آخر الأخبار
  المجالي: أكثر من 400 شخص سجلوا في منصة "فرصتك" خلال نحو ساعتين   العين الزعبي: الناقل الوطني "سيكون أفضل مشروع يُنفذ في تاريخ الأردن، وإن جاء متأخراً"   مصر تتقدم بشكوى رسمية إلى "فيفا" ضد الحكم الفرنسي لوتكسييه   رئيس وزراء كندا يطلب من نظيره النرويجي إعارة هالاند لمنتخب بلاده!   ترامب عن ميلوني: شخصية لطيفة لكنها أخطأت بشأن إيران   وفاة مشجع مصري أثناء متابعته مباراة مصر والأرجنتين في أحد المقاهي   العراقيون الأكثر تملكًا للعقارات بين غير الأردنيين   إحصائية أمنية: تسجيل 2752 قضية اعتداء على موظفين .. و71 رشوة   الأردن: الاعتداء على ناقلة قطرية في هرمز انتهاك صارخ ومستنكر   تطور مفاجئ في الوجهة المقبلة ليزيد أبو ليلى   رسالة من جمال السلامي للأردنيين وجماهير "النشامى"   مالك مزرعة السوسنة السوداء يكشف عما أبلغ به من رئاسة الوزراء   مديرية القضاء العسكري: التوقف عن استقبال المراجعين في المحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة اعتبارا من الأربعاء وحتى الاثنين   مصدر في وزارة المياه والري يرد على ما أثير عن شراء كميات إضافية من الجانب الإسرائيلي   شرق العاصمة عمّان تتصدر بيوعات الشقق في الاردن   أورنج الأردن تتصدر عالمياً بأعلى معايير خدمة الزبائن للعام السابع على التوالي بتجديد شهادة COPC   تحول صامت في النمو العالمي بدأ يؤثر على أسعار العملات   أهلي فنتك وإنفويس كيو توفران حلول الفوترة الإلكترونية للشركات الناشئة   عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026   مفتي المملكة: الحضارة الإسلامية رسالة علم ورحمة

هذه أسباب الهجرات من الجنوب والشمال إلى العاصمة والزرقاء والبلقاء !!

Wednesday
{clean_title}
هل بدا ابناء القرى والبوادي والمخيمات في الهجرة من مناطقهم الى ضواحي و اطراف العاصمة ومحافظة العقبة المنطقة الاقتصادية الخاصة، بسبب ضعف البنية التحتية والمشاريع وعدم تنظيم ألاف الدونمات من قبل وزارة البلديات بسبب البيروقراطية والروتين.

تظهر نتائج رسمية من دائرة الاحصاءات العامة، أن محافظات العاصمة والزرقاء والبلقاء الأكثر إستقبالاً للمهاجرين والمهاجرات داخلياً، فيما كانت محافظة الزرقاء أكثر المحافظات إرسالاً للمهاجرين والمهاجرات.

وبحسب الدراسة التحليلية لدائرة الإحصاءات العامة والتي حملت عنوان الهجرة الداخلية والدولية، والصادرة عام 2016، فإن عدد الأردنيين الذين هاجروا هجرة داخلية (هجرة جارية) الى خارج محافظاتهم أو دخلوا الى الداخل من محافظات أخرى، بلغ 133956 أردنياً منهم 73140 أردنية وبنسبة 54.6%، فيما شكل الذكور ما نسبته 45.4% وبعدد 60816 أردنياً.

ووفق تقرير تضامن فلقد وصل معدل الهجرة الكلية 4.1%، والذي إحتسب على أساس حجم الهجرة الداخلة مع حجم الهجرة الخارجة مقسوماً على إجمالي عدد السكان ومضروباً بـ 100 وإعتبرت الدراسة بأن هذا المعدل قليل نسبياً ويشير الى أن السكان الأردنيين أكثر استقراراً في محافظاتهم، وقد بلغ عدد الذين لم يغيروا مكان إقامتهم 6345661 أردنياً وأردنية وشكلوا ما نسبته 96.5% من مجموع الأردنيين في المملكة.

والهجرة الداخلية التي تم اعتمادها في التعداد العام للسكان والمساكن 2015، هي تلك الهجرة التي يكون فيها الفرد ذكراً أو أنثى قد أمضى على الأقل مدة ستة أشهر في مكان الإقامة الحالي. والهجرة الداخلية وفقاً لذلك هي إنتقال الأفراد والجماعات من مكان إقامتهم المعتاد الى مكان آخر داخل حدود الدولة بهدف الإقامة الدائمة، ويستثنى من ذلك البدو الرحل والسياح والعمال والموظفين الذين ينتقلون من منازلهم الى مكان عملهم يومياً.

وتفصيلاً لذلك فإن أعداد السكان الأردنيين الداخلين الى محافظات أخرى كانت كما يلي: محافظة العاصمة (57027)، محافظة البلقاء (15926)، محافظة الزرقاء (18276)، محافظة مادبا (2373)، محافظة إربد (13980)، محافظة المفرق (5081)، محافظة جرش (1950)، محافظة عجلون (1785)، محافظة الكرك (4139)، محافظة الطفيلة (1601)، محافظة معان (1607)، وأخيراً محافظة العقبة (10211).

أما أعداد السكان الأردنيين الخارجين من محافظاتهم مكان توزيعهم كما يلي: محافظة العاصمة (31841)، محافظة البلقاء (11319)، محافظة الزرقاء (34930)، محافظة مادبا (4467)، محافظة إربد (16670)، محافظة المفرق (5975)، محافظة جرش (4452)، محافظة عجلون (5276)، محافظة الكرك (6966)، محافظة الطفيلة (3777)، محافظة معان (3243)، وأخيراً محافظة العقبة (5040).

وتكمن أهمية التوزيع النسبي للمهاجرين والمهاجرات داخلياً حسب المحافظات في بيان ومعرفة أماكن الجذب والطرد التي ترتبط مباشرة بالعوامل الاجتماعية والإقتصادية والخدماتية لمحافظات الاستقبال والإرسال، والتي يمكن الإستناد اليها عند وضع السياسات والخطط والبرامج العامة وضمان توزيع الخدمات جغرافياً وإدارياً للحد من الهجرة من محافظات معينة والى محافظات معينة أخرى .

وتضيف تضامن أن 82.4% من المهاجرين والمهاجرات قد انتقلوا من مناطق حضرية الى أخرى حضرية، فيما كانت نسبة الذين خرجوا من الريف الى الحضر أو دخلوا اليها 8.5% وكانت نسبة الإرسال والإستقبال من ريف الى ريف في أدنى المستويات (1.7%).

كما بينت الدراسة أعداد السكان الأردنيين الذين مكان إقامتهم الحالي هو غير مكان إقامتهم عند الولادة (هجرة حياتية) بلغ 357041 أردنياً وبمعدل هجرة كلية بلغ 10.9%، منهم 193873 إردنية وبنسبة وصلت الى 54.3%، فيما كان عدد الذكور 163168 أردنياً وبنسبة 45.7%. وعليه فإن عدد الأردنيين الذين لم يغيروا مكان إقامتهم 5762072 أردنياً وأردنية وبنسبة 87.6% من السكان.

وهناك اسباب وراء الهجرات الجماعية ذلك منها ان الفقر في بعض المحافظات سمة غالبة على الجميع من ابرز مسبباتها البطالة التي تهدد صفوف الشباب، وخاصة خريجي الجامعات الذين انفقت عليهم أسرهم مبالغ طائلة رغم فقرها الشديد، على أمل ان يجدوا فرص عمل تمكنهم من تحسين معيشتهم وسداد الالتزامات المالية التي ترتبت عليهم، ولكن الفقر يولد فقر والاوضاع صعبة وليس هناك من يقرا بين السطور.

ويؤكد مواطنون اخرون ان الفقر طريق اكيد لظاهرة الهجرة وغيرها ستبدو اشد خطرا على المجتمع مستقبلا مشيرين الى عدم نجاعة البرامج والخطط والمساعدات التي تقدمها المؤسسات المختلفة لهذه الأسر بشكل يمكنها من قتل الفقر إلى غير رجعة حيث تدني المساعدات المقدمة للأسر يجعلها تعتمد على مبلغ زهيد ربما يكفي احتياجات الأسرة لأيام معدودة مما يضطرها بعد نفاذ هذا المبلغ إلى البحث عن مصادر بديلة لتكملة بقية ايام الشهر، ان مظاهر ومشاهد الفقر المؤلمة ربما تلمسها في مناطق ،هذه الأسر كلما طالت فترة عدم الحصول على عمل للعاطلين عن العمل سواء من الشباب الجامعي او من مختلف الفئات العمرية.

وهنا في كل بيت عاطل عن العمل وفقير وكثير منهم هم زبائن صناديق المعونة وضيوف اثير الاذاعات في كل صباح، و هناك خيارات أخرى في المحافظات احتجاج على الإهمال والتهميش الذي يتعرض له اهالي المحافظات، وبصراحة ان الخوف من الغضب الكامن والمخيف وسط ظروف صعبة يعيشها وانه إضافة الى الفقر ناهيك تدني في مستوى الخدمات لقد تخلت الحكومات في عمان.

وقال سياسي مغترب ان الأنغام الطوباوية عن التطور ودافوس المناطق التنموية والاستثمارات 'جعجة' بدون طحن وهي للاستهلاك المحلى وقد فقدت صلاحيتها من زمن وقد كشف ' وذاب الثلج وبان ما تحتة والأمور لاتعالج بالهبات والأفلام والميلودراما على شاشات التلفاز وبالسحجة والرقص وتلقى الخطابات وبعمل البحور مقاثى ' فنحن في القرن الواحد والعشرين وهناك ثورة اتصالات والكل يعرف فلا مجال للمراوغة.

ويقول ناشط سياسى انه قد تعرضت قطاعات العمل الرئيسية في المحافظات للتدمير خلال السنوات الماضية وبشكل منهجي ، وقال الناشط ان حالنا مع بعض المسؤولين تنظيرات سويسرية ومجاعات افريقية 'وقد جعلوا منا فروة في موسم الشتاء يلبسوها متى احتاجوا.

وفي ظل بلوغ المديونية ارقام قياسية (27) مليار ووصول عجز الموازنة للعام الحالي إلى مستويات قياسية، تؤكد تضامن أن العديد من الأردنيين يضطرون الى الهجرة الداخلية بحثاً عن فرص عمل أو للدراسة أو المرافقة، والدعوة للعمل على تنمية المحافظات في مختلف المجالات لتكون جميعها محافظات جاذبة للسكان، وخالية من أي أسباب طاردة.