آخر الأخبار
  الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء   القضاة: 75 مليون دولار صادرات الأردن لبريطانيا مقابل 300 مليون مستوردات   3 مليارات و796 مليونا قيمة الصادرات الوطنية خلال 5 اشهر   إغلاق جزئي لجسر المحطة الليلة   حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية (تفاصيل)   العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن

وتتوعد بالمزيد.. "تحت الأرض" تنبأت بتفجيرات كنائس الإسكندرية وطنطا

Thursday
{clean_title}

أثارت صفحة تسمي "تحت الأرض" الجدل الواسع علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" خلال الساعات القليلة الماضية،وربط الكثيرون بين منشورات الصفحة والتفجيرات التي طالت كنيسة مارجرجرس بطنطا والكنيسة المرقسية بالاسكندرية.

سادت حالة من التعجب والاستياء بين رواد "الفيس بوك"؛ بعد نشر الصفة منشورا يشير إلى موعد وتفاصيل تفجيرين أمس، ورحجوا أن رقم 9 يشير إلى يوم 9 أبريل، واستخدام كلمات "تحقير وتفجير وصليب محروق" دلالة علي التفجير.

وتابعوا أن شمال البحر المتوسط يشير إلى الاسكندرية، وأرض المدخل والمفترق تشير إلى طنطا.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

 

وعقب وقوع الانفجارين، نشرت الصفحة صور آثار الانفجار، مصحوبة بتهديدات لضربات آخرى و"غزو احتفالاتهم بدمائنا"

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

وعقب ارتفاع صدى الصفحة، تمادتفي منشوراتها وهاجمت متابعيها قائلين:"تعيشون في نكران،حتى يحين الموعد"، مؤكدة أنهاتستعد لانفجار جديد في المنوفية؛ "لتقضي عليها".

وسادت حالة من الفزع، ما دفعمصدر أمني بمديرية أمن المنوفية إلى نفي تلك الشائعاتبحدوث تفجيرات بمحافظة المنوفية, وأكد أنهليس لها أي أساس من الصحة وأن ماحدث أمس بمحافظتي الأسكندرية والغربية لم يحدث بالمنوفية.

وأكدتأمين المؤسسات الشرطية والحكومية والعسكرية بالإضافة للمنشآت الحيوية ودور العبادة "كنائس- مساجد" والبنوك، وتكثيفالكمائن المتحركة والثابتة على مداخل ومخارج المدينة.

 

وانتشرت الكثير من الأقاويل حول ماهية تلك الصفحة، وظهرت الصفحات المهاجمة لها وللقائمين عليها، داعين لسرعة إغلاقها، وبالفعل تم إغلاقها لبضع ساعات لتعلن عودتها من جديد.

 

وتباينت ردود الأفعال، ورأى البعض أن القائمين علىالصفحة ينتمون لجماعة "عبدة الشيطان" ويسعون لبث الرعب والفزع بين الناس،بينما أكد آخرون أن ذلك لايعدو كونه مزاح أو فبركة واستغلال للأحداث.