آخر الأخبار
  وزارة الداخلية تفرج عن (436) موقوفًا إداريًا   طقس حار في أغلب المناطق الإثنين   تربية جرش: استلام 5 مدارس جديدة مع بدء العام الدراسي 2027/2026   تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية   العمل: إعفاءات مالية لأصحاب المنازل عند توفيق أوضاع العمالة غير الأردنية قبل 30 أيلول   التربية: التوجيهي أُعد على سنتين بمشاركة أهل الخبرة   العجارمة: النقل المدرسي يهدف إلى الحد من الغياب والتسرب .. وسيبقى مجانيا   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٢٥ قضية كريستال بينها ٤٢ قضية اتجار وترويج و٨٣ قضية تعاطٍ   إجتماع أردني كندي .. وهذا ما تم الاتفاق عليه   قرر وزير الداخلية مازن الفراية اجراء تنقلات واسعة في الوزراة شملت 23 متصرفا - أسماء   إجتماع بين الصفدي ونظيره الصيني .. وهذا ما تم بحثه   إيعاز صادر عن رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز   ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة   محافظة: التوسع بالنقل المدرسي قد يستغرق 2 - 4 سنوات   الامانة تباشر بمشروع مجمع المحطة الجديد بكلفة 33 مليون دينار   البريد يطرح إصدارا تذكاريا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   قاضي القضاة: المولد النبوي ذكرى لميلاد الرحمة وتجدد معاني الكرامة الإنسانية   حريق في جامعة الحسين التقنية وإخلاء مبنى القبول والتسجيل .. تفاصيل   انخفاض أسعار مرتقب يطال سيارات يابانية وكورية يفضلها الأردنيون   استئناف المحاكم عملها الأسبوع المقبل بعد انتهاء العطلة القضائية

سيلفي أودى بحياة شاب سعودي.. هذه قصته!

Monday
{clean_title}
على ارتفاع 16 طابقاً، سقط الشاب السعودي بكر خوجة (22 عاماً) من شرفة غرفته بأحد فنادق القاهرة، وفارق الحياة مباشرة قبل أن يصل للمشفى، وكل ذلك بسبب صورة سيلفي أراد التقاطها ومن خلفه نهر النيل.

الحادثة كانت مساء الثلاثاء 19 أبريل/نيسان، قبل ساعات من موعد طائرته المتجهة إلى جدة، وذلك بعد أسبوع قضاه في العاصمة المصرية مع صديقه الذي يعاني والده مرض السرطان.

الرحلة كانت متعبة وشاقة قضاها وصديقه في في المعهد القومي للأورام بالقاهرة حيث كان يخضع والد صديقه لعملية لم تكن سهلة، ويبدو أن اللحظات الأخيرة في غرفة الفندق كانت الفرصة الوحيدة لالتقاط صورة وخلفه نهر النيل يحتفظ فيها ذكرى له في مصر التي يزورها للمرة الأولى، ولكن لم تجر الأمور كما كان يتمنى.

وقْع الخبر كان قاسياً على جدّه الكاتب السعودي نجيب يماني، الذي قال لـ'هافينغتون بوست عربي' إنّه كان يستعدّ لاستقبال حفيده في مطار جدة، 'لقد اتصل بي وأخبرني بأنه وضّب حقيبته ويستعدّ للتوجه إلى مطار القاهرة خلال الساعات المقبلة'.

'وداعاً يا قاهرة، وداعاً يا مصر'، كان هذا آخر ما قاله بكر لجده قبل أن يغلق الهاتف.

وتابع الكاتب السعودي الذي أجهش بالبكاء ألماً على ما حصل: 'قبل أن أخرج من المنزل، جاءني اتصال هاتفي من رقم مصري، قالوا لي إن بكر مات؛ سقط من شرفة الفندق وهو يحاول التقاط صورة سيلفي، يبدو أنه قد اختلّ توازنه'.

لم يبدُ من كلام الجد وجود أدنى شك في سبب الوفاة، الأمر الذي أكدته أيضاً الشرطة المصرية التي باشرت تحقيقات ليلة الحادثة بالعودة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة بالفندق والتي نفت وجود أي شبهة جنائية في مصرع الشاب بكر الذي كان يدرس في جامعة التكنولوجيا والإدارة بالسنة الثانية.

كان يماني يأمل أن يستقبل حفيده وهو 'يسير ويضحك كما عهدته، لكنني للأسف سأستقبله الأربعاء 19 أبريل/نيسان جثة هامدة في تابوت'، وختم بقوله: 'ستكون الصلاة على حفيدي يوم غد (الخميس)'.