آخر الأخبار
  قرارات مرتقبة لاتحاد كرة القدم على خلفية بث مباراة الأردن وسوريا   عمان الأهلية ترعى وتُشارك بفعاليات المؤتمر 12 لصحة السمع والتوازن   امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الحنيطي: "الوحدات الأردني سيبقى قامة شامخة .. شاء من شاء وأبى من أبى   مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص من المساعدات   طالب يعتدي على معلم بـ "منشار" في الزرقاء   كتلة هوائية رطبة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتوقعات لهطول زخات خفيفة من المطر   الفراية يؤكد أهمية التعداد العام للسكان والمساكن في عمليات التخطيط وبناء السياسات العامة   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات   البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور

''قاتلة'' شقيق رئيس كوريا استلمت هذا المبلغ.. وتكشف التفاصيل لأول مرة !

Tuesday
{clean_title}
الفتاة الإندونيسية "ستي عيشة" المشتبه بها في مقتل كيم جونغ نام كانت تعمل في ملهى ليلي بكوالالمبور

عيشة، إحدى السيدتين اللتين أُلقِيَ القبض عليهما على خلفية مقتل كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق لرئيس كوريا الشمالية الحالي كيم جونغ أون، هي امرأةٌ مُطلَّقة ولديها ابنٌ صغير.

زعمت تقارير إعلامية إندونيسية أن ستي عيشة، التي تبلغ من العمر 25 عاماً، تمتلك أيضاً هويتين مختلفتين، وفق صحيفة News Straits Times

وفي الوقت الذي عرَّفتها السلطات الإندونيسية بأنها تُدعى "ستي عيشة"، وتبلغ من العمر 25 عاماً، وتنحدر من مدينة سيرانغ، ذكر الموقع الإخباري الإندونيسي Kumparan أنه وفقاً لبيانات السجلات في قريتها، أنجكي، غربي العاصمة جاكرتا، فإنها تملك سجلين كاملين منفصلين وبصورتين مختلفتين. السجل الأول، وفقاً لما ذكره التقرير، يعرَّفها بأنها تُدعى "ستي عيسياه"، ووُلِدَت بمدينة سيرانغ الإندونيسية في 11 فبراير/شباط 1992.

وأُرفِقَت صورةٌ رسميةٌ لها بشعرٍ مُصفَّف وبذيل حصان. أما في السجل الثاني، فيُذكر اسمها بهجاء "ستي عيسه"، ويذكر تاريخ الميلاد أنه يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وكانت صورتها بشعرٍ منسدل.

لها هويتان مختلفتان

ذكر الموقع أيضاً أن أرقام الهوية، بالإضافة إلى وظيفتها، مختلفتان في كلا السجلين، إذ يذكر السجل الأول أنها رائدة أعمال، أما السجل الثاني فيذكر أنها ربة منزل.

ونقل التقرير تصريحاتٍ على لسان عمدة قرية أنجكي، دوي أريونو، يقول فيها إنه لا يعلم لماذا تملك ستي عيشة هويتين مختلفتين.

وذكر موقع Detik.com أيضاً أن ستي عيشة مُطلّقة. وأبلغت والدة طليقها، والتي تُدعى ليان كيونغ أو ليان أكيونغ، مسؤولين بوزارة الخارجية الإندونيسية أن عائلتها لا ترتبط بأي علاقة مع ستي منذ انفصال الأخيرة عن ابنها الذي يُدعى غوناوان هاسيم.

وتلقت الوزارة خطاباً مغلقاً مكتوباً بخط اليد، بتاريخ 1 فبراير/شباط 2012، وموقَّعاً من والدة طليقها كدليلٍ على أن الزوجين قررا الطلاق لأنه لم يعد لديهما التوافق والتناغم بين الزوج والزوجة.

وقالت ليان أيضاً إنه بعد الانفصال، كانت ستي عيشة نادراً ما تزور والدَي زوجها السابق في مدينة تامبورا غربي العاصمة جاكرتا، وكانت تذهب إليهما مرة في العام من أجل رؤية ابنها ريو البالغ من العمر 7 سنوات.

وقالت ليان في تصريحات نقلها موقع Detik.com: "بعد الطلاق، لم تأت (ستي عيشة) أبداً. المرة الأخيرة التي أتت فيها كانت في 28 يناير/كانون الثاني الماضي. جاءت وبقيت لليلة واحدة قضتها مع حفيدي وغادرت في اليوم التالي".

صدمة بين أسرتها وجيرانها

وجاء خبر القبض على السيدة الإندونيسية المُتَّهَمَة بالتَوَرُّط في حادث اغتيال الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي في ماليزيا، ليُثير صدمةً كبيرةً بين أسرتها وجيرانها السابقين، الذين وصفوا الأم الشابة بأنها "فتاةٌ لطيفةٌ" ومُهذبة وهادئة.

وبين عامي 2008 و2011، أقامت ستي وزوجها في بيتٍ مُتواضعٍ بطلاءٍ أحمر مُتساقطٍ في أحد الحواري الضيقة لحي تامبورا المُكتظِّ بالسكان غربي جاكرتا.

ويصفها والد زوجها، تيجا ليونغ كيونغ، الذي يعيش في أحد أحياء الطبقة الوسطى القريبة، قائلاً: "عيشة شخصيةٌ لطيفةٌ ومُهذبةٌ ومُحترمة".

وتابَعَ: "لقد صُدمت عندما سمعت خبر القبض عليها بتهمة القتل". وأضاف: "لا أصدق أنها ارتكبت مثل هذه الجريمة، ولا أصدق ما تُروِّج له وسائل الإعلام بأنها جاسوسةٌ استخباراتية، رغم أنني لا أعرف ما دار بذهنها".

وقالت أمينة، ربة المنزل التي كانت جارةً لعيشة في حي تامبورا: "يا إلهي! لا يُمكنني تصديق هذا. إنها لطيفةٌ للغاية مع جميع الناس هنا، وهي ساذجة جداً. كيف يُمكن أن تقتل رجلاً ذا شأن؟ هذا مُستحيل بجميع الطُرق".

استلمت المبلغ ولم تكن تعرف من المجني عليه

ووفقاً لتقارير موقع Kumparan، فإن بداية الاشتباه في ستي عيشة بالضلوع في مقتل جونغ نام كانت عندما اقترب منها رجل غامض في الملهى الليلي الذي تعمل به بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

وزعمت التقارير أن الرجل عرض عليها 100 دولار أميركي (ما يعادل 445 رينغيت ماليزي) لتنفيذ العملية، والتي اعتقدت في البداية أنها مجرد مزحة.

وقيل إنها وافقت على الصفقة لأنها كانت بحاجة إلى المال، رغم أنها لم تكن تعلم من هو جونغ نام أو من هم شركاؤها الآخرون في التنفيذ. عملت ستي عيشة في السابق كخادمة في جاكرتا قبل أن تنتقل إلى ماليزيا في 2013 مع زوجها اللاحق.

أُلقِيَ القبض على ستي عيشة بواسطة قوات الشرطة الماليزية، في الثانية من صباح أمس الخميس 16 فبراير/شباط، بعد أن تم التعرف عليها بمساعدة لقطات أخذتها الكاميرات لها في مطار كوالالمبور الدولي.

وتشير التكهنات إلى مقتل جونغ نام (45 عاماً) في عملية استغرقت 5 ثوان بواسطة سيدتين قامتا بوضع قطعة قماش ملوثة بمادة كيميائية على وجهه في صالة المغادرة بمطار كوالالمبور الدولي، في التاسعة صباح يوم الاثنين الماضي الموافق 13 فبراير/ شباط، حين كان يوشك على الرحيل إلى منطقة ماكاو في الصين. ولفظ سونغ نام أنفاسه الأخيرة في الطريق إلى مستشفى بوتراجاي.