آخر الأخبار
  زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار   الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة   الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام   وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق   العواد: إقبال جيد ومتزايد على شراء الحلويات استعدادًا للعيد   المواقع المعتمدة لبيع وذبح الأضاحي في عمّان (أسماء)   شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

الروائية الفلسطينية هديل القاسم تعترف : أنا قاتلة ..

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز - 

#أنا_قاتلة
أنا أعترف تلك الجثة التي وجدتموها على قارعة الطريق أنا من قتلتها ...
ولا أستحق العقاب على ذلك ، كانت فتاة هشة وضعيفة، ليس لديها أدنى فكرة عن تحقيق الأحلام ، بلهاء ، تحب الناس بشدة ، ولا تكره أحد ، كانت كضفدعة ثرثارة تصارح الكل بكل شيء
،مرت في تجارب قاسية، وقعت وانكسرت بها ،ولم تحاول الوقوف ، بحثت عن أحد يمد يده لها لتقف مجدد ، فأمسك بيدها وألقى بها بالهاوية ...
كانت تستحق الموت لأنها ضعيفة ، وعلى هذه الحياة البقاء للأقوياء فقط
،نظر القاضي لي: ولم البكاء !
قلت : كانت ضعيفة أما أنا قوية جدا ، لا أبكي إلا على مظلوم لا أستطيع ابعاد الظلم عنه وعلى امرأة تشكو الله وحده في زوجها الظالم أو أباها الظالم ...
أو طفل صغير ينام على قارعة الطريق قلا يجد غطاء له سوى السماء ....
ولكن أنتِ ما زلت مستمرة بالبكاء إلى الآن .... .
ما اسمها !
الضحية التي قمتِ بقتلها لإنقاذها من هذه الحياة ...
هديل قاسم !
أو ليست هذه أنتِ .؟؟؟
لا لا .. أنا لست غبية مثلها ! ... كانت تلك انعكاس لروحي القديمة ... فقتلتها .. لأحيا أنا .....
وقف القاضي وحكم على روحي بالأعدام

#هديل_القاسم

يذكر ان هديل القاسم هي روائية فلسطينية بدأت مسيرتها برواية شبهة "مذكرات انثوية" وهي تبلغ من العمر 23 عاماً وعملت في مجال الإعلام كمقدمة لبرنامج "يا ظالمني" على أحد الإذاعات المحلية الفلسطينية وهي أحدى المؤثرات الشباب على وسائل التواصل الإجتماعي .