آخر الأخبار
  بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3

شاب يقتل والده وشقيقه وأمّه تدافع عنه .. لماذا؟

{clean_title}
بين ليلة وضحاها انقلبت حياة خديجة الدبّابي، وهي تونسيّة مهاجرة، وذلك عندما قام أحد أبنائها واسمه رمزي وعمره 31 عامًا بقتل إسكندر شقيقه الأصغر ووالده بشقتهم بنهج «مونتروي» بالدائرة 11 بباريس، وكان والده واسمه محمّد وهو في الثالثة والستين من العمر يعمل سائق تاكسي في باريس وقد هاجر واستقرّ بفرنسا منذ47 عامًا حيث حصل أفراد أسرته على الجنسيّة الفرنسيّة.

سارعت بعض الصّحف الفرنسيّة والتّونسيّة حال حصول الحادثة الدراميّة بالجزم بأن الشاب هو الذي قتل والده وشقيقة بواسطة آلة حادّة، وهناك من المحقّقين من قال إنّه ذبحهما، وأنه إرهابي ومتشدّد دينيّا.

وبعد حصول هذه المأساة التّي اهتزّ لها الرأي العام في فرنسا وتونس وما دار حولها من لغط، أطلقت الأم، متألمة غاضبة موجوعة، صرخة مدوّية قائلة: ارحموني فابني ليس إرهابيًا كما صوّره الإعلام وإنما هو ضحيّة، مضيفة بأنّ رمزي شاب مهذّب ومتعلم ويعمل محاسبًا في شركة فرنسيّة كبيرة، وهو مطيع لوالديه ويسعى لنيل رضاهما، ولكنه أصيب بمرض نفسي وعلى إثره أخذ إجازة مرضيّة طويلة الأمد، بعد أن حصلت له مشاكل في عمله، فمشغّلوه، حسب شهادتها هضموا حقوقه المالية، وأهانوه وعاملوه بسخرية، وتسببوا له في انهيار عصبي، وأصبحت له خيالات.

تصف الأم ابنها رمزي بأنه طيب ويحب إخوته وزوجته وابنيه، وقد سعى بعد مرضه وانقطاعه عن العمل إلى نيل مستحقّاته الماليّة من الشّركة الكبرى التّي كان يعمل بها، ولكن حقوقه ضاعت فأحسّ أنه مظلوم ومقهور وأصبح يعاني من كوابيس ليلية إلى أن ساءت حالته والأرجح أنّ لوثة أصابت عقله.

ورغم صرخة الأم فإن هناك من واصل القول متسائلاً: وهل كلّ من له مشاكل في عمله يقوم بذبح أبيه وأخيه؟ وهناك من رأى أن الأم الملتاعة تبحث لابنها عن مبررات إلا أن هناك من اقتنع أن رمزي هو فعلاً يعاني من انهيار عصبي حاد، وأن مرضًا نفسيًا دفع به إلى ارتكاب جريمة بشعة ونكراء. ويقبع رمزي حاليًا في السجن في انتظار استكمال التحقيق، ثم محاكمته بعد اجراء فحوصات طبية ونفسية للتثبت من حقيقة حالته النفسية والعقلية.

ولكن هنك من تفهم أنه مختل المدارك، وفسّرت الأم ما أقدم عليه ابنها كان بسبب مشاكل العمل.