آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

شاب يقتل والده وشقيقه وأمّه تدافع عنه .. لماذا؟

{clean_title}
بين ليلة وضحاها انقلبت حياة خديجة الدبّابي، وهي تونسيّة مهاجرة، وذلك عندما قام أحد أبنائها واسمه رمزي وعمره 31 عامًا بقتل إسكندر شقيقه الأصغر ووالده بشقتهم بنهج «مونتروي» بالدائرة 11 بباريس، وكان والده واسمه محمّد وهو في الثالثة والستين من العمر يعمل سائق تاكسي في باريس وقد هاجر واستقرّ بفرنسا منذ47 عامًا حيث حصل أفراد أسرته على الجنسيّة الفرنسيّة.

سارعت بعض الصّحف الفرنسيّة والتّونسيّة حال حصول الحادثة الدراميّة بالجزم بأن الشاب هو الذي قتل والده وشقيقة بواسطة آلة حادّة، وهناك من المحقّقين من قال إنّه ذبحهما، وأنه إرهابي ومتشدّد دينيّا.

وبعد حصول هذه المأساة التّي اهتزّ لها الرأي العام في فرنسا وتونس وما دار حولها من لغط، أطلقت الأم، متألمة غاضبة موجوعة، صرخة مدوّية قائلة: ارحموني فابني ليس إرهابيًا كما صوّره الإعلام وإنما هو ضحيّة، مضيفة بأنّ رمزي شاب مهذّب ومتعلم ويعمل محاسبًا في شركة فرنسيّة كبيرة، وهو مطيع لوالديه ويسعى لنيل رضاهما، ولكنه أصيب بمرض نفسي وعلى إثره أخذ إجازة مرضيّة طويلة الأمد، بعد أن حصلت له مشاكل في عمله، فمشغّلوه، حسب شهادتها هضموا حقوقه المالية، وأهانوه وعاملوه بسخرية، وتسببوا له في انهيار عصبي، وأصبحت له خيالات.

تصف الأم ابنها رمزي بأنه طيب ويحب إخوته وزوجته وابنيه، وقد سعى بعد مرضه وانقطاعه عن العمل إلى نيل مستحقّاته الماليّة من الشّركة الكبرى التّي كان يعمل بها، ولكن حقوقه ضاعت فأحسّ أنه مظلوم ومقهور وأصبح يعاني من كوابيس ليلية إلى أن ساءت حالته والأرجح أنّ لوثة أصابت عقله.

ورغم صرخة الأم فإن هناك من واصل القول متسائلاً: وهل كلّ من له مشاكل في عمله يقوم بذبح أبيه وأخيه؟ وهناك من رأى أن الأم الملتاعة تبحث لابنها عن مبررات إلا أن هناك من اقتنع أن رمزي هو فعلاً يعاني من انهيار عصبي حاد، وأن مرضًا نفسيًا دفع به إلى ارتكاب جريمة بشعة ونكراء. ويقبع رمزي حاليًا في السجن في انتظار استكمال التحقيق، ثم محاكمته بعد اجراء فحوصات طبية ونفسية للتثبت من حقيقة حالته النفسية والعقلية.

ولكن هنك من تفهم أنه مختل المدارك، وفسّرت الأم ما أقدم عليه ابنها كان بسبب مشاكل العمل.