آخر الأخبار
  تشكيل مجلس العمداء بجامعة عمان الأهلية للعام الجامعي 2026–2027   امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الدوريات الخارجية: ضبط مركبتين تجاوزت سرعتهما 200 كم/ساعة   أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس   البدور: غيرنا كثير من القيادات في وزارة الصحة .. و150 إجراء خلال أيام   لماذا رفض ترامب عرض إيران؟ .. واشنطن توضح الأسباب   بعد استياء الجماهير.. اتحاد الكرة يعتذر ويكشف سبب خلل بث مباراة النشامى وسورية   وزير الصحة: تعيين 3500 كادر طبي جديد وتغطية التأمين الصحي لأكثر من 4.2 مليون شخص   كتلة هوائية باردة من شرق أوروبا تؤثر على الأردن .. انخفاض الحرارة وبدء أجواء خريفية   البرهان يرفض الشروط الأميركية لوقف إطلاق النار   وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026
عـاجـل :

تعرف على مغارة “الجن” بعُمان.. كنوز ثمينة تروي قصصاً وأسراراً “صور”

Monday
{clean_title}

لزمن طويل وسكان منطقة الشمال الشرقي منسلطنة عمانيخافون الاقتراب من تجويف في جبل بمنطقتهم؛ إذ يعتقدون أن الجن تسكنه، وتعقد اجتماعات فيه، ولأجل ذلك أطلقوا عليه "كهف الجن”، و”كهف مجلس الجن”.

 

هم كانوا يرون أشباحاً تتحرك من بعيد داخل الكهف، وكانوا يتناقلون روايات عن تلك الأشباح، وهو ما كان يمنع من اكتشاف ذلك المكان من قبل السكان.

1

لكن في عام 1983، اكتشف عالم الآثار الأمريكي شيريل جوتز، بعد عمليات حفر استمرت عشر سنوات، أن ما كان مكاناً مخيفاً ويبث الرعب في قلوب السكان، كنز لا يقدر بثمن. حسب تقرير نشره موقع الخليج اونلاين.

 

يشار إلى أن ما شجع جونز على العمل لكشف أسرار المكان قبل عثوره على الكهف، أنه عثر مصادفة على صورة قديمة للكهف في مخطوطة أثرية عائدة إلى القرن الثالث في إحدى مكتبات لوس أنجلس، ومع أن تلك المخطوطة البدائية كانت تصف الكهف بطريقة أسطورية وخرافية، فإن جونز أصر على ملاحقة الموضوع، حيث باشر بحفرياته واستكشافاته في جبال بني جابر العمانية منذ ربيع عام 1973، ليقع في النهاية على الكهف الضائع في صيف عام 1983.

The mighty expanse of the Sand Passage of Kabal Cave. This passage is over 700 feet long.

 

ومنذ ذلك الحين بدأ المستكشفون وعلماء الآثار يولون هذا المكان الساحر قدراً كبيراً من الاهتمام، للتعرف على المزيد من أسراره المكنونة منذ عصور قديمة.

 

أول ما أزيح عنه الستار من أسرار ضخامةُ هذا الكهف، الذي وصف بأنه أول أكبر الكهوف في المنطقة العربية، وتاسع أكبركهوفالعالم؛ إذ يبلغ 340 متراً طولاً، وبعرض 228 متراً وبارتفاع 120 متراً.

4

ومن ميزاته أن جميع جدرانه من الحجر الجيري، يتخللها بعض المجاري المائية المكونة من الرمال والحصى، كما كانت بقايا الهياكل العظمية المتناثرة على أرضه، التي تبين أنها عائدة لأفاع ولزواحف أخرى، من أول ما اكتشف داخل هذا الكهف المثير.

 

واعتبر الكهف مستودعكنوز، إذ إن من بين ما اكتشف في داخله مجموعة من اللآلئ النادرة الفائقة الأهمية تاريخياً، المتكونة في التجاويف المائية الجافة؛ بفعل التفاعلات الكيميائية الحاصلة من جراء تكثف ذرات كربونات الكالسيوم على حبيبات الرمل والحصى.

5

واللافت في لآلي كهف مجلس الجن هو ضخامة حجمها، وشدة التصاقها بجدران الكهف وأرضياته، ويكاد يستحيل استخراجها من مكانها من دون تهشمها. ولأهميتها اتخذت سلطات عُمان قراراً حازماً بعدم المساس بتلك اللآلئ، وبإبقائها في مكانها كشاهد أثري تاريخي جيولوجي حي.

 

ومن الكنوز الأخرى التي اكتشفت في الكهف هي سقفه، إذ تظهر الأعمدة المرجانية متدلية منه إلى الأرضية.

 

أما مساحة أرضية الكهف نفسها فتراها مفروشة بالأتربة المتراكمة عبر العصور التي تبدو أشبه بالجزر اليابسة وسط لوحة من المجاري المائية والقيعان الرطبة.

 

ويتكون الكهف من مداخل ثلاثة، يرجح الخبراء أنها تكونت بمحض الصدفة.

 

وبالعودة إلى أسباب تسمية هذا الكهف بمجلس الجن، الذي لم يعثر المستكشفون، ومنهم جونز، على أثر يشير إلى وجودهم فيه، تبين للخبراء وجود تجويف في السقف العلوي للكهف، يتسرب منه الضوء إلى الحائط الأيمن، عاكساً معه ظلالاً متحركة حملت الأهالي على الاعتقاد بأنهاأشباحوعفاريت وعرائس من الجن، وغيرها من القصص الخيالية.