آخر الأخبار
  المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً

التلفزيون الأردني يتفوق على نفسه..!!

Sunday
{clean_title}
ينفض الاعلام الرسمي الاردني الغبار عن نفسه وينتفض ليخرج تغطية متميزة بمناسبة استضافة القمة العربية في البحر الميت، ونبدأ نشاهد اعلاما رقميا وتحشيدا ومؤتمرات صحفية أكثر مما شهدناه خلال السنوات الخمس الأخيرة مجتمعة.

وهنا يبث التلفزيون الرسمي تقارير متعددة وتغطيات خاصة وبث مباشر وكل هذا يحصل بدقة واتقان كبيرين عمليا وتقنيا.

لا أحد يعرف متى وكيف تم التحضير لكل التفاصيل المذكورة، ولا أحد يعرف لماذا هنا استطاع التلفزيون الاردني ان يخرج منتجات محترفة ولم يستطع بمناسبات اخرى.

يرقص قلبي وأنا أشاهد الإعلام الرسمي الأردني يتفوق على كل وسائل الاعلام المحلية الاخرى في البث والتنسيق والنشرات والتقارير، وهنا تماما تظهر الكفاءات المخبأة والمكبلة في مؤسسة الاعلام الرسمي المحلية.

ليست لدي اي مشكلة في ان يبالغ الاعلام الرسمي في الاحتفاء والاحتفال، فهو ما عليه فعله عمليا كواحد من ادوات السلطة، ولكن مشكلتنا الابدية والازلية مع الشاشة كانت انها دوما متأخرة في كل المجالات.

صديقة مقرّبة ومطلة على المشهد تدافع بضراوة عن الشاشة الرسمية وتصرّ دوما ان ثنائية "التعليمات والمعلومات” ان وصلت للعاملين في الوقت المناسب فلا أحد يتأخر عن أداء مهامه، وان مُنح المبدعون في التلفزيون المحلي فضاءهم في العمل لن يوقفهم احد.

حتى اللحظة نشاهد اعلاما رسميا محترما ومهنيا يقوم على العمل على القمة العربية بكل الوسائل، ولم تسقط مقولة وزير الاعلام الاردني الدكتور محمد المومني عن كون القمة كاملة ستكون رقمية، لا بل وتثبتت هذه المقولة وترسخت، كما لحق التلفزيون الاردني الركب ببث مباشر ووسائل تواصل اجتماعي محترفة.

تلفزيوننا هذا دوره وهذه بوصلته، فلو تمسّك بكونه اداة السلطة بالدفاع عن اجنداتها وروايتها وتم العمل عليه فعلا باحترافية مماثلة دوما، لما شهدنا سقطات كبيرة سابقة، ولما كان لنا عليه الاف المآخذ، وهنا حصرا قد لا نحتاج لشاشة إضافية تزيد من أعباء الموازنة الاقتصادية.