آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تختتم الحملة الشتوية "أمل ودفء" في محافظة البلقاء   عطية يدعو لإعادة النظر في أسس دعم التعرفة الكهربائية   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   انقلاب مركبة وتعطل اثنتين وإشارة ضوئية في شوارع العاصمة   حدث يقتل صديقه ويطعن والده في عمّان - تفاصيل   الحكومة تبدأ المرحلة الثانية من جلساتها في المحافظات من الكرك   انخفاض قليل على درجات الحرارة الثلاثاء   وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء

لهذا السبب 5 أطفال يحصلون على شهادات ميلادهم بعد الولادة بسنوات

{clean_title}

ثبت قرار قضائي أخيرا، حق 5 أطفال أشقاء أردنيين، بالحصول على شهادات ميلاد، بعدما كانت اسرتهم تتمنع عن ذلك منذ ميلادهم، ما انعكس بحرمانهم من حقوقهم الاساسية كحق النسب، والصحة والتعليم والجنسية.

وكان الخمسة دخلوا لدور رعاية تابعة لوزارة التنمية الاجتماعية العام الماضي، لعدم وجود أي اوراق رسمية، تثبت علاقتهم بوالدهم، لكن وأثناء وجودهم فيها، حركت الوزارة بالتعاون مع مركز العدل للمساعدة القانونية قضية لتوثيق الولادات، واصدار شهادات ميلاد لهم، بحسب المحامي محمد فاخوري، الذي تولى القضية.

وبين الفاخوري أن أعمار الاطفال تبدأ من 4 أعوام فـ5، و13 و14 و16 عاما، وهم أميون تماما، لم يدخلوا المدارس قط، وأيضا لم يستفيدوا من البرنامج الوطني للتطعيم، اذ أن عملية التطعيم تشترط، احضار وثائق ثبوتية للطفل عند تطعيمه.

توفر الحكومة برنامج التطعيم الوطني مجانا لكافة المقيمين على أراضي المملكة بغض النظر عن جنسيتهم عبر مراكز وزارة الصحة، لكن يشترط احضار دفتر العائلة أو شهادة الميلاد في الزيارة الاولى للمركز، في حالة الاشقاء الخمسة حال عدم وجود شهادات ميلاد دون حصولهم على المطاعيم، فضلا عن حالة الاهمال التي عانى منها الاشقاء الخمسة.

وأوضح فاخوري أن "الاب والام منفصلان منذ فترة، ومنذ ذلك الحين يقطن الاطفال مع والدهم، وقبل عام تعرض الاب لإشكالية معينة، ولدى زيارة الجهات المختصة لمنزله، لم يتمكن من اثبات علاقته بابنائه بسبب عدم وجود شهادات رسمية، وبناء على ذلك، سحب الابناء من المنزل لحين البت القضائي في علاقة الاطفال بالأب".

وأضاف أن "اثنين من الاطفال، كان تثبيت نسبهم واستخراج وثائقهم امرا سهلا، لوجود تبليغ وقائع ولادة لهم، لكن التحدي كان حول الاطفال الثلاثة الآخرين، نتيجة لتلف وعدم وجود بلاغات ولادتهم".

وأضاف أن "ذلك تطلب مراجعة للمستشفيات التي جرت فيها الولادات، والعودة للأرشيف الالكتروني في حالة لم نعثر على وقائع متعلقة بهم، وبناء على ذلك تطلب الامر استدعاء الشهود".

وزاد أنه قدر سن اثنين من الابناء، وبعد ان بتت المحكمة بالقضية، ثبتت اوراق الابناء واستخرجت شهادات ميلادهم وجرت اضافتهم لدفتر العائلة، مشيرا الى أن الاطفال خرجوا مؤخرا من دور الرعاية وعادوا لحضانة والدهم.

ووفقا للمحامية آلاء جبارة التي عملت على القضية أيضا فإن "الطفلين الاصغر سنا، قام والدهما بتسجيلهما في رياض الاطفال، فيما ينوي تسجيل الشقيقتين بعمري 14 و13 عاما في برنامج محو الامية، أما الشقيق الاكبر فقد انخرط في سوق العمل".

وحول أسباب عدم تسجيل الابناء، قالت جبارة "لم نتواصل مع الام، فهي حاليا متزوجة برجل آخر، وما لدينا هي فقط اقوال الاب"، مبينة ان "الاب، كان يوكل مسألة تسجيل المواليد لطليقته (زوجته حينها)، والتي برغم تأكيدها على قيامها بذلك، لكن تبين له لاحقا انها لم تسجل الابناء".

وحول مسالة عدم ذهاب الاطفال للمدرسة طوال أعوام، بينت جبارة ان الاب ادعى بأن زوجته السابقة كانت تبلغة بعدم رغبة الاطفال بالالتحاق بالمدرسة، لكنه كان يجهل حقيقة ان الابناء غير مسجلين