آخر الأخبار
  ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026   حسّان يفتتح مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في إربد   %43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج   39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة

مفاجأة مدوية.. تفاصيل محاولة القذافي تهريب صدام

Sunday
{clean_title}
كشف منير حداد القاضي المشرف على محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين تفاصيل جديدة حول محاكمته ووصيته، والمحاولة التي قام بها الرئيس الليبي السابق معمر القذافي لتهريبه، مشيرًا إلى موافقة الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني ضمنيا على إعدام "صدام"، نافيا وجود أي علاقة للمستشار السابق في الأمن العراقي موفق الربيعي بموضوع المحكمة.

وأكد أن مكان إعدامه كان مخصصا للإعدامات، وأن رقمه في تسلسل المعدومين هو 64، مشيرا إلى أنه هو من قام بأخذ وصية "صدام"، قائلا: «حين طلبت من صدام قبيل إعدامه وصيته»، قال: «تعيش ابني».

ولفت في مقابلة له مع قناة "العربية" إلى أن المحكمة رأت أنه من الممكن أن يهرب صدام من السجن، لذا أعدم في يوم العيد.

وكشف عن محاولة الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، رشوة الحراس الأمريكيين لتهريب صدام، مؤكدا أن القضاة أصدروا حكم الإعدام على «صدام» ورفاقه من دون علم المستشارين الأمريكيين؛ لأنهم كانوا يماطلون وحاولوا إرجاء الحكم 14 يوما.

وبين حداد أن المحكمة كانت مستقلة ورشحها مجلس القضاء، وقال: «لم يؤثر على إعدام صدام لاثنين من إخوتي، حتى حين دخل صدام حسين المحكمة نظر إلي كقاض مستقل ومحايد ولست معاديا له».