آخر الأخبار
  النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات   خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد

الملك للشوبكي كنت في مقدمة نشامى دائرة المخابرات وستبقى موضع الثقة

{clean_title}
وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، رسالة إلى معالي فيصل الشوبكي، فيما يلي نصها:
'بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد، فلقد تحملت أمانة المسؤولية في إدارة دائرة المخابرات العامة، التي عهدتها إليك منذ سنوات عديدة، كنت خلالها – وكما عرفناك دوما - جنديا وفيا مخلصا للوطن ومبادئه السامية، لا تتوانى عن أداء الواجب بكل تفان وثقة.
وقد كنت، وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها إقليمنا والتحديات التي يواجهها بلدنا الغالي، حريصا على النهوض بالواجب، بكل كفاءة واقتدار، ومثالا في العطاء والإيثار.
كما كنت في مقدمة نشامى دائرة المخابرات العامة، الذين يعملون بلا كلل ليلا نهارا لصون أمن الأردن ومنجزاته من كل يد عابثة ونفس حاقدة، وحماية شعبنا من خوارج العصر وغيرهم من العصابات الإرهابية، مما كان له أكبر الأثر في ما نجد أنفسنا فيه اليوم من أمان وطمأنينة، وسط إقليم ملتهب.
أما وقد آن لك أن تنتقل إلى موقع آخر من مواقع العطاء، فإنني أتمنى لك التوفيق، ومؤكدا أنك ستبقى دائما موضع الثقة والاحترام والتقدير.
سائلا المولى عز وجل أن يحفظك ويرعاك، ويوفقنا جميعا لخدمة الأردن العزيز.