آخر الأخبار
  ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت

هذا الرجل سُجن 40 سنة ظلماً والسبب...!

Wednesday
{clean_title}

كان كوامي أجامو في سن الـ 17 عاماً فقط عند إدانته بقتل عامل صرافة في كليفلاند، وأفرج عنه بشروط عام 2003 عن عمر يناهز الـ57 عاما، غير انه في عام 2014، انفجر باكياً عند سماع القاضية وهي تبرئه من جميع التهم الموجهة إليه حتى أن هذه الأخيرة نزلت من منصتها لتعانقه وتهدئه.

وبدأت قضية أجامو تشهد النور بعدما سحب الشاهد الرئيسي في القضية إفادته بعد عقود من إدانة المتهمين.

وتعود تفاصيل القضية لعام 1975، عندما هاجم مجهولين الموظف هارولد فرانكس بحامض الأسيد، وأطلق أحدهم النار عليه فيما كان شخص ثالث ينتظر خارجاً في سيارته استعداداً للهرب.

وكان الصبي إدي فيرنون، 12 عاماً، في مسرح الجريمة كما زعم، وأدلى بشهادته ونطق بأسماء المتهمين وعليه أدانت هيئة المحلفين أجامو الذي كان يعرف حينها باسم "روني بريدجمان"، مع شقيقه ايلي بريدجمان، 20 عاماً، وريكي جاكسون، 19 عاماً.

وحكم على ثلاثتهم بالإعدام، لكن تم تخفيف الأحكام الصادرة بحقهم في وقت لاحق؛ وأطلق سراح أجامو بإفراج مشروط في عام 2003 بعد أن قضى 27 عاماً بين القضبان.

وفي عام 2011، نشرت مجلة محلية تفاصيل الجريمة التي حدثت عام 1975 لتمنح القضية منعطفا آخر، حيث تقدم الشاهد الرئيسي فيرنون لسحب شهادته، وذكر بأنه كان حينها مجرد طفل صغير أراد مساعدة الشرطة وأنه في الواقع لم يكن شاهدا على الجريمة، بيد انه عندما سمع بها تقدم إلى أحد الضباط وقال له "أنا أعرف من فعل ذلك" وظن حينها أنه يلعب دوراً بطوليا في القضية.

و في شهر نوفمبر 2014، أفرج القاضي عن جاكسون الذي زُعم بأنه كان ينتظر خارجا في سيارته، ولم يصدق حينها بأن الكابوس الذي كلفه 39 عاما من السجن -وهي أطول مدة قضاها سجين تمت تبرئته- قد انتهى أخيراً.
بعد ساعتين من إطلاق سراح جاكسون، برأ قاضي آخر ايلي بريدجمان من جميع التهم الموجهة إليه.

وحصل أجامو وبريدجمان وجاكسون على تعويض مجموعه 4.1 مليون دولار وهو مبلغ لم يعارضه المدعون، ووفقاً لقانون ولاية أوهايو يمكن للأشخاص الذين سجنوا ظلما الحصول على تعويض يتجاوز الـ40 ألف دولار عن كل سنة سجن.

وقال أجامو في تصريح لصحيفة "واشنطن بوست"، أن حياته وحياة شقيقه سلبت منهم حتى أنهم لم ينجبوا أطفالا يحملون اسمهم، وشكر أجامو الصحافي كايل سوينسون الذي كتب عن القضية في مقال أعاد فتح الملفات لتظهر براءة المتهمين.

وطالب أجامو بشدة بتعديل نظام العدالة الجنائية الذي يتجاهل كل الأمور الواضحة وتمنى أن يتم ذلك قبل أن يشهد الشارع قضية مماثلة.

بعد الإفراج عنه عام 2003، بدأ أجامو بتأسيس حياته وتزوج السيدة لاشوان التي التقاها في حافلة للنقل العام، ويقول بأنها خير صديق وسند.