آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

شاهد التفاصيل ...هكذا هرب ابو بكر البغدادي ...اعتمد على 17 سيارة مفخخة و300 مقاتل

{clean_title}
قال مسؤول كردي رفيع المستوى، إن زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) استخدم 17 سيارة مفخخة و300 مقاتل لتأمين طريق الهروب خلال حصار الموصل.

تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، ذكر أن فؤاد حسين زعم أن أبو بكر البغدادي هرب من الموصل قبل شهرين، عندما فُتِح الطريق إلى الغرب لفترة قصيرة، عن طريق هجمة مضادة من أحد مقاتلي داعش.

حسين، كبير مستشاري الرئيس الكردي مسعود برزاني، أخبر صحيفة الإندبندنت البريطانية، أن التنظيم استخدم المقاتلين في إخلاء طريقٍ إلى خارج المدينة.

وأضاف أن داعش لا يمكن أن تنفذ مثل هذه العملية المدروسة وتتعرض للكثير من الخسائر، إلا لتُخرج البغدادي حياً.وقال حسين للموقع: "جلبت داعش 300 من مقاتليها من سوريا، وكان القتال محتدماً. أعتقد أنَّهم حرَّروا البغدادي".

الهروب يُشتبه في حدوثه، يوم التاسع عشر من فبراير/شباط 2017، بعد سقوط شرقي الموصل، وقبل بدء قوات الأمن العراقية هجومَها الأخير على الجزء الغربي من المدينة، الواقع تحت سيطرة داعش.

طريق الهُروب الوحيد المحُتمل هو من خلال منطقة في الغرب، تُسيطر عليها ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية، التي أُجبرت على الانسحاب خلال الحصار، ما مكَّن داعش من السيطرة لفترةٍ قصيرة على الطريق.

وقال حسين إن وحدة داعشية عادت إلى المنطقة فوراً، وأشارت مراقبة إشارات الراديو إلى أن المقاتلين كانوا مبتهجين بتنفيذهم عملية ناجحة.

وقاد البغدادي داعش إلى سلسلة من الانتصارات، من ضمنها السيطرة على الموصل في 2014، منذ أن أصبح قائد التنظيم المسلَّح قبل 7 أعوام.

ويُقال إنه يحظى بحماية مشددة من قِبل جنود داعش، إذ إن موته أو اعتقاله سيمثّل ضربة قوية للتنظيم الذي فقد سيطرته على أغلب المناطق في العراق وسوريا.