آخر الأخبار
  كتلة هوائية باردة من شرق أوروبا تؤثر على الأردن .. انخفاض الحرارة وبدء أجواء خريفية   البرهان يرفض الشروط الأميركية لوقف إطلاق النار   وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   تشكيلات في الداخلية .. تعيين محافظين لجرش والمفرق والزرقاء ومادبا (اسماء)   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية   الضمان يخفض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة   الخطيب يوضح تفاصيل زيادة مقاعد الطب وطب الأسنان وتوزيع مقاعد المسارين   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل الحكومة عن مديونية "الضمان الاجتماعي" وآليات سدادها   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات البرية البريطانية

بعد وفاتها بخطأ طبي خلال عملية "شدّ بطن".. لن تصدّقوا ما جرى!

Sunday
{clean_title}

بناءً على ضرورات المصلحة العامة ولحسن سير العمل"، أصدر وزير الصحة العامة، وائل أبو فاعور، قراراً قضى بـ"إعادة الدكتور مصطفى جرادي، مدير مستشفى صور الحكومي، إلى مركز عمله الإداري والطبي". هذا القرار الذي وقّعه أبو فاعور جاء ليلغي قراره السابق الذي قضى بموجبه "بتوقيف جرادي مؤقتاً عن العمل لحين انتهاء التحقيق الإداري في وزارة الصحة في قضية وفاة المريضة سوزان منصور في مستشفى صور الحكومي"، وهو الذي كان قد شمل أيضاً "توقيف كل من الأطباء: نجم نجم، جواد نجم ومحمد اسماعيل عن العمل نتيجة لارتكابهم ممارسات طبية خاطئة مخالفة للقانون أدت إلى وفاة منصور".

 

هكذا، بعد شهرين تقريباً على وفاة الشابة منصور أثناء إجرائها عملية "شدّ بطن" في مستشفى صور، عاد جرادي إلى الإدارة، وكأن شيئاً لم يكن. وكأن انتهاء حياة منصور (43 عاماً) على يد "منتحل صفة" في المستشفى التي يديرها يعدّ حدثاً عابراً. تتساءل عائلة الضحية عن هذه "الرجعة"، وخصوصاً أن "المدير مدعى عليه أمام القضاء بدعوى أقمناها بحقه مع ثلاثة أطباء هم: نجم نجم (الذي أجرى العملية)، محمد اسماعيل (طبيب البنج) وجواد نجم. ولم يأخذ القضاء بعد قراراً بتبرئته، كما أن الوزارة لم تخبرنا بنتيجة تحقيقاتها ولا سيما أننا معنيون مباشرة بالقضية"، يقول المحامي حسن بزي، نقلاً عن عائلة الضحية.

 

وبغضّ النظر عما إذا برّأ تقرير التحقيق الداخلي لدى الوزارة جرادي أو لا ــ وخصوصاً أنها ترفض إعطاءنا الجواب ــ تمتعض عائلة منصور مما يجري، معتبرة أنّ "وزير الصحة أصدر قراره السابق، الذي قضى بتوقيف جرادي مؤقتاً إلى حين التأكد من مسؤوليته، كان فقط لامتصاص غضبنا". وفي هذا الإطار، تتطرق مصادر مطلعة إلى "شهادة" جرادي في التحقيق الذي أجري في الوزارة، مشيرة إلى أنّه "أكد أنه لا علاقة له بما جرى وأنّه لا يعلم من هو نجم نجم الذي أجرى العملية للشابة، وظن أنه طبيب يجري "ستاج" لدى جواد نجم وأنه لا يعرف شيئاً عن العمليات". هذا جزء من الشهادة التي يقولها جرادي. وجرادي هو مدير، ومن أبسط البديهيات في العمل الإداري أن المدير هو المسؤول الأول والأخير عما يجري في المؤسسة التي يتولى إدارتها. فهنا، ثمة خياران، إما أنّ "جرادي مهمل بحق الوظيفة التي يشغلها وهذا خطأ (طبّي) أو أنه ينفي كي لا يورط نفسه"، تتابع المصادر، مرجحة الخيار الأخير انطلاقاً من اعتمادها على شهادة طبيب آخر من المستشفى، يقول إنّ "جرادي يعرف نجم نجم، بدليل أنه ذكر اسمه عندما طلب مني أن أحقن الضحية بالبنج ورفضت، وأنا مستعد للشهادة أمام القضاء".

 

يُذكر أن عائلة منصور رفعت، قبل شهر دعوى ضد جرادي وثلاثة أطباء آخرين أمام النيابة العامة التمييزية في الجنوب. ومن المفترض أن يستمع القاضي إلى إفادات هؤلاء في الأيام المقبلة، بانتظار وصول تقرير وزارة الصحة.