آخر الأخبار
  جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص

شاب أبكى أمه من أجل أن يضحك زوجته ولكن ما حدث له كان صادما !!

{clean_title}

من أبشع القصص التي إنتشرت على كافة مواقع التواصل الإجتماعي والتي تدل على إنعدام الأخلاق والقيم وإنعدام البر بالوالدين شاب أبكى أمه من أجل أن يضحك زوجته، على الرغم من أن أمه كانت تعمل لديه كالخادمة .

حيث بدأت القصة عندما ذهب الشاب مع زوجته إلى إحدى المحال التي تبيع الذهب ومعه أمه تسير خلفهما وهي تحمل إبنه، وقامت الزوجة باختيار الكثير من أنواع المجوهرات إلى أن إكتفت وطلب الإبن من البائع الحساب .

فقام البائع بإعطاءه الحساب المطلوب وهو 20 ألف ريال ومائة، فقال له الشاب لماذا هذه المائة فقد قمنا بحساب المشتريات وإتضح أنها 20 ألف فقط، فقال له أن هذه السيدة العجوز إشترت خاتم صغير ثمنه 100 ريال .

فقال الشاب وأين هذا الخاتم فأعطاه له البائع وقام برميه في وجهه مما أضحك زوجته للغاية وبكت أمه وقال للبائع العجائز ليس لهم أن يرتدون المجوهرات وظن البائع أنها هي الخادمة التي تحمل إبنه ودافع على هذا الأساس، وعندما شعر الشاب بالندم ذهب أمه وقال لها خذي الخاتم أن أردتي .

فقالت الأم أنها لا تريد الخاتم ولا تريد المجوهرات فقط أرادت أن تفرح بالعيد ولكنه كسر فرحتها وتسبب لها بالحزن ودعت له الله أن يحميه من العذاب وأن يسامحه .