آخر الأخبار
  جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص

هذا ما يدفع الناس لترك وظائفهم!

{clean_title}

يظن البعض أن أكثر ما يدفع الإنسان لترك وظيفته أسباب مثل تعسف مديره أو زيادة ساعات العمل عن الحد القانوني أو قلة إمكانات مكان العمل، إلا أن استطلاعًا جديدًا أثبت أن أكثر هذه الأسباب شيوعًا أبسط من ذلك وقد يراه البعض ليس سببًا قويًا من الأساس.

 

وأجرى موقع Linked In استطلاعًا لآراء أكثر من 10 آلآف شخصًا من مختلف أنحاء العالم للتوصل إلى السبب الأكثر شيوعًا الذي يدفع الناس لترك وظائفهم ووجدوا أنه عدم وجود فرصة لإحراز تقدم وظيفي داخل الشركات، حيث حصل هذا السبب وحده على 45% من إجمالي نسبة المشاركين في الاستطلاع وهي النسبة الأكبر مقارنة بما حصلت عليه الأسباب الأخرى.

 

وأفاد معظم المشاركين في الاستطلاع أن أكثر ما يدفعهم لترك الوظيفة هو عدم وجود فرصة أو أمل في اكتساب مهارات جديدة والتطور الذاتي داخل الشركات حتى وإن كان الموظف من ذوي المهارات، وهو ما يعني أن عصر بقاء الموظف في نفس الشركة أو المؤسسة لعقود من الزمان قد انتهى إلى غير رجعة، إذ يبحث الجميع اليوم عن تطوير ما لديهم من مهارات بشكل مستمر.