آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

تعرف على وصية ضابط سعودي لعائلته وجيرانه قبل استشهاده!!

Thursday
{clean_title}
ربنا يكتب لنا الخير'.. هذه الجملة لازمت الشهيد المقدم عبد الرحمن سعيد الشهراني الذي سقط مع زملائه في حادث طائرة الهيلكوبتر في مأرب، أمس الثلاثاء.

آخر زيارة لأسرته كما روت شقيقته  كانت يوم الجمعة الماضي، حيث أمضى عطلة نهاية الأسبوع مع 3 بنات و4 أولاد سيخلدون اسمه بعد رحيل.

وقالت شقيقة الشهيد: 'كان يردد دائماً إما النصر وإما الشهادة. وتابعت لقد كان بطلا، وسيظل اسمه يعبر عن بطولته، وهو فخر لنا ولأولاده من بعده، وكلنا مشاريع شهادة في سبيل هذا الوطن'.

في حي العزيزة بمحافظة خميس مشيط، يعيش أهل الفقيد حالة من الحزن. والده أكد أن ابنه البالغ من العمر 33 سنة كان مشهوداً له بالأخلاق الطيبة، وكان يردد دائماً 'ربنا يكتب لنا الخير'.

أما وصيته لزوجته خلال فترة غيابه، فكانت الصبر على بعده وفراقه، وكان يتواصل مع أهله ومع الجيران، وهو يؤكد عليهم 'وداعة الله في عيالي'، وهذه الجملة التي لم تغب عنه منذ أن بدأت الحرب ، كما كان يحثني على تحمل المسؤولية وعدم الخوف والاهتمام بالبيت في غيابه.

وقالت إنني أدعو له من كل قلبي بأن يتغمده الله برحمته، فقد كان طيب الذكر ومشهودا له بين الناس. زوجي استشهد في ميدان الشرف لحماية وطنه، وهذا ما يتمناه أي مواطن أن يضحي بنفسه في سبيل أرضه ووطنه.

وذكر شقيق الشهيد سعد أن شقيقه كان يعمل في مدينة تبوك قبل أن يشارك في #عاصفة_الحزم ، ومن أقدار الله أن هذه المهمة كانت الأخيرة، حيث كان من المقرر أن يعود لمقر عمله السابق في تبوك، ولكن حالت مشيئة الله دون ذلك. وبين أن جثمان الشهيد حالياً في مدينة خميس مشيط، وينتظرون التعرف عليه ونقله لمدينة الرياض حيث يصلى عليه ويدفن هناك.