آخر الأخبار
  العماوي يحذّر النواب من "فخ البرستيج": الراتب 3123 دينارا والديون تهددهم   ارتفاع اسعار الذهب محليا   التلهوني: تخفيض رسوم كاتب العدل 25%-40% عند استخدام الخدمات الإلكترونية   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يستقبل وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم جلسة حوارية حول نظام ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان   الأردنيون يحتفلون الخميس بيوم العلم تحت شعار “ علمنا عالٍ”   القوات المسلحة تدعو مواليد 2007 إلى ضرورة مراجعة منصة خدمة العلم   ولي العهد: "كل عام وأردننا بخير وعلمنا عال"   أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   العزايزة يتألق بثنائية في الدوري السعودي ويطرق باب المنتخب الوطني الأردني بقوة   بني مصطفى تتفقد مركزي مؤاب للتدخل المبكر والكرك للرعاية والتأهيل وتطلع على سير العمل بمبنى جمعية قرى الخرشة الخيرية   وزير الخزانة الأميركي: أعلنّا عملية "الغضب الاقتصادي" على إيران   المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة

الاسد: الرقة تعد اولوية للعمليات العسكرية التي يخوضها الجيش السوري

{clean_title}

قال الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة بثت السبت مع قناة صينية ان مدينة الرقة،  ابرز معاقل تنظيم داعش في سورية، تعد "اولوية" للعمليات العسكرية التي يخوضها الجيش السوري.

وفي مقابلة مع قناة "فينيكس" الصينية نقلتها وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) قال الاسد "لقد بتنا قريبين جدا من الرقة الآن"، مضيفا "وصلت قواتنا إلى نهر الفرات القريب جدا من مدينة الرقة، والرقة هي معقل داعش اليوم، وبالتالي فإنها ستكون أولوية بالنسبة لنا".

وتابع "لكن هذا لا يعني ان المدن الأخرى لا تحظى بالاولوية، والعمليات يمكن أن تجري بالتوازي".

وسيطر الجيش السوري الثلاثاء اثر معارك عنيفة مع تنظيم داعش على بلدة الخفسة الواقعة على الضفاف الغربية لنهر الفرات في اطار عملية عسكرية بدأها في منتصف كانون الثاني (يناير) ضد الجهاديين في ريف حلب الشرقي.

وتعد الرقة هدفا للعديد من الاطراف المقاتلة في سورية. ففضلا عن الجيش السوري، اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مرارا ان قواته تنوي التوجه اليها.

وفي الوقت ذاته تخوض قوات سورية الديموقراطية، تحالف فصائل عربية وكردية، منذ تشرين الثاني (نوفمبر) بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن عملية عسكرية واسعة لطرد تنظيم داعش منها.

وتبعد اقرب نقطة تتواجد فيها على بعد ثمانية كيلومترات شمال شرق الرقة.

وتشهد سورية نزاعاً دامياً منذ ست سنوات تسبب بمقتل اكثر من 310 آلاف مدني وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

وقال الرئيس السوري ردا على سؤال حول ما اذا كان فكر بمغادرة البلاد "إطلاقا، وخصوصا الآن بعد ست سنوات، أعني أن المرحلة الأكثر صعوبة قد انقضت، وكانت في عامي 2012 و2013"، مضيفا "حتى في تلك المرحلة لم نفكر أبدا في هذا، فكيف أفكر به الآن؟".

وعلى الصعيد السياسي، تطرق الاسد الى جولة المفاوضات الاخيرة التي جرت بين الحكومة والمعارضة السوريتين بين 23 شباط(فبراير) والثالث من اذار(مارس) في جنيف برعاية الامم المتحدة، وانتهت باعلان مبعوث الامم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا جدول اعمال من اربعة عناوين هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الارهاب.

وقال الاسد "اننا لم نتوقع أن ينتج جنيف شيئا، لكنه خطوة على طريق ستكون طويلة، وقد تكون هناك جولات أخرى سواء في جنيف أو في أستانا" حيث عقدت جولتان من المحادثات خلال الشهرين الماضيين بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة.

وتابع الرئيس السوري "هذه المرة لم يكن هناك مفاوضات في جنيف (...) الأمر الوحيد الذي ناقشناه في جنيف كان جدول الأعمال، العناوين، ما سنناقشه لاحقا، هذا كل ما هنالك".

واعتبر الاسد ان الحل السياسي يكمن في اتفاقات مصالحة بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة.

وقال "في الواقع إذا أردت أن تتحدث عن الحل السياسي الحقيقي منذ بداية الأزمة ومنذ بداية الحرب على سورية حتى هذه اللحظة، فإن الحل الوحيد تمثل في تلك المصالحات بين الحكومة ومختلف المسلحين في سورية".

وتم في الشهر الاخيرة التوصل الى اتفاقات مصالحة بين الفصائل والحكومة السورية في العديد من القرى والبلدات خصوصا في الغوطة الشرقية، آخر معاقل المعارضة قرب دمشق.

وعادة ما تقضي تلك الاتفاقات بخروج المقاتلين غير الراغبين بالتسوية الى محافظة ادلب (شمال غرب).