آخر الأخبار
  جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص

تعرفوا على سفاحة لبنان على طريقة 'ريا وسكينة'.. لن تصدقوا جرائمها الصادمة!!

{clean_title}

عانت منطقتا جبيل وكسروان في لبنان في الفترة الأخيرة من موجة من القتل والسرقة ومحاولات القتل، ليتبين في وقتٍ لاحق أنّ السفاحة هي سيّدة لبنانية تدعى سلوانا. ب.

وفي التفاصيل، فإنّ عدد ضحايا سلوانا لا يحصى ولا يعد، كما أنّها اعتمدت أسلوب السفاحتين "ريا وسكينة" الشهيرتين، في اصطياد الضحايا.

هذا وكانت السفاحة تدخل الى بيوت الناس بحجة بيع الملابس، والإستفسار عن شقق للإيجار، وتطلب من صاحب البيت فنجان قهوة بهدف التبصير، ثمّ تطلب كوباً من المياه، وتدسّ في هذا الوقت السم في فنجان ضحيتها.

وما ان تفقد الضحية وعيها، تهمّ السفاحة بسرقة المجوهرات والمال الموجودة بحوذتها وفي المنزل.

حيث كانت المجرمة دسّت السم في فنجان زخيا.ض، الذي وجد مقتولاً في شقته في عام 2010، إضافةً الى عدد من السيدات اللواتي كنّ على وشك الموت "عددهنّ 3"، وضحايا فقدوا الوعي، وصل عددهم الى الـ20.

وبعد التحقق من البصمات، وملاحقة سلوانا، تمكّنت عناصر مكتب الحوادث من إلقاء القبض عليها، واعترفت بجرائمها، وبيعها المجوهرات لمحل في سد البوشرية غُرّم صاحبه بحكم "جنحة".

وقد أصدر رئيس المحكمة هنري خوري حكم الإعدام بحقها، ليخفّف الى الأشغال الشاقة المؤبّدة.