آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

شاهد التفاصيل ...هكذا هرب ابو بكر البغدادي ...اعتمد على 17 سيارة مفخخة و300 مقاتل

{clean_title}
قال مسؤول كردي رفيع المستوى، إن زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) استخدم 17 سيارة مفخخة و300 مقاتل لتأمين طريق الهروب خلال حصار الموصل.

تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، ذكر أن فؤاد حسين زعم أن أبو بكر البغدادي هرب من الموصل قبل شهرين، عندما فُتِح الطريق إلى الغرب لفترة قصيرة، عن طريق هجمة مضادة من أحد مقاتلي داعش.

حسين، كبير مستشاري الرئيس الكردي مسعود برزاني، أخبر صحيفة الإندبندنت البريطانية، أن التنظيم استخدم المقاتلين في إخلاء طريقٍ إلى خارج المدينة.

وأضاف أن داعش لا يمكن أن تنفذ مثل هذه العملية المدروسة وتتعرض للكثير من الخسائر، إلا لتُخرج البغدادي حياً.وقال حسين للموقع: "جلبت داعش 300 من مقاتليها من سوريا، وكان القتال محتدماً. أعتقد أنَّهم حرَّروا البغدادي".

الهروب يُشتبه في حدوثه، يوم التاسع عشر من فبراير/شباط 2017، بعد سقوط شرقي الموصل، وقبل بدء قوات الأمن العراقية هجومَها الأخير على الجزء الغربي من المدينة، الواقع تحت سيطرة داعش.

طريق الهُروب الوحيد المحُتمل هو من خلال منطقة في الغرب، تُسيطر عليها ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية، التي أُجبرت على الانسحاب خلال الحصار، ما مكَّن داعش من السيطرة لفترةٍ قصيرة على الطريق.

وقال حسين إن وحدة داعشية عادت إلى المنطقة فوراً، وأشارت مراقبة إشارات الراديو إلى أن المقاتلين كانوا مبتهجين بتنفيذهم عملية ناجحة.

وقاد البغدادي داعش إلى سلسلة من الانتصارات، من ضمنها السيطرة على الموصل في 2014، منذ أن أصبح قائد التنظيم المسلَّح قبل 7 أعوام.

ويُقال إنه يحظى بحماية مشددة من قِبل جنود داعش، إذ إن موته أو اعتقاله سيمثّل ضربة قوية للتنظيم الذي فقد سيطرته على أغلب المناطق في العراق وسوريا.