آخر الأخبار
  المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   استمرار تأثير الكتلة الباردة الأحد وأمطار في شمال ووسط المملكة   الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي

تعرفوا على سفاحة لبنان على طريقة 'ريا وسكينة'.. لن تصدقوا جرائمها الصادمة!!

Sunday
{clean_title}

عانت منطقتا جبيل وكسروان في لبنان في الفترة الأخيرة من موجة من القتل والسرقة ومحاولات القتل، ليتبين في وقتٍ لاحق أنّ السفاحة هي سيّدة لبنانية تدعى سلوانا. ب.

وفي التفاصيل، فإنّ عدد ضحايا سلوانا لا يحصى ولا يعد، كما أنّها اعتمدت أسلوب السفاحتين "ريا وسكينة" الشهيرتين، في اصطياد الضحايا.

هذا وكانت السفاحة تدخل الى بيوت الناس بحجة بيع الملابس، والإستفسار عن شقق للإيجار، وتطلب من صاحب البيت فنجان قهوة بهدف التبصير، ثمّ تطلب كوباً من المياه، وتدسّ في هذا الوقت السم في فنجان ضحيتها.

وما ان تفقد الضحية وعيها، تهمّ السفاحة بسرقة المجوهرات والمال الموجودة بحوذتها وفي المنزل.

حيث كانت المجرمة دسّت السم في فنجان زخيا.ض، الذي وجد مقتولاً في شقته في عام 2010، إضافةً الى عدد من السيدات اللواتي كنّ على وشك الموت "عددهنّ 3"، وضحايا فقدوا الوعي، وصل عددهم الى الـ20.

وبعد التحقق من البصمات، وملاحقة سلوانا، تمكّنت عناصر مكتب الحوادث من إلقاء القبض عليها، واعترفت بجرائمها، وبيعها المجوهرات لمحل في سد البوشرية غُرّم صاحبه بحكم "جنحة".

وقد أصدر رئيس المحكمة هنري خوري حكم الإعدام بحقها، ليخفّف الى الأشغال الشاقة المؤبّدة.