آخر الأخبار
  وزارة الداخلية تفرج عن (436) موقوفًا إداريًا   طقس حار في أغلب المناطق الإثنين   تربية جرش: استلام 5 مدارس جديدة مع بدء العام الدراسي 2027/2026   تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية   العمل: إعفاءات مالية لأصحاب المنازل عند توفيق أوضاع العمالة غير الأردنية قبل 30 أيلول   التربية: التوجيهي أُعد على سنتين بمشاركة أهل الخبرة   العجارمة: النقل المدرسي يهدف إلى الحد من الغياب والتسرب .. وسيبقى مجانيا   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٢٥ قضية كريستال بينها ٤٢ قضية اتجار وترويج و٨٣ قضية تعاطٍ   إجتماع أردني كندي .. وهذا ما تم الاتفاق عليه   قرر وزير الداخلية مازن الفراية اجراء تنقلات واسعة في الوزراة شملت 23 متصرفا - أسماء   إجتماع بين الصفدي ونظيره الصيني .. وهذا ما تم بحثه   إيعاز صادر عن رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز   ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة   محافظة: التوسع بالنقل المدرسي قد يستغرق 2 - 4 سنوات   الامانة تباشر بمشروع مجمع المحطة الجديد بكلفة 33 مليون دينار   البريد يطرح إصدارا تذكاريا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   قاضي القضاة: المولد النبوي ذكرى لميلاد الرحمة وتجدد معاني الكرامة الإنسانية   حريق في جامعة الحسين التقنية وإخلاء مبنى القبول والتسجيل .. تفاصيل   انخفاض أسعار مرتقب يطال سيارات يابانية وكورية يفضلها الأردنيون   استئناف المحاكم عملها الأسبوع المقبل بعد انتهاء العطلة القضائية

بسبب الارث و المال.. فتاة "ترمي" أمها في الشارع و تسكب عليها الزيت بعد ان ضربتها بعنف.. تفاصيل

Monday
{clean_title}

أورد موقع 'بنت جبيل' اللبناني قصّة مؤثرة عن 'أم مسنّة مورست بحقها اللاإنسانية'.

وجاء في التقرير التالي: 'ليل الأمس وحده شاهد على قسوة قلب إبنة رمت بأمها السبعينية على قارعة الطريق، تزدحم في عيني العجوز ألف غصّة ودمعة وصورة بشعة لإبنة عاقة صبغت روحها بالقسوة والسواد.


وفي تفاصيل الحادث، فإنّ أحد تجار منطقة بنت جبيل في لبنان وأثناء توجهه صباحاً لفتح محله التجاري عند مدخل البلدة (صف الهوا) فوجئ بإمرأة مسنة يبدو أنها أرخت ثقل همها فنامت عند عتبة محله.

وبحسب ما أفاد التاجر لموقع بنت جبيل.أورغ وبعدما إستفهم من العجوز عن سبب وجودها في المكان وفي هذا الوقت، تبيّن أنّ ابنتها اصطحبتها من عيترون وأقدمت على رميها في الطريق وذلك مساء الأمس.

الصدمة ملغومة ببضع كلمات 'بنتي كبتني هون'، كم هو قاس وقع تلك الحروف، رغم قلتها إلا أنها بحجم كارثة لا بل أعظم.

وما كان من الشاب إلّا أنّ اصطحبها معه إلى منزله، حيث أخبرته أن إبنتها قد تعاملت معها بعنف وضربتها وألقت عليها الزيت وذلك كله لأسباب تتعلق بالإرث والمال.

وبحسب ما أورد صاحب المحل، فإنّه قام على الفور بالإتصال بأبنائها في بيروت ليقع عليهم هول الحادثة بكثير من الصدمة. ليحضر بعد ذلك أحد ذويها ويأخذها معه.

ربّما للوهلة الأولى قد تعتقد أنّ ما حصل فيلماً أو مشهداً من فيلم سينمائي لا يحدث إلا في الخيال، لكن الواقع المرير أشدّ صدمة .وهنا يبقى السؤال كيف لإمرأة مسنة أن تعامل بهذه الطريقة البشعة؟ أين حقوق المسنين؟ السؤال برسم المعنيين'.