آخر الأخبار
  متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات   بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان–السلط مساء الاثنين   الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تفاصيل التنقلات الإدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (اسماء)   وزارة الداخلية تفرج عن (436) موقوفًا إداريًا   طقس حار في أغلب المناطق الإثنين   تربية جرش: استلام 5 مدارس جديدة مع بدء العام الدراسي 2027/2026   تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية   العمل: إعفاءات مالية لأصحاب المنازل عند توفيق أوضاع العمالة غير الأردنية قبل 30 أيلول   التربية: التوجيهي أُعد على سنتين بمشاركة أهل الخبرة   العجارمة: النقل المدرسي يهدف إلى الحد من الغياب والتسرب .. وسيبقى مجانيا   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٢٥ قضية كريستال بينها ٤٢ قضية اتجار وترويج و٨٣ قضية تعاطٍ   إجتماع أردني كندي .. وهذا ما تم الاتفاق عليه   قرر وزير الداخلية مازن الفراية اجراء تنقلات واسعة في الوزراة شملت 23 متصرفا - أسماء   إجتماع بين الصفدي ونظيره الصيني .. وهذا ما تم بحثه   إيعاز صادر عن رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز   ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة   محافظة: التوسع بالنقل المدرسي قد يستغرق 2 - 4 سنوات   الامانة تباشر بمشروع مجمع المحطة الجديد بكلفة 33 مليون دينار

لماذا تراقب ''إسرائيل'' تحركات الملك بشأن فلسطين؟

Monday
{clean_title}
قال الخبير الإسرائيلي بالشؤون العربية يوني بن مناحيم إن إسرائيل ترقب الحراك النشط لملك الأردن عبد الله الثاني في الأسابيع الأخيرة، خاصة لقاؤه -كأول زعيم عربي- مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وإقناعه بخطورة تنفيذ وعده الذي قدمه لإسرائيل بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، ونجاحه في ترتيب أول مكالمة هاتفية بين ترمب والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأضاف بن مناحيم في مقال له على موقع المعهد الأورشليمي لشؤون الدولة أن الأوساط الإسرائيلية تتابع ما يبدو أنه "تقارب بين عبد الله والرئيس الفلسطيني محمود عباس لتنسيق مواقفهما الخاصة بإقناع الإدارة الأميركية بالقبول بحل الدولتين، وفرضه على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو".

وتابع أن الأردن يخشى تصريحات نتنياهو الخاصة باستعداده لإقامة دولة فلسطينية ناقصة السيادة، مع السيطرة الأمنية الإسرائيلية على طول نهر الأردن، والسيادة على شرقي القدس، بما في ذلك المسجد الأقصى والحرم القدسي.

وأشار بن مناحيم إلى أن المخاوف الأردنية من رفض إسرائيل لحل الدولتين تتزايد مع عودة طرح خيارات قديمة مثل "الأردن هو فلسطين"، وهي الوطن البديل للفلسطينيين، الذي يجب أن يقيموا دولتهم عليه، حسب ما يروج له الصهاينة.

مصالحة
وأوضح بن مناحيم -وهو ضابط سابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية- أن الأردن توسط للمصالحة بين عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبيل انعقاد القمة العربية في عمّان أواخر مارس/آذار الحالي، حيث يلتقي الاثنان اليوم الاثنين في القاهرة لتنسيق مواقفهما الخاصة بتجدد المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وليس الانشغال بسبب الخلاف الرئيسي بين مصر والسلطة الفلسطينية حول إعادة محمد دحلان إلى صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

ولفت إلى أنه رغم لقائهما فإن حدة خلافات عباس والسيسي حول هذا الموضوع ما زالت كبيرة.

واعتبر الخبير الإسرائيلي أن الأردن اختار مكان القمة العربية قرب البحر الميت لأسباب أمنية، لأنها مكان آمن نسبيا، رغم مخاوفه من الخلايا النائمة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وبحسب المصدر ذاته فقد استجاب الملك لضغوط القبائل الأردنية للإفراج عن الجندي أحمد الدقامسة بعد انقضاء محكوميته، رغبة منه في تهدئة الرأي العام رغم الضغوط التي مارستها إسرائيل.

وذكر أنه لأسباب مشابهة رفض الأردن طلب الولايات المتحدة تسليم أحلام التميمي الأسيرة الفلسطينية المحررة، لدورها في تنفيذ عملية بالقدس قبل 15 عاما.

وقال بن مناحيم إنه رغم كل ذلك، فلا تتوقع إسرائيل أن يتخذ الملك منها مواقف حادة خلال القمة العربية، حتى يحافظ على موقعه لدى الإدارة الأميركية، وعدم الدخول في حالة توتر معها.