آخر الأخبار
  جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس

هذا ما يدفع الناس لترك وظائفهم!

{clean_title}

يظن البعض أن أكثر ما يدفع الإنسان لترك وظيفته أسباب مثل تعسف مديره أو زيادة ساعات العمل عن الحد القانوني أو قلة إمكانات مكان العمل، إلا أن استطلاعًا جديدًا أثبت أن أكثر هذه الأسباب شيوعًا أبسط من ذلك وقد يراه البعض ليس سببًا قويًا من الأساس.

 

وأجرى موقع Linked In استطلاعًا لآراء أكثر من 10 آلآف شخصًا من مختلف أنحاء العالم للتوصل إلى السبب الأكثر شيوعًا الذي يدفع الناس لترك وظائفهم ووجدوا أنه عدم وجود فرصة لإحراز تقدم وظيفي داخل الشركات، حيث حصل هذا السبب وحده على 45% من إجمالي نسبة المشاركين في الاستطلاع وهي النسبة الأكبر مقارنة بما حصلت عليه الأسباب الأخرى.

 

وأفاد معظم المشاركين في الاستطلاع أن أكثر ما يدفعهم لترك الوظيفة هو عدم وجود فرصة أو أمل في اكتساب مهارات جديدة والتطور الذاتي داخل الشركات حتى وإن كان الموظف من ذوي المهارات، وهو ما يعني أن عصر بقاء الموظف في نفس الشركة أو المؤسسة لعقود من الزمان قد انتهى إلى غير رجعة، إذ يبحث الجميع اليوم عن تطوير ما لديهم من مهارات بشكل مستمر.