آخر الأخبار
  الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور   انخفاض كبير على أسعار الذهب محليا .. 84.5 دينارا للغرام   تشكيل مجلس العمداء بجامعة عمان الأهلية للعام الجامعي 2026–2027   امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الدوريات الخارجية: ضبط مركبتين تجاوزت سرعتهما 200 كم/ساعة   أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية   الضمان يخفض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة   الخطيب يوضح تفاصيل زيادة مقاعد الطب وطب الأسنان وتوزيع مقاعد المسارين   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل الحكومة عن مديونية "الضمان الاجتماعي" وآليات سدادها   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات البرية البريطانية   الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   السير: تغيير المسرب بشكل مفاجئ من أبرز أسباب الحوادث   ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي   228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى بلادهم منذ 2024   الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها   مدير القبول الموحد يكشف تفاصيل جديدة حول قبول طلبة الطب وطب الاسنان - تفاصيل
عـاجـل :

تعرفوا على سفاحة لبنان على طريقة 'ريا وسكينة'.. لن تصدقوا جرائمها الصادمة!!

Monday
{clean_title}

عانت منطقتا جبيل وكسروان في لبنان في الفترة الأخيرة من موجة من القتل والسرقة ومحاولات القتل، ليتبين في وقتٍ لاحق أنّ السفاحة هي سيّدة لبنانية تدعى سلوانا. ب.

وفي التفاصيل، فإنّ عدد ضحايا سلوانا لا يحصى ولا يعد، كما أنّها اعتمدت أسلوب السفاحتين "ريا وسكينة" الشهيرتين، في اصطياد الضحايا.

هذا وكانت السفاحة تدخل الى بيوت الناس بحجة بيع الملابس، والإستفسار عن شقق للإيجار، وتطلب من صاحب البيت فنجان قهوة بهدف التبصير، ثمّ تطلب كوباً من المياه، وتدسّ في هذا الوقت السم في فنجان ضحيتها.

وما ان تفقد الضحية وعيها، تهمّ السفاحة بسرقة المجوهرات والمال الموجودة بحوذتها وفي المنزل.

حيث كانت المجرمة دسّت السم في فنجان زخيا.ض، الذي وجد مقتولاً في شقته في عام 2010، إضافةً الى عدد من السيدات اللواتي كنّ على وشك الموت "عددهنّ 3"، وضحايا فقدوا الوعي، وصل عددهم الى الـ20.

وبعد التحقق من البصمات، وملاحقة سلوانا، تمكّنت عناصر مكتب الحوادث من إلقاء القبض عليها، واعترفت بجرائمها، وبيعها المجوهرات لمحل في سد البوشرية غُرّم صاحبه بحكم "جنحة".

وقد أصدر رئيس المحكمة هنري خوري حكم الإعدام بحقها، ليخفّف الى الأشغال الشاقة المؤبّدة.