آخر الأخبار
  336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى

وتتوعد بالمزيد.. "تحت الأرض" تنبأت بتفجيرات كنائس الإسكندرية وطنطا

Thursday
{clean_title}

أثارت صفحة تسمي "تحت الأرض" الجدل الواسع علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" خلال الساعات القليلة الماضية،وربط الكثيرون بين منشورات الصفحة والتفجيرات التي طالت كنيسة مارجرجرس بطنطا والكنيسة المرقسية بالاسكندرية.

سادت حالة من التعجب والاستياء بين رواد "الفيس بوك"؛ بعد نشر الصفة منشورا يشير إلى موعد وتفاصيل تفجيرين أمس، ورحجوا أن رقم 9 يشير إلى يوم 9 أبريل، واستخدام كلمات "تحقير وتفجير وصليب محروق" دلالة علي التفجير.

وتابعوا أن شمال البحر المتوسط يشير إلى الاسكندرية، وأرض المدخل والمفترق تشير إلى طنطا.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

 

وعقب وقوع الانفجارين، نشرت الصفحة صور آثار الانفجار، مصحوبة بتهديدات لضربات آخرى و"غزو احتفالاتهم بدمائنا"

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏

وعقب ارتفاع صدى الصفحة، تمادتفي منشوراتها وهاجمت متابعيها قائلين:"تعيشون في نكران،حتى يحين الموعد"، مؤكدة أنهاتستعد لانفجار جديد في المنوفية؛ "لتقضي عليها".

وسادت حالة من الفزع، ما دفعمصدر أمني بمديرية أمن المنوفية إلى نفي تلك الشائعاتبحدوث تفجيرات بمحافظة المنوفية, وأكد أنهليس لها أي أساس من الصحة وأن ماحدث أمس بمحافظتي الأسكندرية والغربية لم يحدث بالمنوفية.

وأكدتأمين المؤسسات الشرطية والحكومية والعسكرية بالإضافة للمنشآت الحيوية ودور العبادة "كنائس- مساجد" والبنوك، وتكثيفالكمائن المتحركة والثابتة على مداخل ومخارج المدينة.

 

وانتشرت الكثير من الأقاويل حول ماهية تلك الصفحة، وظهرت الصفحات المهاجمة لها وللقائمين عليها، داعين لسرعة إغلاقها، وبالفعل تم إغلاقها لبضع ساعات لتعلن عودتها من جديد.

 

وتباينت ردود الأفعال، ورأى البعض أن القائمين علىالصفحة ينتمون لجماعة "عبدة الشيطان" ويسعون لبث الرعب والفزع بين الناس،بينما أكد آخرون أن ذلك لايعدو كونه مزاح أو فبركة واستغلال للأحداث.