آخر الأخبار
  البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية

الملك يكتب : يوم رجوع الراحل الحسين واستقباله في المطار

Tuesday
{clean_title}
روى جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال كتابه 'فرصتنا الاخيرة ' لحظة عودة الراحل الملك حسين بن طلال إلى عمان يقود الطائرة بنفسه من لندن إلى مطار ماركا عام 1999 ، مشيراً إلى أن الوجوه لم تكن كلها يوماً صادقة .

وتاليا نص ما كتب جلالة الملك عبدالله الثاني.

في التاسع من كانون الثاني /يناير 1999 حط والدي بطائرته من طراز طغلف ستريم 4' التي قادها بنفسه من لندن ، في مطار ماركا قرب عمان .

خرج من الطائرة وكان مرتدياً بدلة دكناء اللون والكوفية ، كان المشهد في المطار زاخراً بالعواطف الجياشة حيث تجمع مئات الناس لاستقباله والترحيب به ، فيما غصت شوارع عمان بآلاف المواطنين .

في تلك الليلة من تموز /يوليو حين أخبرني أن مرض السرطان عاوده ، راودني حلم بأن والدي عاد إلى الأردن وأن شعبنا خرج بالآلاف ، كما فعلوا بعد شفائه من مرضه الأول في العام 1992 ،للترحيب به والإعراب عن فرحتهم بعودته ، لقد صح الحلم ، ولكن في الحياة الحقيقية لن نكون أمام نهاية سعيدة .

انهمرت الدموع من عيني رانيا ، أما أنا فكنت ابذل طاقتي من الجهد للسيطرة على عواطفي . لكن لم تكن كل العواطف التي ظهرت على الوجوه يومذاك صادقة .

توافد افراد العائلة والسياسيون ورسميو الديوان الملكي للترحيب بمليكهم العائد وكان السلوك الذي نهجه والدي مع المرحبين درساً عميقاً في إدارة شؤون الدولة والحكم .

كأنه بنظرة سريعة جال على المرحبين ، فقبل بعضهم ، وحضن البعض ، وصافح بعضاً ثالثاً ، أما البعض الرابع فمر به متجاوزاً ولم يعره حتى التفاتة اعتراف بأنه رآه ، كان يعرف تماماً من هم الذين حفظوا الولاء في غيابه ومن الذين سقطوا .

احد افراد العائلة حاول أن يقبله حين كان يصافحه فدفعه والدي بعيداً عنه . وادراكاً منه أن والدي كان يعرف نفاقه ، انفجر الرجل باكياً