آخر الأخبار
  بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3

شاهد .. سوري صرخ قائلاً “أنا امرأة ولستُ رجلاً .. لهذا السبب ..!

{clean_title}
أقدمَ شابٌ سوريّ في الـ 25 من عمره على قطع عضوه الذكري؛ هرباً من الخدمة التي يفرضها النظام السوري على الشبان.
وأكد مقربون من الشاب أنه طالب جامعي، ويعاني من اضطرابات نفسية، وقد انهار تمامًا بعد أن حاولت دورية عسكرية سوقه إلى الخدمة الاحتياطية عندما وجدت اسمه مدرجًا في قوائم التجنيد.
وأظهرت صورٌ متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، الشاب وهو ينزف في حي السليمانية وسط حلب، فيما قال شهود عيان إنه راح يصرخ "أنا مرة، مالي زلمة،عم تفهموا؟”.

لكن زملاء الشاب في الجامعة قالوا إن هذه القصة ليست دقيقًة، وإنما قد لجأ إلى هذا الفعل نتيجة تعرضه لاضطرابات نفسية تشتد بين حين وآخر.

وتمّ نقلُ الشاب إلى مشفى الرازي دون تأكيد من الكادر الطبي ما إذا كان قد تعرض لإصابة دائمة في منطقته الحساسةأم أنه يمكن علاج ذلك مستقبلاً.
يشار إلى أن عشرات آلاف الشباب السوريين يمتنعون عن الالتحاق بالخدمة العسكرية أو الاحتياطية، وكانت تقارير محلية أفادت بأن أعداد المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية بازدياد متصاعد، حيث بلغ العدد في مدن وقرى الساحل السوري نحو 60 ألفاً، وفي السويداء أكثر من 30 ألفاً، مع نهاية العام الماضي.