
في جريمة أثارت الرأي العام المصري، عذب مصري زوجته لمدة 3 أيام متتالية بسبب اكتشافه أنها أنشأت صفحات على فيسبوك بعد رفضه إنشاء صفحة لها.
وتبين من تحقيقات أجهزة الأمن المصرية أن السيدة، وتدعى أسماء سمير من مركز سنورس محافظة الفيوم ، تعرضت للتعذيب الوحشي على يد زوجها، ويدعى مصطفى رأفت، حيث قيدها بالحبال وحبسها في المنزل 3 أيام، وحرمها من الطعام والشراب، وعذبها بأدوات حادة.
لكن الزوج قال في التحقيقات إن زوجته خصصت 3 صفحات بأسماء وهمية لسيدات لترى إن كان سيخونها، على حد قوله، مؤكداً أنه عاقبها بالضرب ولم يحرمها من الطعام والشراب.
الواقعة هزت الرأي العام في مصر وطالبت منظمات نسائية بإحالة الزوج للمحاكمة، خاصة أن التقرير الطبي يكشف بشاعة الإصابات التي لحقت بالزوجة، وتدل على وحشية مفرطة، فيما أعلن محامون تطوعهم للدفاع مجاناً عن الزوجة.
ودشن مغردون هاشتاغات للتضامن مع الزوجة، مطالبين النائب العام المصري وأجهزة الأمن المصرية بحبس الزوج وتقديمه لمحاكمة عاجلة، وإنزال أقصى العقوبات به.
منتخب الشباب لكرة القدم في المجموعة الثانية ببطولة غرب آسيا
مصر .. تأجيل الإفراج عن سوزي الأردنية رغم انتهاء مدة حبسها
سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011
منال عجاج .. أول سورية تعرض تصاميمها في باريس
السعودية: 750 ألف حاج استكملوا بياناتهم
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء