آخر الأخبار
  موجة برد تضرب شرق المتوسط .. درجات الحرارة تقترب من الصفر في عمّان والمرتفعات الأردنية   قرارات حكومية صارمة بشأن قضايا الإرهاب .. تفاصيل   نقيب السياحيين العراقيين: الأردن يُمثل وجهة مُهمة للسائح العراقي   الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية لحماية أمنها واستقرارها   1.227 مليار دينار فاتورة التقاعد خلال 8 اشهر   ضبط محلول عدسات لاصقة مخالف في الاسواق .. وتحذير من استخدامه   الأميرة بسمة: هكذا هنّ أمهات الأردن وبناته   "البوتاس العربية" تعزز سلاسل توريدها في شمال غرب أوروبا بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع "Euroports" البلجيكية   الأمن يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية خلال الأحوال الجوية المتوقعة   الصبيحي يطالب حسان بإنصاف معلمات المدارس الخاصة وحماية حقوقهن بالضمان   العمل: جولات صباحية ومسائية لضبط العمالة الوافدة المخالفة   التربية تعلن برنامج امتحانات تكميلية التوجيهي   الفلك يحدد أول أيام رمضان .. و3 ظواهر تحسم الجدل مبكراً   مداهمات أمنية توقع بـ 28 تاجرا ومروجا للمخدرات   اجراء قرعة خدمة العلم وإعادة تفعيل المنصة للاستعلام عن المكلفين   5 متهمين بقضية كنيسة حمود بينهم 3 نفذوا الهجوم و2 باعاهم السلاح   الأشغال: 23 بلاغا خلال يومين وإغلاق تحويلة جسر الرامة مع كل حالة جوية   تحذير من مديرية الأمن العام   تمرين وطني الثلاثاء للوقوف على اختبار إجراءات السلامة العامة   البنك الأهلي الأردني يعيّن أمير السلعوس مديرًا للشؤون المؤسسية والتسويق وعضوًا في الفريق التنفيذي

شاب يقتل والده وشقيقه وأمّه تدافع عنه .. لماذا؟

Sunday
{clean_title}
بين ليلة وضحاها انقلبت حياة خديجة الدبّابي، وهي تونسيّة مهاجرة، وذلك عندما قام أحد أبنائها واسمه رمزي وعمره 31 عامًا بقتل إسكندر شقيقه الأصغر ووالده بشقتهم بنهج «مونتروي» بالدائرة 11 بباريس، وكان والده واسمه محمّد وهو في الثالثة والستين من العمر يعمل سائق تاكسي في باريس وقد هاجر واستقرّ بفرنسا منذ47 عامًا حيث حصل أفراد أسرته على الجنسيّة الفرنسيّة.

سارعت بعض الصّحف الفرنسيّة والتّونسيّة حال حصول الحادثة الدراميّة بالجزم بأن الشاب هو الذي قتل والده وشقيقة بواسطة آلة حادّة، وهناك من المحقّقين من قال إنّه ذبحهما، وأنه إرهابي ومتشدّد دينيّا.

وبعد حصول هذه المأساة التّي اهتزّ لها الرأي العام في فرنسا وتونس وما دار حولها من لغط، أطلقت الأم، متألمة غاضبة موجوعة، صرخة مدوّية قائلة: ارحموني فابني ليس إرهابيًا كما صوّره الإعلام وإنما هو ضحيّة، مضيفة بأنّ رمزي شاب مهذّب ومتعلم ويعمل محاسبًا في شركة فرنسيّة كبيرة، وهو مطيع لوالديه ويسعى لنيل رضاهما، ولكنه أصيب بمرض نفسي وعلى إثره أخذ إجازة مرضيّة طويلة الأمد، بعد أن حصلت له مشاكل في عمله، فمشغّلوه، حسب شهادتها هضموا حقوقه المالية، وأهانوه وعاملوه بسخرية، وتسببوا له في انهيار عصبي، وأصبحت له خيالات.

تصف الأم ابنها رمزي بأنه طيب ويحب إخوته وزوجته وابنيه، وقد سعى بعد مرضه وانقطاعه عن العمل إلى نيل مستحقّاته الماليّة من الشّركة الكبرى التّي كان يعمل بها، ولكن حقوقه ضاعت فأحسّ أنه مظلوم ومقهور وأصبح يعاني من كوابيس ليلية إلى أن ساءت حالته والأرجح أنّ لوثة أصابت عقله.

ورغم صرخة الأم فإن هناك من واصل القول متسائلاً: وهل كلّ من له مشاكل في عمله يقوم بذبح أبيه وأخيه؟ وهناك من رأى أن الأم الملتاعة تبحث لابنها عن مبررات إلا أن هناك من اقتنع أن رمزي هو فعلاً يعاني من انهيار عصبي حاد، وأن مرضًا نفسيًا دفع به إلى ارتكاب جريمة بشعة ونكراء. ويقبع رمزي حاليًا في السجن في انتظار استكمال التحقيق، ثم محاكمته بعد اجراء فحوصات طبية ونفسية للتثبت من حقيقة حالته النفسية والعقلية.

ولكن هنك من تفهم أنه مختل المدارك، وفسّرت الأم ما أقدم عليه ابنها كان بسبب مشاكل العمل.