آخر الأخبار
  تربية جرش: استلام 5 مدارس جديدة مع بدء العام الدراسي 2027/2026   تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية   العمل: إعفاءات مالية لأصحاب المنازل عند توفيق أوضاع العمالة غير الأردنية قبل 30 أيلول   التربية: التوجيهي أُعد على سنتين بمشاركة أهل الخبرة   العجارمة: النقل المدرسي يهدف إلى الحد من الغياب والتسرب .. وسيبقى مجانيا   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٢٥ قضية كريستال بينها ٤٢ قضية اتجار وترويج و٨٣ قضية تعاطٍ   إجتماع أردني كندي .. وهذا ما تم الاتفاق عليه   قرر وزير الداخلية مازن الفراية اجراء تنقلات واسعة في الوزراة شملت 23 متصرفا - أسماء   إجتماع بين الصفدي ونظيره الصيني .. وهذا ما تم بحثه   إيعاز صادر عن رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز   ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة   محافظة: التوسع بالنقل المدرسي قد يستغرق 2 - 4 سنوات   الامانة تباشر بمشروع مجمع المحطة الجديد بكلفة 33 مليون دينار   البريد يطرح إصدارا تذكاريا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   قاضي القضاة: المولد النبوي ذكرى لميلاد الرحمة وتجدد معاني الكرامة الإنسانية   حريق في جامعة الحسين التقنية وإخلاء مبنى القبول والتسجيل .. تفاصيل   انخفاض أسعار مرتقب يطال سيارات يابانية وكورية يفضلها الأردنيون   استئناف المحاكم عملها الأسبوع المقبل بعد انتهاء العطلة القضائية   الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل الجوي   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عين الباشا ومخيم البقعة

معلومات غريبة وصادمة.. هكذا تحوّل دهان السيارات إلى طلاء للأظافر!

Monday
{clean_title}
يُعدّ طلاء الأظافر الذي نستخدمه اليوم نسخة منمّقة من الطلاء المستخدم في دهانات السيارات، حيث تم تنقيح تركيبته عدة مرات ليصبح صالحاً للتطبيق على الأظافر.

ولكن متى وكيف ظهرت موضة طلاء الأظافر التي أصبحت اليوم من أكثر الوسائل التجميلية شيوعاً بين النساء حول العالم؟

تم استخدام طلاء الأظافر لأول مرة في التاريخ حوالي العام 3200 ق.م. في بابل القديمة، حيث كان نساء ورجال الطبقات العليا في المجتمع يطلون أظافرهم بالكحل الأسود، فيما كانت الطبقات الدنيا تعتمد الكحل الأخضر كطلاء للأظافر.

في العام 3000 ق.م. استخدم الصينيون تلوين الأظافر كوسيلة للتمييز بين السلالات والطبقات الاجتماعية، وكانوا يصنعون الطلاء المستخدم في هذا المجال من شمع العسل، وبياض البيض، وبتلات الأزهار، والصمغ العربي. كما كانوا ينقعون أظافرهم بهذا الخليط لساعات طويلة للوصول إلى اللون المطلوب الذي كان غالباً الفضي أو الذهبي.

في العام 1300 ق.م. بدأت النساء المصريات بتلوين أظافرهن بالحنّة. وكان الطلاء وسيلة للتمييز بين الطبقات الاجتماعية، حيث كانت الطبقات الدنيا تعتمد الألوان الشاحبة فيما تستخدم الطبقات العليا اللون الأحمر. وقد عُرفت نيفرتيتي بتلوين أظافرها باللون الأحمر القاني، فيما كانت كليوباترا تفضّل اللون الأحمر الفاتح.

في العصر الفيكتوري في أوروبا طغت موضة الأظافر النظيفة التي كانت تُطلى بالزيوت الحمراء المعطّرة ثم يتم صقلها وتلميعها بقطعة من الشاموا. واستعمل الطلاء لتغطية الأوساخ التي يمكن أن تظهر على أطراف الأصابع.
في العام 1932 تم تسجيل براءة اختراع أول طلاء للأظافر، حيث استوحى شارل ريفسون من طلاء السيارات ذات اللمعان العالي ليبتكر نوعاً من الطلاء يكون صالحاً للاستخدام على الأظافر.

أما الشركة التي عمل فيها ريفسون فلم تكن إلا شركة Revlon التي كانت من أوائل الشركات التجميلية المصنّعة لطلاء الأظافر، وأطلقت موضة تنسيق لون طلاء الأظافر مع لون أحمر الشفاه.

في العام 1940 ظهرت موضة طلاء الأظافر بين نجمات هوليوود، وكان اللون الأحمر هو الأكثر رواجاً في تلك الفترة.

وفي العام 1972 ظهر طلاء الأظافر ذات التدرجات المعدنية لأول مرة، ما فتح المجال أمام الابتعاد عن الألوان الكلاسيكية في هذا المجال والتوجّه نحو ألوان وصيغ مبتكرة لتزيين الأظافر.

في العام 1976 ظهر "المناكير الفرنسي" French Manucure لأول مرة على منصّات عروض أزياء باريس. وقد أطلقته شركة Orly حينها ولاقى رواجاً عالمياً ما زال يمتد حتى أيامنا هذه.

في العام 2011 ظهر طلاء الأظافر طويل الأمد الذي يجف في 60 ثانية ويدوم حتى 3 أسابيع، كما تطوّرت موضة تزيين الأظافر بالرسومات والأكسسوارات المبتكرة.