آخر الأخبار
  النواب يواصل مناقشة قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق و هطول زخات خفيفة من المطر   الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"

لمن هذا الطفل الأشقر عند الساتر الترابي !

{clean_title}
يختزل تقرير مصور لوكالة "فرانس برس" معاناة اللاجئين السوريين في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية.

قرب الساتر الترابي الحدودي الذي يعود إلى سنوات طويلة مضت، ينتشر حرس الحدود الأردني مع آلياتهم العسكرية. ويرتفع الساتر نحو مترين ويوجد خندق قربه يستخدم لمراقبة الجانب الآخر من الحدود. وتنتظر 18 امرأة مع أطفالهن في المكان ليتم نقلهم إلى المركز الطبي.

إلى هنا، إلى مركز طبي في الركبان على بعد بضع مئات من الأمتار من الساتر الترابي على الحدود تصل سيارة إسعاف تابعة للجيش الأردني ينزل منها سوريون يحتاجون الى رعاية صحية، بينهم طفل يحمله عامل إغاثة ثم يصرخ "لمن هذا الطفل؟".

ويبكي الطفل الأشقر الذي لا يتجاوز عمره عامين من دون توقف، بينما يلفه أحد أفراد حرس الحدود الأردني بسترته العسكرية التي خلعها ليقيه برد الصحراء القارس. وتجيب نساء كن في السيارة بأن أهل هذا الطفل تركوه عند الساتر الترابي على حدود البلدين.ويتم نقل الطفل إلى أحد المستشفيات الأردنية للعلاج، بعدما تبين أنه مصاب بكسور في جسده الهزيل.

أنشئ المركز في كانون الأول/ديسمبر 2016، وتقوم الأمم المتحدة وحرس الحدود يوميا بنقل الأشخاص الذين يطلبون زيارته للمعاينة قبل أن يعيدوهم إلى مكان تجمعهم. وقدم المركز الطبي منذ إنشائه العلاج لنحو 785 مريضا.

ويقول المتحدث الرسمي باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن محمد الحواري لوكالة فرانس برس إن "الأمم المتحدة تقدم المساعدات لنحو 15 ألف أسرة سورية عالقة في منطقتي الركبان والحدلات..

وتستضيف المملكة الأردنية نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة وقرابة 700 ألف سوري غير مسجلين منذ آذار/مارس 2011، بحسب السلطات.

وبسبب مخاوف أمنية، خفض الأردن عدد نقاط عبور اللاجئين القادمين من سوريا من 45 نقطة عام 2012 إلى خمس نقاط في شرق المملكة عام 2015، ثلاث منها مخصصة للجرحى، فيما خصص معبران هما الركبان والحدلات للاجئين، قبل أن تتعرض منطقة الركبان لاعتداء بسيارة مفخخة تبناه تنظيم الدولة الاسلامية وأوقع سبعة قتلى و13 جريحا في 21 حزيران/ يونيو الماضي.

على إثر ذلك، أعلن الجيش حدود المملكة مع سوريا والعراق منطقة عسكرية مغلقة، ما تسبب بتدهور أوضاع اللاجئين في المنطقة الحدودية.