنّ المسكن، أو الملبس، أو الفراش، ونحو ذلك من حاجيات الحياة لا يعدّ مانعة من يعطى ما يقضي به دينه، ومن شروط إعطائه من مال الزّكاة أن يكون الغارم استدان في مباح أو في طاعة، فلو استدان في معصية فإنّه لا يعطى.

ويعتبر قرار موافقة مجلس إدارة صندوق الزكاة على تخصيص مبلغ 500 الف دينار، "للغارمين" سابقة هي الاولى من نوعها في الصندوق.

وجاء تخصيص هذا المبلغ بهدف تفريج كرب الاسر المتعففة والغارمين وحل مشكلتهم، ولا سيما إذا ما كان الغارم مسجونا، بناء على تعليمات واسس تعتمد لهذه الغاية.

كما خصص الصندوق مبلغ 250 الف دينار علاجا للمرضى الفقراء عن طريق مستشفى المقاصد التابع لصندوق الزكاة، وكذلك مليون دينار للمشاريع التأهيلية والانتاجية للأسر الفقيرة.

واشار مدير عام صندوق الزكاة الى ان هذا الإجراء يهدف الى تحقيق التنمية الاستراتيجية المستدامة لتمكين الفئات الاشد فقرا من العيش بكرامة وضمان مستقبل أفضل لهم.