آخر الأخبار
  "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين

أردوغان: لم أعرف اليأس حتى وأنا أُقاد للسجن قبل 18 عاماً

{clean_title}
 قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه طيلة حياته لم يعرف لليأس طريقًا أو يفقد يوما الأمل وأحلامه بشأن تركيا، حتى حينما تم اقتياده للسجن قبل 18 عامًا، على خلفية قصيدة شعرية ألقاها أمام حشد جماهيري عام 1999.

جاء ذلك في تصريحات أدلى الرئيس التركي، مساء الإثنين في مقابلة أجرتها معه إذاعة محلية، وتطرقت إلى الحديث عن اللحظات التي عاشها حينمت أقتيد للسجن بسبب القصيدة، وعما إذا كان قد تسلل اليأس إلى قلبه حينها أم لا.

وأضاف أردوغان "لو كان في حياتي شيء من التشاؤم، لما كان من الممكن لنا الوصول إلى النقطة التي نقف عندها الآن".

واستمع أردوغان خلال المقابلة إلى تسجيل لاتصال هاتفي جرى بينه وبين المحطة الإذاعية التي استضفته، قبيل توجهه للسجن عام 1997.

وتابع الرئيس التركي بالقول: "لا يمكن للتشاؤم أن يكون سمة من سمات المؤمن، لذلك بدأنا طريقنا (كحزب العدالة والتنمية) وكلنا عزم وإصرار بلا تشاؤم أو يأس، لا نشعر مطلقا بالتعب ونحن نخدم الناس، لأن خدمة الشعب خدمة للحق".

وفي 12 كانون أول/ ديسمبر 1997، مثل أردوغان أمام المحكمة بسبب قراءته قصيدة شعرية، خلال إلقائه خطابًا جماهيريا، وبعد جلسات ومداولات حُكم عليه بالحبس أربعة أشهر قضاها عام 1999، وعزل من منصبه في رئاسة بلدية إسطنبول، على خلفية الحكم.

وأُخلي سبيل أردوغان في 24 تموز/يوليو 1999، ليواصل عمله في المجال السياسي.

وعقب تأسيس حزب العدالة والتنمية في 14 آب/أغسطس 2001 اختاره المؤسسون رئيسًا للحزب.

وحول الاستفتاء على التعديلات الدستورية المرتقبة، أشار أردوغان إلى أنه لا يطلب النظام الرئاسي لنفسه، و"إنما لبناء نظام حكم ينقذ مستقبل البلاد".

وأكد أردوغان أن الحكومة لا تميز في تقديم الخدمات بين منطقة وأخرى، وبين فئة وأخرى من الشعب.

وشدد على أن "النظام الرئاسي -حال إقراره في إطار التعديلات الدستورية - سينهي الصراع في هرم السلطة"، مستشهدا على تلك الصراعات بالخلافات التي كثيرا ما وقعت بين رئاستي الجمهورية والوزراء في البلاد سابقا.

ونشرت الجريدة الرسمية التركية في 11 فبراير/شباط الماضي، قانونًا يتيح طرح التعديلات الدستورية الخاصة بالتحول إلى النظام الرئاسي، في استفتاء شعبي حدّد تاريخه في 16 نيسان/ أبريل الجاري.

كما تنص التعديلات على رفع عدد نواب البرلمان التركي من 550 إلى 600 نائبًا، وخفض سن الترشح لخوض الانتخابات العامة من 25 إلى 18 عامًا.

ومن أجل إقرار التعديلات الدستورية في البلاد، ينبغي أن يكون عدد المصوتين لصالحها أكثر من 50% من الأصوات (50%+1).