آخر الأخبار
  أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق

شاهد التفاصيل ...هكذا هرب ابو بكر البغدادي ...اعتمد على 17 سيارة مفخخة و300 مقاتل

Thursday
{clean_title}
قال مسؤول كردي رفيع المستوى، إن زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) استخدم 17 سيارة مفخخة و300 مقاتل لتأمين طريق الهروب خلال حصار الموصل.

تقرير نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، ذكر أن فؤاد حسين زعم أن أبو بكر البغدادي هرب من الموصل قبل شهرين، عندما فُتِح الطريق إلى الغرب لفترة قصيرة، عن طريق هجمة مضادة من أحد مقاتلي داعش.

حسين، كبير مستشاري الرئيس الكردي مسعود برزاني، أخبر صحيفة الإندبندنت البريطانية، أن التنظيم استخدم المقاتلين في إخلاء طريقٍ إلى خارج المدينة.

وأضاف أن داعش لا يمكن أن تنفذ مثل هذه العملية المدروسة وتتعرض للكثير من الخسائر، إلا لتُخرج البغدادي حياً.وقال حسين للموقع: "جلبت داعش 300 من مقاتليها من سوريا، وكان القتال محتدماً. أعتقد أنَّهم حرَّروا البغدادي".

الهروب يُشتبه في حدوثه، يوم التاسع عشر من فبراير/شباط 2017، بعد سقوط شرقي الموصل، وقبل بدء قوات الأمن العراقية هجومَها الأخير على الجزء الغربي من المدينة، الواقع تحت سيطرة داعش.

طريق الهُروب الوحيد المحُتمل هو من خلال منطقة في الغرب، تُسيطر عليها ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية، التي أُجبرت على الانسحاب خلال الحصار، ما مكَّن داعش من السيطرة لفترةٍ قصيرة على الطريق.

وقال حسين إن وحدة داعشية عادت إلى المنطقة فوراً، وأشارت مراقبة إشارات الراديو إلى أن المقاتلين كانوا مبتهجين بتنفيذهم عملية ناجحة.

وقاد البغدادي داعش إلى سلسلة من الانتصارات، من ضمنها السيطرة على الموصل في 2014، منذ أن أصبح قائد التنظيم المسلَّح قبل 7 أعوام.

ويُقال إنه يحظى بحماية مشددة من قِبل جنود داعش، إذ إن موته أو اعتقاله سيمثّل ضربة قوية للتنظيم الذي فقد سيطرته على أغلب المناطق في العراق وسوريا.