آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

وزير الاشغال الأسبق "عبيدات": تحويلة (اربد - عمان) كادت ان تُنهي حياتي

Monday
{clean_title}
انتقد وزير الاشغال العامة و الاسكان الاسبق المهندس محمد طالب عبيدات الاجراءات التي تقوم بها الوزارة في التحويلة على طريق 'اربد - عمان'، مؤكدا ان الطريق اغلقت بفعل لتصدعات الجبلية واﻹنزلاقات واﻹنهيارات التي حدثت بالقرب من سيل الزرقاء وأغلقت الطريق أربع مرات متوالية دون سابق إنذار.

وقال عبيدات في منشور له على صفحته على الفيسبوك انه رفض في البداية الحديث عن التحويلة و الاجراءات المتعلقة بها، وذلك لتوليه حقيبة وزارة اﻷشغال العامة واﻹسكان، حيث رفض الحديث في البداية خوفاً من ان يفسر كلامه بأنه 'تدخلاً' بشؤون الوزارة، كون الوزارة مسؤولة عن الطريق ذاته قبل أكثر من سبع سنوات.

و اضاف عبيدات في منشوره ان موقع اﻹنزلاق لم يكن مدرجا كواحد من المواقع الخطرة المعرضة للإنزلاق البتة حيث تفاجأ الجميع باﻹنزلاق دون سابق إنذار، بيد أن تحويلة سلحوب في ذات الطريق هي اﻷخطر والتي كان قد طالب بتخصيص موازنة ﻹصلاحها قبل تفاقم مشكلتها، مشيراً ان اﻷسباب والمسببات التي ادت للانزلاق و الصدوع يستطيع أصغر مهندس مدني وجيولوجي يعرف أبجديات الصدوع واﻹنزلاقات وإستقرار المنشآت الترابية وغيرها تفسيرها و الحديث عنها.

و بين الوزير الاسبق انه لا يجب القاء اللوم على الوزارة اليوم على هذا اﻹنزلاق ﻷنها بين نارين كلاهما مر: إنسيابية المرور ووصول الناس لمناطقهم دون تأخير أو تلكؤ من جهة، ومعالجة اﻹنهيار بزمن قياسي للحفاظ على السلامة العامة من جهة أخرى، قائلاً انه يُلقي باللوم على مهندسي الدراسات بالوزارة بوقت تصميم الطريق قبل ثلاثين عاما لعدم دراستهم للتربة وجيولوجيا مسار الطريق وتكاملية فريق العمل الهندسي.

و اشار عبيدات بإقراره بأن إدارة اﻷزمة شهدت تلكؤا وإضطرابا حكوميا، مستشهداً بحدوث اﻹنهيار أربع مرات والتي كادت إحداها (المرة الثالثة) أن تودي بحياته شخصيا لولا لطف الباري عز وجل، ورغم ذلك جاءت اللجنة الحكومية للحل متأخرة، وأن تأتي متأخرة خير من أن لا تأتي، ﻷن مسلسل اﻹنهيار للجبل المتاخم للتحويلة مستمر!

و تحدث عبيدات عن جدوى إغلاق الطريق كليا حتى إستكمال المصاطب الثلاث المزمع عملها لتحقيق إستقرارية الجبل، رغم أن ذلك حتما سيغضب سالكي الطريق،مؤكداً انه ما زالت الخطورة قائمة -وفق الجيولوجيين المختصين- ولذلك يجب أن يكون الحل جذريا دون تسكين، وخصوصا أن طوبوغرافية التحويلة الحالية ربما تشهد حوادث ﻹنقلاب شاحنات كالتي أغلقت الطريق قبل مدة.

و اوضح عبيدات انه كان من اﻷجدر إغلاق الطريق لمدة كافية لتأخذ وزارة اﻷشغال نفسا طويلا ﻹصلاح جذري للطريق بدلا من مسلسل اﻹغلاقات وتذمر الناس المستمر،و اشار انه يجب اعداد طريق بديل للمنفذ الوحيد للشمال الذي يحتاج لإنشاء طريق بديل في حال تكرار مثل هكذا حوادث من إنزلاقات وإنهيارات وتصدعات، مبيناً علمه بالوضع المالي للحكومة الذي لا يسمح بإنشاء طرق جديدة البتة، فهنالك أولويات للطاقة والنقل والمياه سد العجز والمديونية وغيرها.

و اكد عبيدات انه آن اﻷوان لأن تبادر الحكومة بطرح تشريع يسمح للقطاع الخاص ببناء الطرق السريعة على حساب المستثمرين بحيث يتقاضوا رسوم رمزية من إستخدام الناس لها كطرق بديلة على غرار الدول الغربية وبعض الدول العربية ميسورة الحال (Toll-Road )، وبحيث يتم إنشاء هذه الطرق البديلة للطرق الحيوية كافة في المملكة.

وقال ان التحويلة تسببت بضياع الوقت والمال والجهد لأعداد ضخمة من المركبات ومستخدمي الطريق كنتيجة للتأخير أو التحويلات للزرقاء وبلعما وغيرها، إضافة لتأثر موضوع السلامة المرورية كنتيجة لذلك، ما يعني حتماً ضياع أموال الناس من مستخدمي الطريق بشكل يؤثر على الاقتصاد الوطني.
و دعا عبيدات المواطنين للصبر على أصحاب القرار في مثل هكذا حالات ﻷن القرار يجب ان يكون مدعوما بدراسات فنية متخصصة لا فزعويات لا تسمن ولا تغني من جوع!

و بين ان الطرق في الاردن جيدة ومصممة وفق المعايير الدولية، رغم حاجتها للصيانة الدورية والروتينية بإستمرار، قائلاً اننا اليوم أمام حاجة ملحة ﻷن يضطلع القطاع الخاص بتشاركيته الوطنية بماله وأفكاره لبناء طرق بديلة جديدة، وما على الحكومة إلا أن تهيىء له البيئة التشريعية اللازمة.