آخر الأخبار
  النواب يواصل مناقشة قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق و هطول زخات خفيفة من المطر   الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"

اربعيني ينهي حياة جارته وعشيقته بسبب حبه لهما..تفاصيل

{clean_title}

شهد حي المطرية في العاصمة المصرية القاهرة جريمة مثيرة، بعد تخلص سائق 'توك توك' من جارته وعشيقته بطريقة بشعة ، اذ قتلها وحاول دفنها أسفل 'مصطبة' أمام منزله.


وبحسب صحف مصرية، 'ظلت علاقتهما الآثمة لمدة أشهر منذ أن بدأا يتبادلان نظرات الإعجاب، تطورت العلاقة سريعا، وأصبح المتهم 'محمد.ع'، 40 عاما، ينتظر غياب زوجته وأبنائه عن المنزل كل ليلة بفارغ الصبر؛ حتى يتمكن من لقاء عشيقته التي تبلغ الثلاثين من عمرها'.


وقالت : 'أخذ العاشقان يتبادلان الحب، وتتردد العشيقة على منزل جارتها، لتقضي ساعات الحب مع زوجها، بعيدا عن أعين الجيران، ظنا منهما أن أمرهما لن يفضح يوما ما'.


وكشفت السلطات المصرية أن 'ليلة وقوع الجريمة انتهز فيها المتهم وعشيقته فرصة غياب الزوجة، وتسللا إلى المنزل، إلا أنهما فوجئا بطرقات على الباب تنبئ بقدوم زوجته وأبنائه. لم يتمالك المتهم أعصابه، وسارع إلى ضرب عشيقته على رأسها حتى فقدت الوعي، وأسرع وأخفى المجني عليها أسفل سرير غرفة النوم'.


'لاحظت الزوجة علامات القلق والتوتر على وجه زوجها، إلا أنه تمكن من إخفاء الأمر عنها، وبمجرد انشغالها داخل المطبخ لتحضير العشاء، هرول المتهم ليطمئن على عشيقته، فوجدها تنزف بشدة، وبدأت تستيقظ من جديد، لم يجد وسيلة سوى خنقها بـ'إيشارب'، حتى يتأكد أنه لن ينكشف أمره على الإطلاق'.


وقالت الصحيفة إن 'المتهم ظل يفكر كثيرا لإخفاء جريمته، فقام بافتعال مشاجرة مع زوجته؛ حتى يتمكن من طردها من المنزل، وبالفعل نجح في ذلك، وأسرع بإحضار شاكوش، وبدأ بحفر 'مصطبة' أمام منزله، بعد أن خطط لدفن الجثة داخلها، إلا أن القدر شاء أن يفضح أمره بعد أن اضطر لشراء بعض المستلزمات التي تمكنه من الدفن، وأثناء هذا التوقيت، قدمت ابنته إلى المنزل، وعثرت على جثة المجني عليها، فصرخت حتى اكتشف الأمر، وقام الجيران بإبلاغ الشرطة التي ألقت القبض عليه'.