آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

أمور غريبة تجدونها فقط في الكتب المعارة من المكتبات!

{clean_title}
يقصد الكثير من الأشخاص في مختلف بلدان العالم المكتبات العامة لأسباب عديدة أبرزها المطالعة والبحث والاطلاع حول مواضيع معينة، أو حتى لاستخدام الإنترنت وتصوير المواد المختلفة.
وعادة ما تقدم هذه المكتبات خدمة إعارة الكتب عبر اشتراك سنوي أو شهري؛ وبينما يستعير القارئ تلك الكتب، يعيدها في بعض الأحيان مرفقة بمحتويات غريبة عنها.
وتتحدث الموظفة في إحدى المكتبات العامة في الولايات المتحدة آريال زيتلين إلى مجلة "ريدرز دايجست" عن مثل هذه المحتويات، وهي كالآتي:
1- المال يتكلم: فكثير من القراء يخبئون مالهم في كتاب، ففي ذروة قراءتهم يسهون عن حقيقة أنّ الكتاب معار وعليهم إعادته. وبذلك، يصادف موظفو المكتبات كتباً مستعادة تخبّئ بين صفحاتها أوراقاً مالية أو شيكات مصرفية أو بطاقات دفع أو حتى أوراق يانصيب لم يحن موعدها بعد.
2- الطبيعة الأم: يجد موظفو المكتبات أحياناً لمسة الطبيعة في الكتب المعادة، كالأزهار المجففة وأوراق شجر، بل يصل الأمر إلى ترك أوراق ماريجوانا "قنب هندي".
3- الكتب خطيرة: قد تخبّئ بعض الكتب بين صفحاتها أدوات خطيرة لا تتلاءم مع طبيعتها، مثل: السكاكين، المقصات، الشفرات وغيرها من الأدوات الحادة.
4- أوراق صالحة للأكل: عادة القراءة والأكل في الوقت عينه معروفة، حتى على سبيل تناول المسليات خصوصاً مع الكتب المشوقة، إلا أنّ هذه العادة تترك آثارها داخل الصفحات بأنواع مختلفة من المأكولات كرقائق البطاطس والمخللات والبوشار وحتى قطع صغيرة من اللحم.
5- ما لا يصحّ ذكره: القراءة فعل شخصي، وقد يكون فيه الكثير من الشخصانية في التفاعل مع الكتاب. لذلك، هناك بعض الكتب المعادة إلى المكتبة تحتوي أشياء من هذا القبيل، بعضها مما لا يصحّ ذكره لكن يمكن القول إنّه حميمي جداً وأحياناً إباحي وجنسي.
6- أمور أكثر من شخصية: يغفل القراء أحياناً عن إزالة بعض الأغراض الشخصية والمحرجة من الكتب قبل إعادتها، كالرسائل الغرامية، ورسائل انتقام، وتصاريح بزيارة إلى السجن، ووثائق طلاق، أو حتى صور شخصية إباحية.