آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

سيلفي أودى بحياة شاب سعودي.. هذه قصته!

{clean_title}
على ارتفاع 16 طابقاً، سقط الشاب السعودي بكر خوجة (22 عاماً) من شرفة غرفته بأحد فنادق القاهرة، وفارق الحياة مباشرة قبل أن يصل للمشفى، وكل ذلك بسبب صورة سيلفي أراد التقاطها ومن خلفه نهر النيل.

الحادثة كانت مساء الثلاثاء 19 أبريل/نيسان، قبل ساعات من موعد طائرته المتجهة إلى جدة، وذلك بعد أسبوع قضاه في العاصمة المصرية مع صديقه الذي يعاني والده مرض السرطان.

الرحلة كانت متعبة وشاقة قضاها وصديقه في في المعهد القومي للأورام بالقاهرة حيث كان يخضع والد صديقه لعملية لم تكن سهلة، ويبدو أن اللحظات الأخيرة في غرفة الفندق كانت الفرصة الوحيدة لالتقاط صورة وخلفه نهر النيل يحتفظ فيها ذكرى له في مصر التي يزورها للمرة الأولى، ولكن لم تجر الأمور كما كان يتمنى.

وقْع الخبر كان قاسياً على جدّه الكاتب السعودي نجيب يماني، الذي قال لـ'هافينغتون بوست عربي' إنّه كان يستعدّ لاستقبال حفيده في مطار جدة، 'لقد اتصل بي وأخبرني بأنه وضّب حقيبته ويستعدّ للتوجه إلى مطار القاهرة خلال الساعات المقبلة'.

'وداعاً يا قاهرة، وداعاً يا مصر'، كان هذا آخر ما قاله بكر لجده قبل أن يغلق الهاتف.

وتابع الكاتب السعودي الذي أجهش بالبكاء ألماً على ما حصل: 'قبل أن أخرج من المنزل، جاءني اتصال هاتفي من رقم مصري، قالوا لي إن بكر مات؛ سقط من شرفة الفندق وهو يحاول التقاط صورة سيلفي، يبدو أنه قد اختلّ توازنه'.

لم يبدُ من كلام الجد وجود أدنى شك في سبب الوفاة، الأمر الذي أكدته أيضاً الشرطة المصرية التي باشرت تحقيقات ليلة الحادثة بالعودة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة بالفندق والتي نفت وجود أي شبهة جنائية في مصرع الشاب بكر الذي كان يدرس في جامعة التكنولوجيا والإدارة بالسنة الثانية.

كان يماني يأمل أن يستقبل حفيده وهو 'يسير ويضحك كما عهدته، لكنني للأسف سأستقبله الأربعاء 19 أبريل/نيسان جثة هامدة في تابوت'، وختم بقوله: 'ستكون الصلاة على حفيدي يوم غد (الخميس)'.