
أصدرت دائرة الإفتاء العام، اليوم الأحد، بيانا حول حملة 'الطلاق' واصفة إياها 'بالاستهتار والاستهزاء بالأسرة والمرأة'، ومعتبرة ذلك أمراً مخالفاً لمقاصد الإسلام التي جاءت بصيانة الأسرة وحمايتها عن كل عبث وطيش، وتالياً نص البيان: الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد،، فالزواج نعمة من الله سبحانه وتعالى على عباده، وسنة الأنبياء والأولياء، تستحق الشكر والامتنان، لا الجحود والنكران؛ إذ هو المكون الأول للأسرة الصالحة، واللبنة الأساسية في صلاح المجتمعات وتمام نسيجها.
ومن هنا تنبه دائرة الإفتاء العام إلى أن ما يشاع عند بعض الناس من حملة تخص الطلاق، ليست سوى استهتارًا واستهزاءً بالأسرة والمرأة، وهذا أمر مخالف لمقاصد الإسلام التي جاءت بصيانة الأسرة وحمايتها عن كل عبث وطيش.
وإن مثل هذه الحملة ليس لها مقصد حضاري يصب في مصالح العباد سوى العبث برابط الزواج الوثيق، وإشغال الناس عن قضاياهم المهمة التي تتمثل في البناء والتنمية والعلم والعمل.
والله سبحانه وتعالى يقول: {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: 231]. ويقول تعالى: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 229]. والله تعالى أعلم.
تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025
البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029
محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش
محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي
الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني
الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية
الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي
الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز