آخر الأخبار
  الامن العام : رقابة مرورية ميدانية مكثفة ومتابعة للمخالفات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي   "بعد رفض مدرسة استقباله بسبب شكل رقبته" .. ولي العهد الأمير الحسين يتدخل لدعم الطفل أيمن وإنصافه   التربية ترفع الطاقة الاستيعابية في مدارسها لـ 90 ألف طالب جديد   الرئيس يتفقد مستشفى البادية الشمالية ويفتتح مدرسة غرناطة   إدارة السير: خطة مرورية شاملة يجري تنفيذها مع بداية العام الدراسي الجديد   وزير التربية: مرحلة مفصلية لقطاع التعليم في الأردن   بدء النقل المدرسي المجاني لـ 9 آلاف طالب في 61 مدرسة   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر الحدود الجنوبية   حسان يفتتح حديقة المفرق الأولى من نوعها   أجواء صيفية معتدلة الأحد وارتفاع على الحرارة الاثنين   ​«شباب كلنا الأردن» تتوسع في جلسات نادي اللغة الإنجليزية بالعاصمة والمحافظات   الأمن العام يحذر من محتالين يمارسون "فك السحر" ويستنزفون ضحاياهم ماليًا   وزير تربية أسبق يفتح النار على "هوس المعدلات": العلامة المرتفعة لا تعني تعلماً مرتفعاً   الجمارك تلغي شرط موافقة الجهة الراهنة لإخراج المركبات المرهونة خارج الأردن   وفاة الفنان فؤاد حجازي   توضيح صادر عن "أمانة عمان الكبرى" بشأن ما يتداول حول استهداف مالك محل تجاري في صويلح   الخطيب: 640 مقعدا للطب البشري ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص   اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية   مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني

ما سر تبديل عناصر داعش ملابسهم كل ساعتين!!

Sunday
{clean_title}
خسر تنظيم "داعش" الجانب الأيسر في #نينوى العراقية، والآن بدأ بخسارة قرى عديدة من الجانب الأيمن، ويتكبد خسائر كبيرة بالأفراد والمعدات. كما خسر القرية تلو القرية، والمدينة تلو المدينة خلال أيام قليلة، فما هو السبب الذي جعل هذا التنظيم يخسر الأرض والبشر بهذا الكم؟ هذا ما جعلنا نطرح تساؤلات عديدة، أهمها أليس هذا هو نفسه التنظيم الذي احتل عدة مدن بأيام قليلة أهمها وأكبرها مدينة نينوى؟

ألم يحتل هذه المدن في ظل انسحاب أفراد وعناصر القوات الأمنية، والتي كانت تقدر بالآلاف؟ فكيف لعناصر هذا التنظيم أن يهزموا بوقت قصير ويهربوا من ساحة المعركة؟
مواطنون من #الساحل_الأيسر تحدثوا لـ"العربية.نت" موضحين أن مقاتلي عناصر "داعش" قليلون جداً، ويستخدمون أساليب عديدة، منها أسلوب الصدمة والرعب في صفوف الناس، مما جعل المدنيين يخافون سطوتهم وبطشهم.

ويروي مواطن من حي الفرقان، وهو أستاذ جامعي، لـ"العربية.نت" فيقول إن مسلحي "داعش" قليلون، وعند بدء عمليات تحرير الجانب الأيسر كانوا يتحدثون بمكبرات الصوت قائلين "إنه لا أحد يستطيع الوصول إليكم ونحن معكم ولن نخذلكم". ولكن سرعان ما دخل الجيش والقوات الأمنية حتى هربوا وبدأوا بقصفنا بالمدافع وقذائف الهاون، واعتبرونا مرتدين، على حد وصفهم.

وأردف قائلاً إن عناصر "داعش" كانت أعدادهم قليلة وكانوا يغيرون ملابسهم كل ساعتين، لإيهام المدنيين بأن أعدادهم كبيرة، وهم يسيطرون على الموقف بشكل كبير.
وعن الأجانب المتواجدين في صفوف التنظيم، تحدث قائلاً "إن الأغلبية الكبيرة من المقاتلين الأجانب وهم لا يعرفون المكان الذي هم فيه سوى قلة منهم، والباقي تم إيهامهم بأنهم قريبون من العاصمة بغداد، وأنهم سيكونون دولة إسلامية تحكم بشرع الله وستزيل كل الأنظمة الحاكمة في البلدان الإسلامية وصولاً إلى روما".

وعن القوة القتالية لـ"داعش" تحدث أحد سكان مدينة الموصل من حي الوحدة، وهو ضابط سابق بالجيش العراقي السابق، قائلاً إن قوة عناصر "داعش" في عام 2014 ليست كقوة "داعش" عام 2017.

وأكد أنه كان يراهم وهم مرتعبون، وذهبت تلك النشوة التي كانت تملأ وجوههم وصدورهم وكانوا لا يعرفون ماذا يفعلون، لأن التخبط وصل ذروته لغياب قادتهم وهروبهم إلى جهات مجهولة.

وأكد لـ"العربية.نت" أن عناصر "داعش" المحليين هم من قاتل في الجانب الأيسر من المدينة، وأن التنظيم احتفظ بعناصر #الأجانب إلى معركة #الساحل_الأيمن، والتي انطلقت في 19 فبراير/شباط 2017 لأنهم أكثر خبرة وتمرساً في القتال ومدربون تدريباً عالياً، بحسب قوله.