آخر الأخبار
  الجمارك تلغي شرط موافقة الجهة الراهنة لإخراج المركبات المرهونة خارج الأردن   وفاة الفنان فؤاد حجازي   توضيح صادر عن "أمانة عمان الكبرى" بشأن ما يتداول حول استهداف مالك محل تجاري في صويلح   الخطيب: 640 مقعدا للطب البشري ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص   اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية   مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني   ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010   كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي وهل يجوز أن نسميه "بعيد المولد"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي   كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم   الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية   وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا   أب يقتل ابنه على خلفية خلاف بينهما في محافظة البلقاء

نتائج كارثية لا تعرفها عن البول في حمامات السباحة!

Saturday
{clean_title}
مع قدوم فصل الصيف، يزداد الإقبال على حمامات السباحة من قِبل ملايين البشر، وهو يحتم عليهم الشعور بالقلق بعد ما توصلت إليه نتائج دراسة كندية عن نسبة البول في تلك الأحواض.
أفاد مقال جديد أنّ باحثين كنديين يراقبون مستويات البول في أحواض السباحة اكتشفوا نتائج مزعجة فيما يتعلق بارتفاع تلك المستويات.
وطور الباحثون في جامعة ألبرتا اختباراً لقياس كمية البول وأخذوا أكثر من 250 عينة من 31 من أحواض السباحة والأحواض الساخنة في مدينتين كنديتين.
وأظهرت النتائج أن أي حوض سباحة كبير يحتوي على 830 ألف لتر من المياه؛ أي ثلث أيِّ حوض أولمبي يحتوي على 75 لتراً من البول، في حين يحتوي أي حوض سباحة أصغر حجماً على 30 ليتراً.
وتقول الدراسة التي نُشرت في دورية رسائل العلوم البيئية والتكنولوجية، إن الإنسان يفرز "مجموعة متنوعة من الكيماويات" في المياه الترفيهية من خلال سوائل الجسم، وتبرز أنباء منفصلة عن تغير لون المياه خلال الليل بالألعاب الأولمبية في ريو دي جنيرو 2016 الحاجة لمراقبة جودة المياه.
وتقول الدراسة إن البول معقم في حد ذاته، لكن وجوده في أحواض السباحة يمثل قلقاً على الصحة العامة؛ لأنه يمكن أن يختلط بالمواد الكيماوية في الحوض ويضر بصحة السباحين.