آخر الأخبار
  العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام

فوضى وسائل التواصل الاجتماعي واساءتها للواقع الاجتماعي

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص صعوبة الوصول الى الحقيقة في ظل كم هائل من الاخبار التي تتوارد على جميع المواقع الاخبارية وما يمكنها ان تسيء الى العديد من المواطنين في ظل تراكم الفوضى على جميع وسائل التواصل الاجتماعي .
بحيث دخل الإعلام في عصرنا طفرة جديدة من التطور، فقد بات العالم قرية كونية صغيرة بعد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي مثل «فيس بوك» و«تويتر» و«إنستغرام»، التي جعلت الأخبار في متناول الجميع فور حدوثها دون الانتظار ساعات عدة إلى حين سماع نشرة الأخبار للاطلاع على ما يجري في العالم، بل صار بمقدور الجميع المشاركة في كتابة الأخبار ونشرها على هذه المواقع، وهو الأمر الذي لا يصب دائماً في مصلحة البشرية.وأدى هذا التطور والسهولة في نشر أي خبر على هذه المواقع إلى ظهور كميات ضخمة من الأخبار تتحدث عن الكثير من الأحداث التي لا نعرف مدى صدقها أو ما إذا كانت قد وقعت أصلاً، ونجم عن هذا الضخ المهول للأخبار، وقوع فوضى عارمة في الأخبار ومدى صدقيتها، لأنه يصعب الوقوف على مدى حقيقة الأخبار المنشورة على هذه المواقع والتأكد من أنها وقعت فعلاً، لأن أعدادها بالملايين وأكثر، فقد بلغ عدد مستخدمي موقع «فيس بوك» نحو 1.2 مليار شخص في العالم.والأسوأ من ذلك أن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صاروا يستخدمونها لأغراض ليس لها علاقة بنشر الأخبار والإعلام، وإنما لأسباب كيدية لتصفية حسابات من خصوم عن طريق الإساءة إلى سمعتهم ونشر أخبار ربما تسيء لحياتهم المهنية أو لأفراد عائلاتهم. وهناك من يستخدم هذه المواقع لأغراض أخرى أكثر سوءاً، مثل الدعوة الى أهداف ربما تسيء إلى أمن الوطن لتحقيق مكاسب سياسية أو ربما مادية.وتستخدم هذه المواقع أيضاً لنشر الشائعات التي قد يكون بعضها مدمراً للشخص المقصود أو لأفراد عائلته، ومن أمثلة هذه الشائعات ما نراه عن أخبار طلاق الفنان الفلاني من زوجته، وتنتشر هذه الأخبار مثل النار في الهشيم على الرغم من أن الفنان المقصود لايزال يعيش مع زوجته على وفاق تام. وتكون مثل هذه الشائعات غير مقصودة، وتأتي نتيجة انعدام التحقق من صحة الأخبار قبل نشرها، ففي بعض الحالات يكفي أن يسمع أحدهم خبر طلاق أو زواج فنان أو سياسي مشهور ليبادر إلى نشره على صفحته في «فيس بوك» دون أن يكلف نفسه عناء التأكد من مدى صدقيته. وربما يكون مقصوداً في أحيان أخرى نشر خبر وفاة فنان أو أي شخص مشهور من قبل خصومه ليجعلونه يرى خبر وفاته، أو وفاة أحد أفراد عائلته، على هذه المواقع بأمّ عينه.والأدهى من ذلك أن بعض وسائل الإعلام التقليدية كالصحف ومحطات التلفزة تستقي أخبارها من مواقع التواصل وتعتبرها موثوقة، وتقوم بنشرها باعتبارها أخباراً حقيقية، ويمكننا تخيل البلبلة التي تنجم عن مثل هذه الحالات