آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق

الملك يكتب : يوم رجوع الراحل الحسين واستقباله في المطار

{clean_title}
روى جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال كتابه 'فرصتنا الاخيرة ' لحظة عودة الراحل الملك حسين بن طلال إلى عمان يقود الطائرة بنفسه من لندن إلى مطار ماركا عام 1999 ، مشيراً إلى أن الوجوه لم تكن كلها يوماً صادقة .

وتاليا نص ما كتب جلالة الملك عبدالله الثاني.

في التاسع من كانون الثاني /يناير 1999 حط والدي بطائرته من طراز طغلف ستريم 4' التي قادها بنفسه من لندن ، في مطار ماركا قرب عمان .

خرج من الطائرة وكان مرتدياً بدلة دكناء اللون والكوفية ، كان المشهد في المطار زاخراً بالعواطف الجياشة حيث تجمع مئات الناس لاستقباله والترحيب به ، فيما غصت شوارع عمان بآلاف المواطنين .

في تلك الليلة من تموز /يوليو حين أخبرني أن مرض السرطان عاوده ، راودني حلم بأن والدي عاد إلى الأردن وأن شعبنا خرج بالآلاف ، كما فعلوا بعد شفائه من مرضه الأول في العام 1992 ،للترحيب به والإعراب عن فرحتهم بعودته ، لقد صح الحلم ، ولكن في الحياة الحقيقية لن نكون أمام نهاية سعيدة .

انهمرت الدموع من عيني رانيا ، أما أنا فكنت ابذل طاقتي من الجهد للسيطرة على عواطفي . لكن لم تكن كل العواطف التي ظهرت على الوجوه يومذاك صادقة .

توافد افراد العائلة والسياسيون ورسميو الديوان الملكي للترحيب بمليكهم العائد وكان السلوك الذي نهجه والدي مع المرحبين درساً عميقاً في إدارة شؤون الدولة والحكم .

كأنه بنظرة سريعة جال على المرحبين ، فقبل بعضهم ، وحضن البعض ، وصافح بعضاً ثالثاً ، أما البعض الرابع فمر به متجاوزاً ولم يعره حتى التفاتة اعتراف بأنه رآه ، كان يعرف تماماً من هم الذين حفظوا الولاء في غيابه ومن الذين سقطوا .

احد افراد العائلة حاول أن يقبله حين كان يصافحه فدفعه والدي بعيداً عنه . وادراكاً منه أن والدي كان يعرف نفاقه ، انفجر الرجل باكياً