آخر الأخبار
  أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام   مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين   انسكاب زيوت يتسبب بتباطؤ مروري على شارع الـ100 باتجاه الزرقاء   طبيب عيون يوضح التأثير الحقيقي لشاشات الهواتف الذكية على البصر   الرداد: غياب المخدرات في مضبوطات الكرك ينفي شبهة التجارة ويؤكد وجود استهداف أمني منظم   سماء الأردن على موعد مع القمر العملاق وشهب الأسديات في تشرين الثاني   5 دول عربية على قائمة (FATF) الرمادية لغسل الأموال

شغب وفوضى في السلط !

Sunday
{clean_title}

 

جراءة نيوز- عمان : تدخلت  قوات الدرك اليوم الأربعاء لتفريق عشرات من  طلبة الثانوية العامة هاجموا مبنى مديرية تربية السلط، أثناء تجمعهم لليوم الرابع على التوالي أمام المبنى، احتجاجا على قرار نقل قاعات الامتحانات للدورة الصيفية من مناطق سكناهم في القرى إلى مدينة السلط.

واستخدم الدرك القنابل المسيلة للدموع من أجل تفريق الطلبة المحتجين الذين رشقوا مبنى المديرية بالحجارة، وبعد تفريقه عاد الطلبة للتجمهر من جديد أمام المبنى.

واعتبر الطلاب المحتجون أن القرار مجحف بحقهم، خاصة أن عملية نقل القاعات من القرى والمناطق المجاورة إلى داخل السلط، يسبب لهم معاناة من حيث عملية التنقل من القرى إلى المدينة وبشكل شبه يومي، وقطع مسافة طويلة، وإشكالية توفر المواصلات للوصول في الوقت المحدد للامتحان، إضافة إلى الكلفة المادية والوضع النفسي للطلاب.

وقالوا إن القرار ستكون له انعكاسات سلبية عليهم ويحرمهم من الأجواء المريحة التي تنادي بتوفيرها وزارة التربية والتعليم، إضافة إلى أن القرار يعكس ازدواجية في التعامل مع المناطق التي ظلم بعضها بسبب أحداث وقعت في مناطق أخرى. من جانبها، بينت مصادر في مديرية تربية السلط أن القرار اتخذ في وقت سابق، ويشمل مناطق عيرا ويرقا والصبيحي والرميمين وغيرها بهدف السيطرة على القاعات، وعدم السماح بتجمهر الأهالي أمامها، ومحاولة البعض اقتحام تلك القاعات، كما حدث خلال امتحانات الدورة السابقة، ما سبب بتشويش على الطلاب وإزعاجهم.  وأكدت المصادر أن القرار لم يبت به بشكل نهائي، وسيتم اتخاذ القرار النهائي بعد إعادة تقييم الموقف بشكل شامل، ودراسة المعطيات الجديدة التي حدثت وبشكل يراعي مصلحة الطلبة وضمان توفير أجواء مريحة تساعدهم على تقديم الامتحانات بعيدا عن أي إزعاج وتوتر.