
في جريمة أثارت الرأي العام المصري، عذب مصري زوجته لمدة 3 أيام متتالية بسبب اكتشافه أنها أنشأت صفحات على فيسبوك بعد رفضه إنشاء صفحة لها.
وتبين من تحقيقات أجهزة الأمن المصرية أن السيدة، وتدعى أسماء سمير من مركز سنورس محافظة الفيوم ، تعرضت للتعذيب الوحشي على يد زوجها، ويدعى مصطفى رأفت، حيث قيدها بالحبال وحبسها في المنزل 3 أيام، وحرمها من الطعام والشراب، وعذبها بأدوات حادة.
لكن الزوج قال في التحقيقات إن زوجته خصصت 3 صفحات بأسماء وهمية لسيدات لترى إن كان سيخونها، على حد قوله، مؤكداً أنه عاقبها بالضرب ولم يحرمها من الطعام والشراب.
الواقعة هزت الرأي العام في مصر وطالبت منظمات نسائية بإحالة الزوج للمحاكمة، خاصة أن التقرير الطبي يكشف بشاعة الإصابات التي لحقت بالزوجة، وتدل على وحشية مفرطة، فيما أعلن محامون تطوعهم للدفاع مجاناً عن الزوجة.
ودشن مغردون هاشتاغات للتضامن مع الزوجة، مطالبين النائب العام المصري وأجهزة الأمن المصرية بحبس الزوج وتقديمه لمحاكمة عاجلة، وإنزال أقصى العقوبات به.
وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له
التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة
نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية
مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها
إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف
نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن
منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل