آخر الأخبار
  النواب يواصل مناقشة قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق و هطول زخات خفيفة من المطر   الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"

نتائج كارثية لا تعرفها عن البول في حمامات السباحة!

{clean_title}
مع قدوم فصل الصيف، يزداد الإقبال على حمامات السباحة من قِبل ملايين البشر، وهو يحتم عليهم الشعور بالقلق بعد ما توصلت إليه نتائج دراسة كندية عن نسبة البول في تلك الأحواض.
أفاد مقال جديد أنّ باحثين كنديين يراقبون مستويات البول في أحواض السباحة اكتشفوا نتائج مزعجة فيما يتعلق بارتفاع تلك المستويات.
وطور الباحثون في جامعة ألبرتا اختباراً لقياس كمية البول وأخذوا أكثر من 250 عينة من 31 من أحواض السباحة والأحواض الساخنة في مدينتين كنديتين.
وأظهرت النتائج أن أي حوض سباحة كبير يحتوي على 830 ألف لتر من المياه؛ أي ثلث أيِّ حوض أولمبي يحتوي على 75 لتراً من البول، في حين يحتوي أي حوض سباحة أصغر حجماً على 30 ليتراً.
وتقول الدراسة التي نُشرت في دورية رسائل العلوم البيئية والتكنولوجية، إن الإنسان يفرز "مجموعة متنوعة من الكيماويات" في المياه الترفيهية من خلال سوائل الجسم، وتبرز أنباء منفصلة عن تغير لون المياه خلال الليل بالألعاب الأولمبية في ريو دي جنيرو 2016 الحاجة لمراقبة جودة المياه.
وتقول الدراسة إن البول معقم في حد ذاته، لكن وجوده في أحواض السباحة يمثل قلقاً على الصحة العامة؛ لأنه يمكن أن يختلط بالمواد الكيماوية في الحوض ويضر بصحة السباحين.