آخر الأخبار
  قرارات حكومية صارمة بشأن قضايا الإرهاب .. تفاصيل   نقيب السياحيين العراقيين: الأردن يُمثل وجهة مُهمة للسائح العراقي   الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية لحماية أمنها واستقرارها   1.227 مليار دينار فاتورة التقاعد خلال 8 اشهر   ضبط محلول عدسات لاصقة مخالف في الاسواق .. وتحذير من استخدامه   الأميرة بسمة: هكذا هنّ أمهات الأردن وبناته   "البوتاس العربية" تعزز سلاسل توريدها في شمال غرب أوروبا بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع "Euroports" البلجيكية   الأمن يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية خلال الأحوال الجوية المتوقعة   الصبيحي يطالب حسان بإنصاف معلمات المدارس الخاصة وحماية حقوقهن بالضمان   العمل: جولات صباحية ومسائية لضبط العمالة الوافدة المخالفة   التربية تعلن برنامج امتحانات تكميلية التوجيهي   الفلك يحدد أول أيام رمضان .. و3 ظواهر تحسم الجدل مبكراً   مداهمات أمنية توقع بـ 28 تاجرا ومروجا للمخدرات   اجراء قرعة خدمة العلم وإعادة تفعيل المنصة للاستعلام عن المكلفين   5 متهمين بقضية كنيسة حمود بينهم 3 نفذوا الهجوم و2 باعاهم السلاح   الأشغال: 23 بلاغا خلال يومين وإغلاق تحويلة جسر الرامة مع كل حالة جوية   تحذير من مديرية الأمن العام   تمرين وطني الثلاثاء للوقوف على اختبار إجراءات السلامة العامة   البنك الأهلي الأردني يعيّن أمير السلعوس مديرًا للشؤون المؤسسية والتسويق وعضوًا في الفريق التنفيذي   أمن الدولة تستمع لشهود العيان بقضية كنيسة حمود

تعرف على وصية ضابط سعودي لعائلته وجيرانه قبل استشهاده!!

Sunday
{clean_title}
ربنا يكتب لنا الخير'.. هذه الجملة لازمت الشهيد المقدم عبد الرحمن سعيد الشهراني الذي سقط مع زملائه في حادث طائرة الهيلكوبتر في مأرب، أمس الثلاثاء.

آخر زيارة لأسرته كما روت شقيقته  كانت يوم الجمعة الماضي، حيث أمضى عطلة نهاية الأسبوع مع 3 بنات و4 أولاد سيخلدون اسمه بعد رحيل.

وقالت شقيقة الشهيد: 'كان يردد دائماً إما النصر وإما الشهادة. وتابعت لقد كان بطلا، وسيظل اسمه يعبر عن بطولته، وهو فخر لنا ولأولاده من بعده، وكلنا مشاريع شهادة في سبيل هذا الوطن'.

في حي العزيزة بمحافظة خميس مشيط، يعيش أهل الفقيد حالة من الحزن. والده أكد أن ابنه البالغ من العمر 33 سنة كان مشهوداً له بالأخلاق الطيبة، وكان يردد دائماً 'ربنا يكتب لنا الخير'.

أما وصيته لزوجته خلال فترة غيابه، فكانت الصبر على بعده وفراقه، وكان يتواصل مع أهله ومع الجيران، وهو يؤكد عليهم 'وداعة الله في عيالي'، وهذه الجملة التي لم تغب عنه منذ أن بدأت الحرب ، كما كان يحثني على تحمل المسؤولية وعدم الخوف والاهتمام بالبيت في غيابه.

وقالت إنني أدعو له من كل قلبي بأن يتغمده الله برحمته، فقد كان طيب الذكر ومشهودا له بين الناس. زوجي استشهد في ميدان الشرف لحماية وطنه، وهذا ما يتمناه أي مواطن أن يضحي بنفسه في سبيل أرضه ووطنه.

وذكر شقيق الشهيد سعد أن شقيقه كان يعمل في مدينة تبوك قبل أن يشارك في #عاصفة_الحزم ، ومن أقدار الله أن هذه المهمة كانت الأخيرة، حيث كان من المقرر أن يعود لمقر عمله السابق في تبوك، ولكن حالت مشيئة الله دون ذلك. وبين أن جثمان الشهيد حالياً في مدينة خميس مشيط، وينتظرون التعرف عليه ونقله لمدينة الرياض حيث يصلى عليه ويدفن هناك.